adss

الخميس، 26 ديسمبر 2024

العمل العمل العمل ..

 العمل العمل العمل ..

تستطيع أن تقتل مصائبك ، بالعمل ..

العمل هو المنقذ من تقلبات الزمن ..

العمل هو بصرك و بصيرتك ، حينما تشيخ ..

بالعمل تستطيع أن تنال ما تشاء ، و لن تجد الوقت كي تشكو مشاكلك ، ستكون بحكم المحلولة ..

بالعمل وحدة ستكون أمير نفسك ..

لن تجد ما تعلقه فوق شماعة الأعذار ..

العمل حاجة ملحة ، ضرورية لإستقامة الحال و الإستمرار في هذه الإستقامة لا يأتي هكذا دون بذل المزيد و المزيد من الإنجاز اليومي المطلوب ، و خصوصا عندما تكون على باب الله ، و بلا وظيفة ..

صحيح نحن نعاني كثيرا من المتاعب ، لإننا لا نعمل بالشكل المطلوب ، و لا ننجز من الأعمال ما يتناسب مع متطلباتنا اليومية ، و سنظل نعاني إن نحن أستمرينا بهكذا روتين ..

لا بد من إعادة نظر ، فما نحتاجه يفوق كثيرا ما نحصل عليه من مردود أعمالنا ..

بصراحة نحن لا نعمل ، بدليل تفاقم معاناتنا ، و أنسداد أفق الحل ..

ما الذي يبقيك واقفا على قدميك ..؟!!

لا شك عملك المثمر المستمر ، هو الذي يبقيك واقفا على قدميك ، العمل شيء مقدس ، ستتعب كثيرا في البداية ، لكنك ستجلب لنفسك الراحة في المستقبل ..

قيل :

شباب كسول ، شيخوخة متسولة ..

و قيل أيضا :

الإنشغال بالعمل أفضل مسكن للأعصاب الثائرة ..

ما تعودنا عليه يقودنا للمجهول ، و ما نطمح له لم يتجاوز الأمل بعد ..

بقلمي ✒️

عبدالباري الناشري

27 ديسمبر 2024

الصورة بعدسة روز



الاثنين، 16 ديسمبر 2024

( ليه يا زمان ..ما سبتناش أبرياء ..!!؟ )

 ( ليه يا زمان .. ما سبتناش أبرياء ..!!؟ )

سيد حجاب ، مشحون بالشجن الجميل ، و بكل هذا الجمال المبثوث من إختلاف و من إئتلاف ..

فكلماته ، أخذتنا لعالم ملوث ، تاه بطمعه و عناده في المجهول ، و حتى نحن لم نعد كما كنا ..

و ما بين عالم سيد حجاب و عالمنا اليوم ، عالم آخر ، بالتأكيد سيطويه النسيان و لن نترحم عليه ..

( _ عبدو _ يقول :

القناعة و الرضا ( بلاش ) أما الفشكرة و الزنط ، بفلوس ، مش تقولوا ما قولتولكمش .. )

كل الرضا يأتي من الإيمان ..

سيد حجاب

جعل من إنكسار الروح معنى ، في وطن فقد أهله الطريق ..

جعل إحتضار الشوق ( مربوط ) بنفوسنا نحن ، لا بأحد سوانا ..

لذلك لن تجد من يتحمل مسؤولية ضياعك ، سواك ..

ففي الوقت الذي يختمر في الحلم نهار جديد ،  كنا ، و سنبقى نعيش غرباء عن كل شيء من حولنا ..

سيد حجاب ، لم يجد من يعلق عليه غربتنا هذه ، غير الزمان ..

سيد حجاب ، يدرك تماما إن فكرة ضياعنا و غربتنا مسؤوليتنا نحن ، و إن الزمان ما هو إلا ، شاهد عيان برئ ، على خيبتنا الدائمة ..

سيد حجاب ، ترك السخرية تأخذ مداها ، كي نتجاوز ، من خلالها ، أقسى همومنا بضحكة صافية و إن تاهت  ، في بحر الدموع ..

نحن ندرك أيضا ، إن الأنين يأخذنا لمجاهل الظلام ، بعيون مفتوحة ..

و إن الحنين ، يأخذنا لتلك الواحة الغناء ، المليئة بالحيرانين وسط ، تلك المساحة الخضراء ..

سيد حجاب ، لا يطلب المستحيل حين يناشد السنين ( ما تسرسبيش ) ، فكل يوم يأت بداية رائعة ، و لكل بداية نهاية ، و مهما ضاقت ستفرج ، و مهما طال الليل سيكون له نهار ..

و مهما كانت همومنا ثقيلة ، و دروبنا وعرة ، و غربتنا عميقة ، فبعزيمتنا نحن نصل بر الأمان ..

و لكل يوم حكايته ..

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

15 ديسمبر 2024



الثلاثاء، 3 ديسمبر 2024

حيا لك حيا ..!!؟

 حيا لك حيا ..!!؟


قيل :


حيا ، و من قال حيا ذبح ..!!؟

ذا كان زمان زمان ، أما الآن لا تستطيع أن تعزم نفسك فنجان شاي ، قلك ذبح ههه ، هنا ذبح على الطريقة ا ل إ س ل ا م ي ة  ، أمنع عنه الراتب بس تذبح أمة محمد ( ص ) كلها ..

هؤلاء اللذين يمنعون  الراتب على الناس أعتقد إنهم مسلمين أيضا ، إلا إذا كانوا قد غيروا ديانتهم ، و أنا مش داري ، قلك ، ذبح ، لا تستطيع أن تذبح لضيفك بيضة ههه ..

يا إخواني نحن فين رائحيين ، يمكن تقولوا لي ..؟!!

لا نستطيع أن نذهب مكان لإنعدام حق المواصلات ، حتى لو قالوا في راتب ..!!؟

معليش يا جماعة حتى حروف الجماعة تحتوي على حروف المجاعة ، و كله محصل بعضه ، و هذا كله من صاحبي العزيز أحمد العاقل ، حين أثار في نفسي الشجون لعالم كان حي ، فبمجرد أن تقول لصاحبك حيا ، تذبح له ، مش تذبحه ..!!؟

ياااااه على كرم رائع ..

تذكرت عمي الراحل أحمد عبدالله سعد صاحب أشهر بوفية في شارع مدرم ( بوفية 14 أكتوبر ) حين كان يرحب بزبائنه الكرام قائلا : حيا لك حية ..!!

كان يقولها بطرافة ضاحكة جدا ..

كل الشكر لك صاحبي العزيز أحمد العاقل ( الهزبري ) لقد فتحت شهيتي بهذه الطرفة الصباحية الرائعة ، شكرا لأنك جعلتني أكتب ..

و تستمر حكاية كل صباح ..

بقلمي ✒️

عبدالباري الناشري

4 ديسمبر 2024



نهاركم سعيد

 نهاركم سعيد ..

نهاركم سعيد ..

قيل : الطبع يغلب التطبع .

لذلك الأشياء السيئة تراكمية ، و الأشياء الطيبة تراكمية أيضا ..

يكفي أن تتذكر البدايات كيف كانت ، و ها هي مستمرة و بنفس الوتيرة ، فقد قيل : طبعه طبعه و لو يقطعوا من ضرعه ..

هناك من يستطيع أن يكون نقطة تحول ، في حياته و حياة الآخرين ..

و هناك من لا يستطيع ، إلا أن يكون خادما مطيعا لطبعه المعتاد عليه من الإعتقادات السيئة و الظنون الكاذبة و و و و و يا منصف الجرعاء من أم القرون* ..

يبقى الطبع السوي نادر ، و على قلته ، و مستهجن ، بما يبقي أصحاب هذا الطبع يدفعون ثمن أطباعهم السوية كل يوم ..

من يصدق إن هناك ناس أسوياء فعلا ، إلا و يعتبرهم هراء يمشي على قدمين ..

لذلك كل من يعتبر نفسه في مصاف عال ، يرى الآخرون نقطة صغيرة جدا لا ترى بالعين المجردة ، إلا عندما يصرخون بعالي الصوط ..

قيل : مستصغر النار من مستصغر الشرر ..

كفوا عن الضجيج المستمر في حياتكم ، كي تستقبلون الصباحات المشرقة بفرح ..

تبقى الحياة مستمرة ، و الحكاية أجمل من مما سبق ..

*مثل عربي

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

3 ديسمبر 2024



الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

إدرك قيمة نفسك

 إدرك قيمة نفسك ..

ما أجمل أن تتفيأ ظلال نفسك حين تنعدم الأشجار ..

تبقى نفسك هي العالم ، عالمك الخاص ، الذي يسير معك ، يرافق خطواتك ويسندها ، حين تكون الحاجة ملحة لعكاز ..

من سيرافقك غير نفسك و دون منغصات ، من سيسأل عنك في الطريق ..؟!!

نفسك هي الفريق ، الذي تستطيع أن تعتمد عليه في أي لحظة و في كل لحظة ..

مع نفسك لا حسرة ، لا ندم ، مع نفسك و بها ، تستطيع أن تحقق حلمك ..

سبق أن تركت حلمك على قارعة الطريق ، ربما كان شغفك أحمق ..!!؟

لكن حين تدرك قيمة نفسك الحقيقية ، تعرف تماما مقدار الضياع الذي كنت فيه ..!!؟

أن تدرك قيمة نفسك متأخرا أفضل من أن لا تدركها أبدأ ..

و تبقى الحكاية مستمرة ..

بقلمي ✒️

عبدالباري الناشري

20 نوفمبر 2024



الثلاثاء، 22 أكتوبر 2024

ظنون ..!!؟

 ظنون ..!!؟

لا تدع الظنون السيئة  تتحقق ..

أجعل من يظن بك سوءا ، أن ينتظر كثيرا ، بحيث ينقضي العمر به ، و بفكره الخبيث ، دون أن ينال منك شيئا ..

هذا الخبث ، لم و لن يكون حملا وديعا في يوم من الأيام ..

هذا الخبث الذي يظهر على حقيقته دائما ، و في غفلة ، يمنحك النجاة ..

لا تعتقد إن السم الزعاف لصيق الأفعى فقط ..؟!!

و لك أن تتصور ، كل هذا الإنجاز الخبيث ، و كيف يتشكل ببساطة لدى البعض ..

ليس دائما ، الأفكار الخبيثة ، تجد الأرض الصالحة للنبات ..

الأفكار الخبيثة ، تبقى حبيسة الدواخل الخبيثة ، و إن وجدت من يتعاطى معها على سبيل التوريط ، لكنها لا تفلح في الواقع ..

الأفكار السوداء لا تكفي ، كي تجعل منك محل سخرية ، و لك أن تسخر منها أنت أيضا ..

قيل :

قد تنجح الحيلة لبعض الوقت ، لكنها تخيب في النهاية ..

فكل ظن ، و كل إعتقاد ، يحتمل التصديق و التكذيب معا ، فقط ، أين تكون منهما أنت ..؟!!

أنت من يمنح الأمر مصداقية ، فكن مع كل ظن جميل ، و أترك الأخرون يتمرغون في ظنونهم و أفكارهم السوداء إلى ما شاء الله ..

الله يعين كلمن ركب رأسه ..

كلمن سعفص قرشت ..

و إن أنقطعت الحكاية بعض الوقت لكنها ستستمر ..

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

22 أكتوبر 2024



الأحد، 13 أكتوبر 2024

السم في الدسم ..!!؟

 السم في الدسم ..!!؟

حين يتقمص المرء منا رجلا كان أم إمرأة ، أدوارا ليست له ، فيصدقها ، و يتصرف مع الآخرين على أنها حقيقة ، يبني عليها تواجده و حياته ، السؤال :

كيف أكتسب كل هذه  القدرة المرضية ..؟!!

لا شك هذا أمر متشعب جدا ، و له جذوره الضاربة في الأعماق ،كأن يكون عارض مرضي ، نتيجة خلل ما في التربية ، نقص ما مبكر ، قسوة أسرية ، حرمان عاطفي ، أشياء ، كثيرة ، تجعلك تظهر أشياء ، مغائرة تماما للواقع المعاش ..

السم في الدسم ،،

سم يسري في العروق ، يفيض دائما ، فيسمم كل الأماكن التي يمر فيها ..

السم في الدسم ،،

لا يستطيع العيش دون مشاكل ..!!؟

لا شك يستمتع كثيرا ، بما يفعل ، تجده يضحك بينه و بين نفسه منتشيا بإمتلاك هذه القدرة المرضية الهائلة من التأثير السلبي في حياة الآخرين ..!!؟

السم في الدسم ،،

يختصر الكثير من الأسماء و ينطبق عليهم تماما ..!!؟

السم في الدسم ..!!؟

يمارس الفهلوة ، يبحث عن الظهور في كل شيء ، له السبق دائما ، كل هذه الحظوة البائنة ، تخفي الكثير من المرض ..!!؟

السم في الدسم ،،

عادة ما يعيش صاحبها صراعا داخليا ، يدعي الإصابة الدائمة بالعديد من الأمراض ، لدرجة حرمان نفسه من الإستقرار ، حرمان نفسه من النوم ، فقدان الشهية ، و تمثيل دور الشهامة الدائمة ..!!؟

السم في الدسم ،،

يخوض معارك وهمية ، من خلال تمثيل دور المصلح الإجتماعي ، و الخبير في كل شيء ( فشفشي يعرف كل شيء ) ..!!؟

هو يعرف تماما ، ويتضاهر بعدم معرفته بمقدار الألم المتروك لدى الآخرين ، نتيجة تدخلاته المستمرة ، و المضرة في حياتهم ..!!؟

السم في الدسم ،،

لحظة هدوء من فضلك ، و لك أن تقفل هذه الطاحونة المستمرة من الأذى قليلا ، فقط ، كي تتمكن من الذهاب لطبيب نفسي ، في أسرع وقت ، طبيب نفسي يشفيك و يحمينا من جنون عظمتك المستمرة ، فهل تفعل ..؟!!

عبدالباري الناشري

13 أكتوبر 2024



الجمعة، 11 أكتوبر 2024

هي نفسي عزيزة لدي

 هي نفسي عزيزة لدي ..

أصطحب نفسي دائما ، حتى لا أشعر بالوحدة ..

هي نفسي ، عزيزة لدي ، بعد أن عز عندي المكان ..

لا شيء يهزمك أكثر من هزيمتك لنفسك ..

الإنتصار يعني دائما و أبدا ، أن تنتصر من الداخل ..

إنتصارك لنفسك ، لا يعني بالضرورة أن يأتي ، على حساب الآخرين ..

هي نفسي ، عزيزة علي ، فلا ينفع أن أتركها هكذا ، عرضة لكل المواقف ( البائخة ) ..

ماذا يعني أن تحافظ على نفسك و تحبها و تزعل عليها ..؟!!

هناك من يستكثر عليك زعلك على نفسك ، و يريد أن تكون نفسك ملطشة ، طالع نازل ، و لمن هب و دب ..!!؟

هي مقاييس أولية تبني عليها تواجدك على وجه هذه البسيطة ، دونها لا قيمة لك ..

إحترام هذه المقاييس ، يعطيك قيمة مستمرة ، و شأن عظيم مع نفسك و مع الآخرين ..

حب نفسك ، دلعها ، خاف عليها ، تودد اليها ، و خذ لها نصيبها فقط ، و دع عنها طمع الدنيا ..

قيل :

من يكره نفسه لا يحبك ..

قال الشاعر :

احبوا أنفسكم قبل أن تنقرضوا ..

أعتقد إن من حقي ، أن أزعل على نفسي ، عندما تتعرض للشتيمة و الإنتقاص و التحقير ، أليس كذلك ..؟!!

عبدالباري الناشري

12 أكتوبر 2024



الخميس، 10 أكتوبر 2024

من يستحق ..؟!!

 و يطول الحديث كثيرا ، لكن الخلاصة :

هناك من يستحق ، و هناك من لا يستحق هذا الحديث ..

كل ذلك ، مرتبط تماما ، بما تقدمه أنت للآخرين ..

إنه جوهر كل حديث ..

و لك أن تملك ذلك الجوهر بما تستخدمه من عبارات مناسبة ، و حديث مناسب ، في الوقت المناسب ، بما يجعلك أنت  ( الجوكر ) في كل حديث ..

إلتفت حولك ، ( إبرم ) تلك المساحة المتبقية ، من هذا العمر المتهالك ، فإن وجدت ما يستحق البطش ، إبطش و لا تتراجع ، لا تعطي للخصم الفرصة في أن يشم نفسه ..

و يطول الحديث ، كثيرا ..

ما الذي جعل ذلك الكاتب المغمور أن يتصدى للإجابة ، حين سئل ..؟!!

 ما الذي يجعلك تكتب ..؟!!

فأجاب دون تردد : زوجتي ، زوجتي هي من جعلني أصاحب القلم ، و أتجه دوما للورقة المناسبة ..

فتذكرت الفنان الراحل محمد سعد عبدالله ، و كيف جعلت منه هذه الحياة ، المليئة بالتجارب و العبر ، كيف جعلته شاعرا جميلا ، و فنانا معبرا بإحساس ، و بكل معنى الكلمة ..؟!!

إلتفاتة بسيطة ، و نظرة متواضعة فقط ، لفحوى الحديث ، أي حديث ، كي نتدارك هذا السبيل العاطل ، فيما تبقى من عمر ..

و تبقى معي حكاية كل يوم ..

عبدالباري الناشري

10-10-2024



الأربعاء، 9 أكتوبر 2024

هوى النفس ..!!؟

 هوى النفس   ..!!؟

أنقر في الأعماق ، في غياهب هذه النفس التي مابرحت تقبل ، و تشتت ، كل شيء ، نفسي أعرف ، مجال هذا الغيهب ..

كيف يجتمع في هذه النفس هذا المدى الأحمق ..؟!!

و كيف تنساب فيها كل هذه المشاعر الجياشة ..؟!!

و كيف تحتار في نفسها الأنفس ..؟!!

فتجدها في سياق متقلب ، مستوي ، ترتقي ، تفسد ، تنحسر ، تظهر ، تلتقي ، تفترق ، تحضر و تغيب ..!!؟

رحم الله من عرف حده فوقف عنده ..

عبدالباري الناشري

9 أكتوبر 2024



الاثنين، 7 أكتوبر 2024

 حين تجد من يستغفلك ، و يستمر معك ، مستغفلا ، و أنت تعلم ، كيف تتصرف ..؟!!

أنا شخصيا ، أمنحه المزيد من الوقت المطلق ، كي يتألق أكثر ..

أنت ماذا تفعل ..؟!!

هناك من لا يتقبل الأمر ، ويقفز مستنكرا ، و هناك من يضحك ممتعضا ، و هناك من يبارك مثلي هذا الأداء الرائع ، و كأنه ، كأنه يستمع لأغان الثلاثة الكوكباني الرائعة ..

لا أرغب في رؤية الآخرين و صورهم المهزوزة ، و لا أحب أن أفضحم ، لا أحب أن أمارس معهم دور الرقيب اللاصق ، فالسر إن جاوز الإثنين ، يشاع ..

الإستغفال مرض نفسي ، معقد ، يعقد حياتك ، و يجعلك رهين تلك اللحظة الفاضحة ، في أي لحظة ..

الإستغفال ، إنزلاق فاضح ، يجعلك مضغوطا ، كذالك القدر ( الدست ) المضغوط بما يحتويه من هواء ساخن ..

 الإستغفال ، يجعلك منزلق الخطوات ، خائف ، ركيك ، و منتظر ساعة ندم قادمة لا محالة ..

للإستغفال معنى واحد وحيد ، فرح مؤقت ، و ندم مستمر ، فقدان ثقة ، و صورة مطبوعة في البال ، تحمل لك و للآخرين كل معاني الخذلان ..

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

7 أكتوبر 2024



الجمعة، 27 سبتمبر 2024

و ما زلنا نغني ..!!؟

 و ما زلنا نغني ..!!؟

التوجهات أي كانت لابد لها من حامل يصل بها ألى بر الأمان ..

الحامل هنا لابد له من إيمان مطلق بما يحمل و زمن محدود للوصول للهدف ، و ليس زمنا مطلقا ..

فالحامل و المحمول لابد له من وسط يماثله فكرا و ثقافة ، و و و و ينسجم مع تطلعاته ..

دون ذلك تبقى كل الكتابات الثورية ، و الشعارات ، و الجهود المبذولة ، في هذا الزمن المنفوخ على الفاضي ، لا تعدو كونها تسويق للوهم ، و سرقة للوقت ، و تصديق للكذبة الأولى ..!!

فالتطبيل يظل تطبيلا لأي توجه كان ، عندما لا يمت لواقع الناس بصلة ..

فمنذو الأزل و نحن نسعى للتمسك بالفضائل و القيم و المبادئ ، و و و ، و هناك من يقفز و يمسك الدفة دائما و يسحبب ( أبتنا ) سحب ( كذا من الآخر  ) ، عقودا من الزمن ..!!؟

و ما زلنا نغني ..!!

ألم يقل برتراند راسل سبب إضطراب هذه الأيام هو إن الأحمق واثق أكثر مما يجب ، و الذكي مملؤ بالشك ..؟!!

ذات يوم قريب ، التقيت بالصديق العزيز الدكتور / عبدالله قشنون و كان السؤال عن أحوال هذه الأيام ..؟!!

أذكر إني كتبت : أحاديث هذه الأيام لا تفي بالغرض بقدر ما تراكم الحيرة أكثر ..!!؟

فقال لي : زمان عندما كان أبي يحدثني عن أحوال الأيام ، كان يقول لي : إبدأ بمن تعول ، و إترك الفضول ..!!؟

و أستمر صديقي يتحدث ، قائلا : كنت أستهجن هذه العبارة أشد الإستهجان ، و من ثم سافرت للدراسة في الخارج حتى أكملت ، و من خلال دراستي ، تعرفت على العالم و أحواله ، فعدت ، و أدركت مقدار صدق هذه العبارة ..

إبدأ بمن تعول ، و إترك الفضول .

أنتهى حديث صديقي العزيز ..

نحن و بكل صراحة ، المرء منا غير قادر على توفير أقل مقومات الحياة لبيته و عاجز عن رعاية أولاده ، الرعاية المعقولة ، ( إلا من رحم ربي ) و تجدنا ( ننظر ) عن الثورة و الوطن و في السياسة و و و لدرجة أصبحت ( خيبتنا ) على كل لسان ، بهذه المقولة المختصرة : المواطن يتحدث عن السياسة و السياسي يتحدث عن التجارة ..!!؟

فمتى ، متى نبدأ ، بمن نعول ، و نترك الفضول ..؟!!

لا أحد يمتلك الحقيقة ، كلنا متساوون بالجهل ، كما قال أحد الفلاسفة ..

بقلمي✒️

26 سبتمبر 2024



الأربعاء، 25 سبتمبر 2024

و رحل صديقي حسن ..!!؟

 و رحل صديقي حسن ..!!؟

أي وجع هذا الذي أحتل المكان ، و تربع عرش القلب ، رحيل جف فيه حبر الحرف ، و هناك من يناشد ، هذا الغياب المطلق ، هذا اليباب/الخراب العابر فوق الضلوع ، هناك من ناشد ، فتخلف كل شيء ، و حضر الإنعاش ، يحاول مد جسور نبض القلب الكبير ، بلا جدوى ..!!

و رحل صديقي حسن ..!!؟

خذلته الأماكن ، فذهب في غيبوبتة لم يشاء أن يرى الرفاق يتخاذلون ..!!؟

الرفاق غائبون ، و حده حسن من يتصدر المشهد ، سطر الحرف باكرا ، و رسم حرف نجاحه في صدر كل صفحة كتب فيها ..

و رحل صديقي حسن ..!!؟

كان كبير القلب ، كان ( رزين ) العقل ، هو لم يكبر ، هو لم يشيخ ، ظل يتمتع بهذا الوجه الطفولي الباسم ، حتى آخر لحظة ..

و رحل صديقي حسن ..!!؟

أي فاجعة خطفته هكذا ، دون وداع ..؟!!

لم يشاء أن يزعج أحد ، هجر الديار ، و ترك غصة في قلوبنا و قلوب أهله و ذويه ، و كل محبيه ..

صديقي حسن عبدالوارث

كتب ذات يوم قائلا :

ها قد بدأ

قي أفقك المهجور

عصفور الندى

مكللا ، 

مبللا ، 

مفردا ..

ها قد بدأ

في أفقي المهجور

عصفور الندى

مكللا ، 

مبللا ، 

مغردا ..

يسقيك

من منقاره الغض

رحيقا

من جنون و هدى ..

لروحك السلام يا صديقي

و لنا و لأهلك و ذويك و كل محبيك صادق العزاء ..

الأسيف/ عبدالباري الناشري

الأربعاء 25 سبتمبر 2024



الاثنين، 9 سبتمبر 2024

سكينة النفس

 يحدث أن تتسرب لحظات السكينة من حياتك هكذا ببساطة ، فلم تعد تدرك عن ما هية الخطوة القادمة شيئا..؟!!

لحظات السكينة تتلاشى بفعل الضغوط المستمرة من حيث تعلم و لا تعلم ..!!؟

فتقف حائرا ، متسائلا ، و لماذا يحدث هذا ..؟!!

ربما كانت حكمة ، و ربما كانت إستباق و فرامل ، لتعلم على أي أرض يمكنك أن تقف ..

لحظات السكينة ، لحظات أمان نسبي ، يوفر لك حيزا في الفراغ ، بما يبقيك على قيد الحياة ..

كيف ألتقت السكينة و القيد ..؟!!

هناك متناقضات كثيرة تلتقي في حياتنا بشكل إيجابي ..!!؟

كأن ترى و على الثلاجة مكتوبا ، عيش حياتك ..!!؟

إبق مستمسكا ببصيص الأمل ، و إن فقدت تلك السكينة الظاهرة ، فسكينة النفس أجمل و أبقى من سكينة ، تحمل معنى الأداة المعروفة و التي تستخدم في المطبخ ..

ليست سكينة النفس ذلك البريق المحاط بمخاوف الفقدان ، بل هي الأساس الذي يجعلك تستقيم أمام كل مخاوف الدنيا و تحدياتها ..

دائما تأتي الهزيمة من الداخل ، فلا شيء يهزمك أكثر من هزيمتك لنفسك ..

و كي لا تنهزم لا يعني أبدا أن تنتصر على الآخرين ، أنت لن تنهزم أبدا ، متى ما أنتصرت على نفسك فقط ..

إدارة سكينة النفس تتطلب توازن نفسي ، وفاق ذاتي ، تتطلب ترك مجمل معاني الهلع و الخوف من الآتي ، فكل ما هو آت سيضيف إلي ، و لن يأخذ مني شيئا ..

بقلم/عبدالباري الناشري

10سبتمبر 2024





الخميس، 5 سبتمبر 2024

؟قلوب ، و قلوب ..!!؟

 

قلوب ، و قلوب .. !!؟

حاموا على جبر القلوب فإنها مثل الزجاج
كسرها لا يجبر ..

مقطع من أغنية مشهورة للفنان الشهير محمد جمعة خان و الذي لم يخن فنه .

كتمت في نفسي ضحكة تحمل من الحزن الكثير ، و أنا أرى مقدار هذه الجلافة و التي تستوطن أزقتنا و الحواري و الأسواق ، جلافة تستوطن بيوتنا ، تستوطن شوارعنا ، حتى بات جبر القلوب من النوادر المضحكة و ينال ببساطة سخرية الآخرين .

سلام كثير و محبات كثيرة لمن مازال على عهده و مستمر في جبر قلوبنا التي لم تمت بعد و مازالت تنبض بالحياة ، قلوبنا التي مازالت تتبادل جبر الخواطر و القلوب في هذا الوسط العاطل ..!!؟

بقلم/عبدالباري الناشري
5 سبتمبر 2024





الأربعاء، 7 أغسطس 2024

التواضع حلو ..

عندما يتحلى الموظف المختص بنزر يسير من التواضع ، يتخفف من الضغوط و يتعاطى مع الآخرين و قضاياهم بعقل مفتوح ..


أنا لا ألوم الموظف ، بقدر ما ألوم عدم تدوير هذه الوظائف ، فبقاء الموظف في نفس الوظيفة ، لفترة طويلة ، تزيد عليه الضغوط و يتجمد في مكانه ، و يترهل فكره ،

فوفقا لعلماء النفس ، فإن قدرة تحمل المرء منا لضغط العمل و تحمل المسؤولية ، و تلقي الأوامر ، و إصدار الأوامر ، لا تزيد كثيرا عن بضعة سنين ، لذلك لابد من تدوير هذه الوظائف ، بما يكسبها دماء جديدة ، و يوفر قدر كافي من الفعل الإيجابي ، بما يخدم الموظف و يخدم أيضا سلاسة العمل مع الآخرين ..

كثيرة هي متاعبنا الحياتية اليومية ، فما بالك لو لديك متابعة ما ، شغلة ما ، في إحدى مرافق الدولة ، الله يعينك ، قد تجد من يخارجك بتواضعه بسرعة و توفر على نفسك كل جهد زائد ، و قد لا تجد إلا ( السقال ) ، و هنا المصيبة ..!!؟

لذلك التواضع حلو ، التواضع ، بذرة خير جميلة ، لابد من أن تجد من يرعاها بإستمرار ، فهي تحتاج للماء ، للتهوية ، تحتاج لمن يحملها برفق ، و يحافظ عليها ..

عندما نتحلى نحن بهذا النزر اليسير من التواضع ، تحلو في عيوننا الحياة ..
و تجف متاعبنا و متاعب الآخرين ..

تواضعوا قليلا ، يرحمنا و يرحمكم الله ..

بقلم/ عبدالباري الناشري
7 أغسطس 2024


الأحد، 4 أغسطس 2024

إدارة الهاتف و الصمت المطلق ..!!؟

 لا ينفع أن تتحدث عن أناس من سكان كوكب آخر ، و الأفضل أن لا تتحدث ..


شهور من العجز و الصمت المطبق ، تلك حكاية موظفي و عمال إدارة الهاتف في المعلا المعنيين بإصلاح خطوط المشتركين المخربة و التي يتم تخريبها عمدا ..!!؟

فعلا لا أحد يعمل في هذا البلد ، فكم تحتاج من الأيام و الشهور ، كي تصلح حال تلفونك الأرضي المشغول في الوقت الحالي من فترة ليست قصيرة ، و الذي مازال على حاله رغم كل المناشدات و البلاغات مع ذوي الشأن ..!!؟

سؤال مباشر للمعنيين بالأمر ، كم تحتاجون من الوقت كي تفرغون فينا غلكم المكبوت ..؟!!

كم تحتاجون من الوقت كي تصل مناشدات المشتركين إلى مسامعكم ..؟!!

أعرف إن ما نقوله لا يحرك مشاعركم ، و لا يعنيكم ، و إلا ماذا يعني هذا العجز عن إصلاح أحوال تلفونات المشتركين و الذين تتكرر مشاويرهم ذهابا و إيابا  و بشكل يومي لزيارة الموظف  المختص بإستلام شكاوي الناس دون فائدة ؟!!!!!!!!!!!!

ما هذا العجز ..؟!!

ما هذا الشكل البليد من التعاطي مع قضايا الناس ..؟!!

و هل يعني هذا إن المسؤولين في إدارة الهاتف لا يعنيهم هذا ، و علينا البحث عن وزير الإتصالات كي نوصل له هذا الفصل الممل من المتابعات مع إدارة الهاتف في المعلا ..؟!!
إنها علامة سؤال كبيرة ..!!؟

بقلم/عبدالباري الناشري

الإثنين 5 أغسطس 2024


الاثنين، 29 يوليو 2024

تلفوني الأرضي و الإتصالات ..!!؟

تلفوني الأرضي و الإتصالات ..!!؟

لم أعد أتذكر ، كم من الأيام و الشهور ، قد مرت ، و الرقم المطلوب مشغول في الوقت ( المر ) ،، يعني عدادي شغال ، و عندي مفصول ، يالها من حكاية رابحة ..!!؟

الوقت لا يحتمل ، و مشاوير الإتصالات لا تكتمل ..!!

خطوط كثيرة ، يتم مصادرتها بهذه الطرق الملتوية ،عمال تخرب الخطوط ، و عمال تصادر الخطوط ، و لم يستوجع أمرنا أحد ..!!

أعرف تماما مقدار عجزكم عن حل قضايا الناس ، لا أحد يعمل في هذا البلد ، كلها مهدئيات و كلام مورفين ، كي تمر ساعات اليوم فقط ،، كل البلاغات لدى الموظف المختص ، وفقا للآلية الجديدة التي قالوا لي عنها ،، كل المعلومات لديه و أكثر من مرة ..!!؟

لم أجد غير الوعود الكاذبة ،، لم أجد غير الإذلال و التحقير و نظرات الإستعلاء ،، لأمر هو من صميم عملكم ..

طيب يا جماعة ، نحن المشتركين لا نملك مفاتيح الكبائن كي نعبث بخطوط المشتركين ،، نحن المشتركين لا ندخل غرفة mdf كي نلعب بخطوط الناس ،، كل هذه الأشياء لديكم أنتم ،، في الإتصالات ،، أنتم من يعبث و يخرب ، و مطلوب من المشتركين الركض ورائكم ، و خطب ودكم و التذلل لسيادتكم ،،عشان أيش يعني ..؟!!
عشان خدمة صارت في غير بلد في متناول اليد ..!!

سأتذكر  مقدار ( السقال ) الذي نلته خلال متابعتي المستمرة لهذا الأمر ،، سأتذكر كمية الحروف في الرسائل المرسلة لذوي الشأن ،، بلا فائدة ..!!؟

سأتذكر كل شيء ، و لن أنسى بهذه المناسبة أن أهديهم أغنية ( أد الحروف للمطربة أصالة ) بلكي تحن قلوبهم و يخارجونا ..

بقلم / عبدالباري الناشري

الإثنين29 يوليو 2024



السبت، 27 يوليو 2024

قصة الغد ..!!؟


قصة الغد ..


كان يفكر ، حين سلك طريقه إلى الفرن ، قطع الشارع ، سأل في إتصاله الهاتفي ، عن الغرض المراد ، أبتاع بضعة أقراص روتي ، و عاد أدراجه ، فأكتشف ، مالم يكن في الحسبان ، لقد ترك الباب مفتوحا ..!!؟

فأدرك حينها إنه لم يعد كما كان ..!!؟

 فإنزلق تفكيره ، لتلك اللحظة الكارثة ، و وقع في حيرة من أمره..!!!!!!!

بقلم/عبدالباري الناشري

الجمعة 26 يوليو 2024


الاثنين، 15 يوليو 2024

الإتصالات ، و تلفوني الأرضي ..!!؟

 


الإتصالات ، 
و تلفوني الأرضي ..!!؟

في أصباح كثيرة ، تتجه الأنظار ، صوب عالقات الذهن ، و التي تستحوذ ، على إهتمامك اليومي ..

فقط ، قم بترتيب أولويات حياتك الضرورية من حيث المبدأ ..

إشتر راحة بالك ، في أمور كثيرة ، حتى ، في أمر متابعة ، تلفونك الأرضي المشغول في الوقت الحالي ، و الذي يكمل شهره الثالث ، كي لا تشعر بالإذلال ، فلديك من الأمور ، الحياتية الأخرى ، ما يستحق المتابعة ..

دع كماليات ، العقد الفريد ، إغلق نوافذ الإستنزاف المبتكرة ، في السقف ، و ما أدراك من سقف ..!!

و حين تجد من يتلذذ ، بعذابك اليومي ، و لايقيم وزنا ، لمعنى مشوارك ، كف عن ذلك المشوار  ..!!

و لا تنسى أن تشكر  ، الأخ حبيب ، و العزيز جدا أحمد العزاني ، للطفهما الرائع و تعاطفهما الجميل معي ، في هذا المشوار ..

بقلم /عبدالباري الناشري
16 يوليو 2024



الخميس، 4 يوليو 2024

كلام كبير ..!!؟

 


تستطيع أن تكابر ، و تدفن رأسك بالرمل ، مثل النعام ، لكن ، ماذا بعد ..؟!!

من السهولة بمكان ، أن توزع بركاتك ، على خلق الله ، لكنك ، لا تستطيع أن تتحكم بالنتائج ..

هناك من يتقبل بركاتك ، بطعم الإهانة ، و هناك من يرفضها جملة و تفصيلا ..

فهل ستتمكن ، من تفسير المعنى الحقيقي ، و المراد ، توصيله للآخرين بتلك البركات ..؟!!

كلمات و معان ، تحشرك في قوالب ، لا تتمناها ، و تنفّر منك الناس ..!!؟

فماذا فاعل أنت ..؟!!
كي تتجاوز ، ما خلفته بالطريق ..؟!!

في أغنية مشهورة ، لخالد الذكر ، أبوبكر سالم بلفقيه ، يقول فيها :
أنا سبب نفسي بنفسي
جبت صبعي صوب عيني
و قلت ياحافظ
على عيني ..!!؟

فمن الأولى ، أن تحافظ ، على عينك ، و تحاول حسب الفرصة ، أن تحافظ على عيون الآخرين ، إن أردت ..

و بحسب العشوائية التي نحن فيها ، لا أحد يهتم بلسانه ، فقد قيل : لسانك حصانك ، إن صنت ......إلى آخر القول ..

قالت العرب :
إحفظ لسانك أيها الإنسان
لا يلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من صريع لسانه
كانت تهاب لقاءه الشجعان ..

و قالوا أيضا :
ربّ كلمة أنفذ من سهم ..


كثير من الكلام غير المسؤول ، أشعل حروبا ، ووزع دمارا ، و علق القلوب في الحناجر ..!!؟


الصمت ملاذ آمن ، فهلّا ، صمتنا قليلا ، و نستعيد ما كنا ، قد قلناه في حق بعضنا البعض ، و نعتذر عنه ، و نفتح صفحة جديد ، بيضاء ، و نملؤها بالكلام الطيب ، بما يغلق ملف هذه الحروب المشتعلة في البلد ..؟!!

يبدو إنه كلام كبير ، و نحن غير قادرين على إستيعابه ، و من الأفضل أن أتوقف هنا ..

بقلم/ عبدالباري الناشري
3 يوليو 2024



الثلاثاء، 2 يوليو 2024

رسالة شكر و تقدير

  أنا مدين بحياتي ، لكل من كان له ، موقف مشرف معي ، في كل الملمات التي تعرضت لها ، سابقا و الآن ..


أنا مدين بحياتي ، لكل من منحني ، كلمة طيبة ..

و لا يمكن أن أنسى ، الصديقات و الأصدقاء الكرام ، و الذين غمروني كثيرا ، بلطفهم و كرمهم و محبتهم ، و كانوا لي البلسم ، بعد الله ..

سأبقى أتذكرهم ما حييت ..

بصفاتهم الجميلة ، بمشاعرهم اللطيفة ، بنفوسهم الشفافة ، و بكل جمالهم المبثوث في جبر الخواطر ..

أهديهم خالص محبتي ، و صادق ودادي الآن ، و أتمنى أن أتمكن من رد ، كل جمائلهم أو بعضها على الأقل ، في المستقبل ..

و لا عزاء لمن ، كانوا ، خارج المشهد ..

بقلم/عبدالباري الناشري
الأول من يوليو 2024


الأحد، 30 يونيو 2024

العنوان الخطأ ..!!؟

 


إبحث عن الهدوء لتسيير شؤون عملك بسهولة و يسر ..

حدث من حولك عن ذلك و لا تنسى ، صباح مساء ، فضيلة المشي ، كي تتخلص من الضغوط ..

كوب من الحليب يساعدك على الإسترخاء ، حاول تتصور ذلك في الخيال ، إن عدمت وسيلة تواجده في الواقع ..

لا تُقلق من حولك ، بالشكوى ، كي لا تتعود على ذلك ، فالشكا ، جانب سلبي يحتل كل مساحة شاغرة من حياتك ، فتعيش مريض ..

الوقت ، ليس كافيا ، الوقت عزيز ، فلا تضيعه في سجالات عديمة الجدوى ..

الصمت ملاذ آمن ، الصمت أفضل مسكن للآلام ، أما الثرثرة ، في محيط سلبي ، جالبة للهم ..

إبحث عن الهدوء ، لترتقي بعملك ، أو على الأقل ، لتسد حاجتك اليومية ..

و أبحث عن الصمت ، لترتقي بعقلك ، بدواخلك ، عن ترهات الحال المائل ، عن الصواب ..

الهدوء و الصمت ،
كلاهما ، عاملان إيجابيان ، عندما لا تجد التوصيف الحقيقي لمزاج الأطباع المتقلبة ..!!

ما الذي يمنعك ، من الحياة الكريمة ..؟!!
 ما الذي يعكر مزاجك ..؟!!
ما الذي ، ما الذي ، كلها أسئلة قديمة ، تسبغ حياتنا الآن ، بكل هذه المرارة ..!!

لذلك ، لابد من التوقف قليلا ، و النظر لأطلال ، كل تلك الطموحات ، و كيف ذهبت أدراج الرياح ..!!

إن أردت ، أن تشتري راحة بالك ، أبتعد عن مناقشة ، الفقرتين الأخيرتين ، و عد للأعلى ..

بقلم/عبدالباري الناشري
30 يونيو 2024


الجمعة، 28 يونيو 2024

زاوية القلب ..

 


حياتنا
تخلو من التميز
صارت تكرار ممل 
( بلاس# ) تكعيف ،
تحافة بلا معنى ..!!

أن
تدرك ، مبكرا ، هذا المآل ،
وفرت على نفسك ،
عناء المجاملات الزائفة ..

لا تتحدث ، عن البساطة ، في مجتمع ، ( فقش ) قلبه كبر ..!!

لا تتحدث ، عن التواضع ، في وسط ، حديثه الدائم عن أنفه ..!!

قالوا :
أول ما يشطح ، ينطح ..!!

ترجل تلك الصفوف ، و إعمل بما قاله الشاعر ( الفضول ) :
إجلس طرف ، و إلزم أوآخر الصف ، فمن دخل بين الصفوف ، ودف ..

هي الزاوية تلك ، و إن كانت زاوية حادة ، فهي تليق مقاما ، و صومعة لكل الأزمنة ، إنها زاوية القلب ..  (#+)

بقلم/عبدالباري الناشري
28 يونيو 2024


الأربعاء، 26 يونيو 2024

الخسارة ..!!؟

 


ليس لدي ما أخسره
لقد خسرت كل شيء
و أتمنى أن يتوقف هذا النزيف من الخسارات المستمرة ..

لا يعقل أن تجد من يخطط لحياته بالخسارات المتلاحقة ، إلا إذا كان مخبولا ، و عاكس حظ ..!!

إن كان الأمر كذلك ، ليس أقلها أمنية إلا أن تقلل من التفكير السلبي ، بما يقلل من هذا الدمار اليومي ، و ليكن دمارا إسبوعيا مثلا ، ها يوم و يوم لا طيب ، كي تأخذ نفسك ..

لما التفكير إذا ..؟!!
حين تخسر كل شيء ، لن يتبقى لديك ما يستحق التفكير ..

لا شيء أشد ألما مثل ( التفكير ) كما قال : حبيب إلزا الشاعر الفرنسي الثائر لويس أرآجون ..!!

حين تخسر كل شيء ، يجب أن يتوقف إنزيم الخوف بفقدان ما لم تعد تملك ..

و في خضم كل هذه الخسارات ، فقط ، حاول أن تتنفس ، بما يبقي الدم في العروق ، و بما يبقي سبيل الأوكسجين متاح ..

تثمر الخسارة دوما ، درسا لا ينسى ..

بقلم/عبدالباري الناشري
26 يونيو 2024


اللا معقول ..!!

 

اللا معقول ..!!!!!

لا بد أن تصل بنفسك إلى بر الأمان ، بما يعني أن تترك في طريقك كل من يحاول أن يحبطك بسلوكه ، كل من يحاول أن يزرع فيك اليأس بتصرفاته ، إترك كل معنى بائس ، و إفتح مجال للشمس أن تشرق في نفسك و نفوس الآخرين ..

فعالم اليوم قتله الجنان ، جنان في كل شيء ، حتى غدى فاقد للأهلية ..

لا يعقل أن تملك في جيبك قنبلة ، و أنت لا تملك فلسا واحدا في الجيب ..!!!!!!!

لكنه الواقع اليوم ..!!!!!!!

لقد جعل منا المحيط ،  مجسمات بشرية فاقدة للحيلة و فاقدة لكل شيء ..!!!!!

غدت البلد مسرح يعرض عليه كل اللا معقول ..!!!!!

كل شيء ناقص ، عسى أن يكتمل في الغد ..

الله يجازي اللي كان السبب ..

بقلم عبدالباري الناشري
24 يونيو 2024


الأربعاء، 12 يونيو 2024

للقلب حديث الذكريات

من المهم أن تمتحن صبرك ، فقد تأتي لحظات لا يكون لإمتحان الصبر فيها معنى ..!!؟


فمن خلال تقلبات أحوال العالم ، لابد من ضبط إيقاع المزاج لديك ، أنا شخصيا ، أعزف لحني الخاص دائما ، و إن كان لا يستمع إليه أحد ، لكنه ، سيبقى يمثلني أنا ، و من المستحيل أن يكون له ضابط إيقاع آخر  ، مستحيل ..

عندها ، تعشوشب في قلبي الأمنيات ، و تعرج بإتجاه الطلع ، تفر من ضيق المساحة ، هنا ، تموت إن بقت ، و هناك ، تستظل بسلام القلب ..

و للقلب حديث الذكريات ..

خضب ذكرياتك بسر ماء الورد ، و قلبها ، و لا تكن ، كالذي يقلب دفاتره ، فالفرق بين الإثنين ، جلي ..!!؟

في المساء
ذات مساء
غلب القلب الهياما ..

ياما ياما
ياما ياما ..

سطر
القلب الحنين
إلى ما ..

أيها الحب المدلل
تماما ..

نحن إثنان
قلبي و الحب
لماما ..!!؟

بقلم/عبدالباري الناشري
13 يونيو 2024


الأربعاء، 5 يونيو 2024

إتاحة فرصة ..!!

إتاحة فرصة ..!!


دع خياراتك في الحياة تمضي في طريقها ، و لا تراهن على أحد ..

ستجد العون من أناس ، غمرهم الله بالقناعة و الرضى ، فغمروا حياتك بكل هذا اللطف الجميل ..

لن تجد من يمنحك وردة ، لكن ، ببساطة ستجد من يمنحك خنجر ..!!؟

في هذه الحياة ، العالقة بأنياب ( طواهيش البلد ) ، كلما قلت : بأوفر ، تجد من يصرفك بلاش ..!!؟

ستتعود على تحمل ، هذه التركة الثقيلة ، بالمزيد من الصبر ، و الكثير من النسيان ..

( إتاحة فرصة ) فقرة مطاطة ، أتاحت للآخرين فرصة التملص من مسؤولياتهم ، و منحتهم القدرة على تجاوز الحدود ..!!؟

الكارثة نتيجة حتمية ، حينما تنطلق ، من نقطة البداية ، بكذبة كبرى ..

صحيح ، حياتي في هذا الواقع ، كارثة ، لكن لدي في الخيال ، حياة أفضل بكثير ..

تذكر فقط
ما يمنح القلب ، المزيد ، من الفرح ..

بقلم/ عبدالباري الناشري
6 يونيو 2024



الأربعاء، 29 مايو 2024

لغة . لا تحتمل الغياب ..

 


لغة لا تحتمل الغياب ..

جميل أن تعود للبدايات البريئة ، العالقة في البال ، و الأجمل أن تصطحبها معك ، كي لا تخذلك الحياة يوما ما ..

صحيح ،، لم يعد للوقت معنى في الجدار ، و لم يعد للجدار من  معنى في نفسك أيضا ، فقيرة ساعاتك إلا من عقارب مشبعة باللسع ..!!

ما فائدة أن تكون على حق و أنت لا تستطيع أن توصل قضيتك بطريقة صحيحة ..؟!!
مافائدة أن تكون على حق و انت تمارس تخريبا يضر أيما ضرر بحياتك و حياة الآخرين .. ؟!!

من يستحق أن يشاركك ما تكتب ،، من ..؟!!

جرت العادة أن أشارك كتاباتي العديد من الصديقات و الأصدقاء ، الزميلات و الزملاء ، و كل من أردت الإستئناس برأيه ..

هناك من يتقبل الأمر ، برحابة صدر ، و هناك من يرى فيها إزعاجا ، و هناك من يقف متعجبا ، و هناك من لا يكلف نفسه حتى عناء النظر في العنوان ..!!

لكنها قناعة لدي : قل كلمتك و إمش ..

الفضيلة التي تنشدها ، تتمثل في كيف تحدث الآخرين عن عيوبهم ، دون أن تجرح مشاعرهم ..

ما من شك في العناوين التي تقرأ من الوهلة الأولى ، كل الشك في المعنى المخبأ خلف المفهومية ..

و للسخرية مجال واسع في حياتنا ، فلولاها لأنحشرت القلوب في غم لا فكاك منه ..

عندما تجد من يقرأ ما تكتبه و لا يستطيع أن يقوم أفكارك و يستلخص القيمة الحقيقية ،، ليست مشكلتك أنت ..

حتى في الشتاء ، نصيبي من الشمس ، معي ..

هي نفسي ، جداري الأخير ، ألوذ به ، محتميا ، في كل ملمة ..
إمتلاكك لنفسك بداية موفقة ..
فقد قيل : من نفسه بيد غيره مات معذب ..

في كل إنسان بالتأكيد ساعة بيولوجية تتحرك وفقا لحركة الجو ،، الحمدلله ساعتي مازالت تشتغل و مازالت تتكيف و تكيفنا بحسب الأجواء فلا مشكلة ..

لكن مشاكلي كثيرة ، و أنا ، مشكلتي الكبرى ..


بقلم/ عبدالباري الناشري
29 مايو 2024

الاثنين، 27 مايو 2024

لقطة اليوم ..

 


إلى كل من يحاول أن ينسف جسور التواصل مع الآخرين ، بصب زيت الكراهية في أعمدة المكان ، أقول له : تستطيع أن تكون شريرا ، لكن غباؤك ليس له حدود ..

بقلم/عبدالباري الناشري
28 مايو 2024



الأحد، 26 مايو 2024

العلاقات الإجتماعية ..


العلاقات الإجتماعية
محك رئيسي
لمعرفة مقدار ما يفرح و ما يحزن ..

العلاقات الإجتماعية
محك ،،
يبدو من خلاله مقدار ما نعيشه من ( ثأر ) في حياتنا اليومية و نحن لا نعلم ..!!؟

نعيش صراعا لا تتوفر معانيه و لا تتجسد إلا في متلازمتي ( الثأر و الميراث ) ..!!؟

فكيف لعلاقة إجتماعية لا تستطيع أن تصمد و تعمل على تدوير تفاصيل الحياة اليومية من خلال إفتراض متلازمتي ( الثأر و الميراث ) رغم إنعدامهما في الواقع الفعلي ،، كيف .. ؟!!

العلاقات الإجتماعية شكل راقي من أشكال التعاطي الجميل بين الناس على إختلاف أشكالهم و درجة قرابتهم ، بعدهم و قربهم ، و مدى إلتصاقهم بحياتك اليومية ..
هذه العلاقة الجميلة لا تتأتى من خلال متلازمتي ( الثأر و الميراث ) الذين  لا وجود لهما هنا ، بحكم إنعدامهما في الواقع الفعلي ، لكن هناك من يفرض تواجدهما بطريقة سلوكه و تصرفاته اليومية مع محيطه ، مما يحول العلاقة الإجتماعية و حياتك بالمجمل إلى جحيم ..!!؟

بقلم/عبدالباري الناشري
26 مايو 2024


الثلاثاء، 7 مايو 2024

كيف تشوف ..؟!!!!

كيف تشوف ..؟!!

المشكلة كبيرة يا صاحبي ،، كبيرة ،، تخائل إنك في سقف عمارة خمسة أدوار ،، فجأة أنزلقت ،، مريت على الدور الخامس ،، و الدور الرابع ،، بعدين الدور الثالث ،، لكني صحيت فجأة ،، قبل الدور الثاني ..!!

عندما تتصور مقدار إرتطامك بالأرض ،، يزربك ديمك ،، تقشبب من الفجعة ..!!

أمسكت بالفرش و الطراحة حاولت أن أقفز خارج الغرفة ،، و و و ،، كانت كلها محاولات فاشلة ..!!


بالله عليك أيش اللي ممكن تتصوره ،، شخص يهوي ،، يهوي في الفراغ مش ملاقي حاجة يمسك فيها ..!!

و محصل الناس تتفرج عليه ،، و واقفين تحت ،، هو خائف لا يجي فوق واحد منهم و يقرح له رقبته ،، كيف يفعل بالله عليك ..؟!!

بقلم/عبدالباري الناشري
6 مايو 2024


الخميس، 2 مايو 2024

الخطايا ..

 

الخطايا ،،
قصص مرت أمامي كثيرا ، و ربما كانت في خيال الكثير ، ممن يتوهم حدوثها ببساطة ..
يتوهمون ، إن أي كائن ، يمكنه أن يتمرغ بالخطايا ، هكذا ، دون أن ينثني له جفن ..
الخطايا خيال خصب ، حقل يمتد أمامك منذ الولادة ، مفروش بالورد ، هكذا يتصوره الأغبياء ..

هناك من يفتح لك جهنم ..!!؟
يتبرع ، و ينشرح باله ، و هو يسوق إليك الخطايا ، و بكميات تجارية ، ينافس فيها لوحات الإعلان ، المنتشرة في الشوارع ..!!؟

الخطايا ،،
هواية و غواية ، تحتل خلايا دماغ مطلقها ..
الخطايا ،،
سهلة الإلصاق ، مثلها مثل لصقة جونسون الشهيرة ..!!؟

الخطايا ،،
حديث الفراغ ، مفلس الإيمان ، مفرط العظمة ..

الخطايا ،،
في الأدب العربي ، قلة أدب ، تستخدم لترويج النص ، و البحث عن أسواق بيع جديدة ..

بقلم/عبدالباري الناشري
أول مايو 2024


غمضة عين ..

 

غمضة عين ..
أن تسافر في ذاتك المحشورة ، سفر يليق بما تبقى من طريق يتوارى في عينيك بكل وضوح ، ثق ، ستقطع المشوار ، بغمضة عين ..

حروزك المكتوبة ، يكفي أن تفتحها أنت ، فالسحر المكتوب لا يمس إلا صاحبة ..

المرء منا أرخص مما يتوقع ، رغم تكاليفه العالية ..!!

لا تتأمل كثيرا في الطالع ، فمن البخت ، ما قتل ..

أنت لا تستطيع أن تكتب حرفا واحدا ، إن لم تقرأ كل الحروف ..

الكلام الجميل ليس بالضرورة أن يبقى جميلا ، إن لم تتخلله مرارة القول ، فبعض القول مسموم الجمال ..

بقلم/عبدالباري الناشري
30 إبريل 2024


الأحد، 21 أبريل 2024

فاتن الهلالي ..

 فاتن الهلالي ..


في الثامن من إبريل حين وقعت على الأرض ، كانت الأرض تدور ، فدارت بها و وقعت  ..!!؟
فكانت هناك بعيدة عنا لا نعرف ماذا حدث ..!!؟
كنت كالأهبل ، لأول مرة أجد نفسي كالأهبل ، لا أعرف كيف أتصرف ، محشور في زاوية ضيقة من التأويلات و التخمينات ، محشور بين أكياس من الأقاويل و التوقعات غير المتوقعة ..!!؟
لا أعرف شيئا ..!!؟
كل شيء ضائع ، و متروك للحظة المعرفة التي سنجدها ذات لحظة قادمة ..!!؟
و هناك في المشفى أدركت حقيقة ، كيف أصبح الألم سيد الموقف ..!!؟
حين دارت بها الأرض ، و وقعت ، حدث كسرا في الكتف الأيسر ، حسب ما يبدو في الأشعة ، نزل الخبر كالصاعقة ..!!؟
كان موقفا لا يحسد عليه ، قدر الله و ماشاء فعل ..
كل الخطوات مرتبكة ، ناقصة ، شاءت الصدفة ، أن تتحكم بما يمكن فعله في مثل هذه المواقف ، و كان الجبس المتوفر الوحيد ، لمثل هذه اللحظات ، عيد على الأبواب ، و مع العيد الدكاترة يسافرون ، و المفاجأة ، تحكم و تتحكم بتفاصيل كل الكسور ..!!؟
و ما بين 8 إبريل و 20 إبريل ، كان الألم المتفوق الأول و المستمر ، بلا جبس بلا هباب ، فالموقف يتطلب عملية ، و صفيحة و مسامير ، كان هذا رأي الدكتور أمس السبت ..
فبدأنا اليوم الأحد ، عملية فتح ملف الفحوصات ، و تخطيط القلب ، تحضيرا للعملية و التي ستتم يوم الثلاثاء ، إن الله راد ..
دعواتكم لحرمنا المصون فاتن الهلالي ، و لا جاءكم شر ..

شكر خاص لأم حسن و أم عبدالرحمن ، لأم عز و أم ريان و كل من كان لحضوره الأثر الطيب و مازال ..
بقلم/عبدالباري الناشري
21 إبريل 2024

الأربعاء، 17 أبريل 2024

الجوارب ..!!؟

الجوارب ..!!؟

عندما لا تستوي الأمور في نفسك تجد الشارع المستوي أمامك عقبة، عقبة ، و هكذا تظل تحصد الأمور ، فلا تقوى على خوضها ..!!؟


فكلما أستوت نفسك أستوت خارجها الأمور .

كل الأمر مؤكل لبداية تأسيس الأمر في هذه النفس ، و كيف توسوس لك نفسك تلك البداية ..؟!!

فلك أن تنزع نفسك هكذا ببساطة ، مثل الجوارب فيصبح داخلها خارجها ، و لك أن تشكل نفسك على رواق ..

هناك من يستصعب الأمر ، لكنه أسهل مما تتوقع ..

فقط مثل الجوارب ( الشرابات ) هكذا بمجرد أن تخلعها . يصير داخلها خارجها ، فتجدها أمامك بكل شوائبها ، و لك أن تنظفها و تشكلها على ما تشتهي و تحطها على الطريق الصحيح ، و في كل الأجواء ، حتى الساخنة منها ، فلا أقل من أن تقف هنا على حافة الأمر و تبدأ السياق المراد تحقيقه ، فهل لديك عزيمة البداية ..؟!!

عد لأعلى الصفحة ..

بقلم/عبدالباري الناشري


17 إبريل 2024

الخميس، 7 مارس 2024

لعله خير ..

أمس الأربعاء ، بادرت بدفع فاتورتي الكهرباء ، وتنفست الصعداء ، بذلك الحدث العظيم ، و ما أن و ضع اليوم رحاله ، و ضعت أنا رأسي على الوسادة و نمت ..

و قبل أن أنهض كان صوت إبنتي يناديني ، فلوس سليم يا بابا ..
سليم صاحب باص المدرسة التي تدرس فيها ، مددت يدي قبل أن أفتح عيوني ، تحت الوسادة ، و ناولتها ، على أن تبادر هي بتقديم ما تبقى من مبلغ ( قيمة الشهادة ) للمعهد الذي سبق أن منح إبنتي دورة في الكمبيوتر ، على أن أدفع لها لاحقا ..
فكنت أنا اليوم الخميس ، كمن نال بطولة دولية ، مبسوط و ( مزغطط ) على الآخر ..
و تبعا لهذه الإنتصارات المتتابعة ، قررت أن أغامر بما تيسر ، مقابل كوب شاى و كم حبة ( خمير ) إحتفالا و إبتهاجا بهذا اليوم المشرق الجميل ..
أخذت زاوية مناسبة مقابل  مقهى الشجرة ، و التي بدورها تطل على شارعا يقال عنه رئيسي ، لأن صديقي محيي الدين و خميره المميز ، أغلق قبل يومين ، إستعدادا للشهر الفضيل ..
بصراحة ، كنت مستمتعا جدا بهذه اللحظة البهية ، في هذا البلد البهي ، برجاله الذين ماتوا ، في سبيل توفير حياة كريمة ، و عيش كريم ، لنا و لكل الناس ، لكن ، و بينما كنت مستمتعا ، كان للغراب رأيا آخر ، لقد أفسد علي هذه المتعة ، و أخرج كوب الشاي من المنافسة ..!!؟
لعله خير ..
دمتم و دامت حياتكم بكل هدوء ..

بقلم /عبدالباري الناشري
الخميس 7 مارس 2024





الخميس، 11 يناير 2024

عقاب مستمر ..!!؟

 


فكرة أن تسكن الأرض لم تكن إلا لصيقة تلك الخطيئة  الواجبة العقاب ..

كان من المؤكد ، إنه لا يوجد ( خازوقا ) يليق بك كعقاب غير الأرض ، فقبلت بك على مضض ..!!

ربما كانت الأرض أرحم منك و أرفق بك منك أيضا ..

ماذا لو منحت نفسك إستراحة بسيطة ، هل ستكف عن إستنساخ تلك الخطيئة ، كي نستريح من العقاب ..؟!!

بقلمي✒️
عبدالباري الناشري
9 يناير 2024



الثلاثاء، 9 يناير 2024

إفتقاد ..!!

 

لا تكون الحياة مزعجة إلا بمقدار ما نفتقد للقناعة و الرضى في نفوسنا ،
يعني كلما أنعدمت لديك القناعة ، لا شيء يقنعك ، و كلما أنعدم لديك الرضى ، لا شيء يرضيك ..
لذلك حاول أن تكسب نفسك قليلا من القناعة بما كتب لك ، حاول أن ترضى بما أنت فيه ، كي لا تكون الحياة مزعجة على طول ..
القناعة و الرضى ببلاش ، أما ( الفشكرة و الزنط ) بفلوس ..

بقلمي✒️
عبدالباري الناشري
8 يناير 2024




الاثنين، 8 يناير 2024

أحلام ..!!؟


ليس كل ما في عقولنا من أحلام تجلب الإستقرار ، ربما كانت هناك أحلام جلبت إلينا كل خراب العالم ، بما يحول الحلم إلى كابوس ..!!

لذلك لا طائل من التفكير بالخلاص ، قبل تخليص عقولنا من إزدواجية المعايير ..

فكل ما يحدث من رغبات أي كانت ، نظير فعل مسبق ، بدأ في عقولنا ..

بقلم/ عبدالباري الناشري
6 يناير 2024