فاتن الهلالي ..
في الثامن من إبريل حين وقعت على الأرض ، كانت الأرض تدور ، فدارت بها و وقعت ..!!؟
فكانت هناك بعيدة عنا لا نعرف ماذا حدث ..!!؟
كنت كالأهبل ، لأول مرة أجد نفسي كالأهبل ، لا أعرف كيف أتصرف ، محشور في زاوية ضيقة من التأويلات و التخمينات ، محشور بين أكياس من الأقاويل و التوقعات غير المتوقعة ..!!؟
لا أعرف شيئا ..!!؟
كل شيء ضائع ، و متروك للحظة المعرفة التي سنجدها ذات لحظة قادمة ..!!؟
و هناك في المشفى أدركت حقيقة ، كيف أصبح الألم سيد الموقف ..!!؟
حين دارت بها الأرض ، و وقعت ، حدث كسرا في الكتف الأيسر ، حسب ما يبدو في الأشعة ، نزل الخبر كالصاعقة ..!!؟
كان موقفا لا يحسد عليه ، قدر الله و ماشاء فعل ..
كل الخطوات مرتبكة ، ناقصة ، شاءت الصدفة ، أن تتحكم بما يمكن فعله في مثل هذه المواقف ، و كان الجبس المتوفر الوحيد ، لمثل هذه اللحظات ، عيد على الأبواب ، و مع العيد الدكاترة يسافرون ، و المفاجأة ، تحكم و تتحكم بتفاصيل كل الكسور ..!!؟
و ما بين 8 إبريل و 20 إبريل ، كان الألم المتفوق الأول و المستمر ، بلا جبس بلا هباب ، فالموقف يتطلب عملية ، و صفيحة و مسامير ، كان هذا رأي الدكتور أمس السبت ..
فبدأنا اليوم الأحد ، عملية فتح ملف الفحوصات ، و تخطيط القلب ، تحضيرا للعملية و التي ستتم يوم الثلاثاء ، إن الله راد ..
دعواتكم لحرمنا المصون فاتن الهلالي ، و لا جاءكم شر ..
شكر خاص لأم حسن و أم عبدالرحمن ، لأم عز و أم ريان و كل من كان لحضوره الأثر الطيب و مازال ..
بقلم/عبدالباري الناشري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق