السم في الدسم ..!!؟
حين يتقمص المرء منا رجلا كان أم إمرأة ، أدوارا ليست له ، فيصدقها ، و يتصرف مع الآخرين على أنها حقيقة ، يبني عليها تواجده و حياته ، السؤال :
كيف أكتسب كل هذه القدرة المرضية ..؟!!
لا شك هذا أمر متشعب جدا ، و له جذوره الضاربة في الأعماق ،كأن يكون عارض مرضي ، نتيجة خلل ما في التربية ، نقص ما مبكر ، قسوة أسرية ، حرمان عاطفي ، أشياء ، كثيرة ، تجعلك تظهر أشياء ، مغائرة تماما للواقع المعاش ..
السم في الدسم ،،
سم يسري في العروق ، يفيض دائما ، فيسمم كل الأماكن التي يمر فيها ..
السم في الدسم ،،
لا يستطيع العيش دون مشاكل ..!!؟
لا شك يستمتع كثيرا ، بما يفعل ، تجده يضحك بينه و بين نفسه منتشيا بإمتلاك هذه القدرة المرضية الهائلة من التأثير السلبي في حياة الآخرين ..!!؟
السم في الدسم ،،
يختصر الكثير من الأسماء و ينطبق عليهم تماما ..!!؟
السم في الدسم ..!!؟
يمارس الفهلوة ، يبحث عن الظهور في كل شيء ، له السبق دائما ، كل هذه الحظوة البائنة ، تخفي الكثير من المرض ..!!؟
السم في الدسم ،،
عادة ما يعيش صاحبها صراعا داخليا ، يدعي الإصابة الدائمة بالعديد من الأمراض ، لدرجة حرمان نفسه من الإستقرار ، حرمان نفسه من النوم ، فقدان الشهية ، و تمثيل دور الشهامة الدائمة ..!!؟
السم في الدسم ،،
يخوض معارك وهمية ، من خلال تمثيل دور المصلح الإجتماعي ، و الخبير في كل شيء ( فشفشي يعرف كل شيء ) ..!!؟
هو يعرف تماما ، ويتضاهر بعدم معرفته بمقدار الألم المتروك لدى الآخرين ، نتيجة تدخلاته المستمرة ، و المضرة في حياتهم ..!!؟
السم في الدسم ،،
لحظة هدوء من فضلك ، و لك أن تقفل هذه الطاحونة المستمرة من الأذى قليلا ، فقط ، كي تتمكن من الذهاب لطبيب نفسي ، في أسرع وقت ، طبيب نفسي يشفيك و يحمينا من جنون عظمتك المستمرة ، فهل تفعل ..؟!!
عبدالباري الناشري
13 أكتوبر 2024


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق