إبحث عن الهدوء لتسيير شؤون عملك بسهولة و يسر ..
حدث من حولك عن ذلك و لا تنسى ، صباح مساء ، فضيلة المشي ، كي تتخلص من الضغوط ..
كوب من الحليب يساعدك على الإسترخاء ، حاول تتصور ذلك في الخيال ، إن عدمت وسيلة تواجده في الواقع ..
لا تُقلق من حولك ، بالشكوى ، كي لا تتعود على ذلك ، فالشكا ، جانب سلبي يحتل كل مساحة شاغرة من حياتك ، فتعيش مريض ..
الوقت ، ليس كافيا ، الوقت عزيز ، فلا تضيعه في سجالات عديمة الجدوى ..
الصمت ملاذ آمن ، الصمت أفضل مسكن للآلام ، أما الثرثرة ، في محيط سلبي ، جالبة للهم ..
إبحث عن الهدوء ، لترتقي بعملك ، أو على الأقل ، لتسد حاجتك اليومية ..
و أبحث عن الصمت ، لترتقي بعقلك ، بدواخلك ، عن ترهات الحال المائل ، عن الصواب ..
الهدوء و الصمت ،
كلاهما ، عاملان إيجابيان ، عندما لا تجد التوصيف الحقيقي لمزاج الأطباع المتقلبة ..!!
ما الذي يمنعك ، من الحياة الكريمة ..؟!!
ما الذي يعكر مزاجك ..؟!!
ما الذي ، ما الذي ، كلها أسئلة قديمة ، تسبغ حياتنا الآن ، بكل هذه المرارة ..!!
لذلك ، لابد من التوقف قليلا ، و النظر لأطلال ، كل تلك الطموحات ، و كيف ذهبت أدراج الرياح ..!!
إن أردت ، أن تشتري راحة بالك ، أبتعد عن مناقشة ، الفقرتين الأخيرتين ، و عد للأعلى ..
بقلم/عبدالباري الناشري
30 يونيو 2024


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق