adss

الاثنين، 16 ديسمبر 2024

( ليه يا زمان ..ما سبتناش أبرياء ..!!؟ )

 ( ليه يا زمان .. ما سبتناش أبرياء ..!!؟ )

سيد حجاب ، مشحون بالشجن الجميل ، و بكل هذا الجمال المبثوث من إختلاف و من إئتلاف ..

فكلماته ، أخذتنا لعالم ملوث ، تاه بطمعه و عناده في المجهول ، و حتى نحن لم نعد كما كنا ..

و ما بين عالم سيد حجاب و عالمنا اليوم ، عالم آخر ، بالتأكيد سيطويه النسيان و لن نترحم عليه ..

( _ عبدو _ يقول :

القناعة و الرضا ( بلاش ) أما الفشكرة و الزنط ، بفلوس ، مش تقولوا ما قولتولكمش .. )

كل الرضا يأتي من الإيمان ..

سيد حجاب

جعل من إنكسار الروح معنى ، في وطن فقد أهله الطريق ..

جعل إحتضار الشوق ( مربوط ) بنفوسنا نحن ، لا بأحد سوانا ..

لذلك لن تجد من يتحمل مسؤولية ضياعك ، سواك ..

ففي الوقت الذي يختمر في الحلم نهار جديد ،  كنا ، و سنبقى نعيش غرباء عن كل شيء من حولنا ..

سيد حجاب ، لم يجد من يعلق عليه غربتنا هذه ، غير الزمان ..

سيد حجاب ، يدرك تماما إن فكرة ضياعنا و غربتنا مسؤوليتنا نحن ، و إن الزمان ما هو إلا ، شاهد عيان برئ ، على خيبتنا الدائمة ..

سيد حجاب ، ترك السخرية تأخذ مداها ، كي نتجاوز ، من خلالها ، أقسى همومنا بضحكة صافية و إن تاهت  ، في بحر الدموع ..

نحن ندرك أيضا ، إن الأنين يأخذنا لمجاهل الظلام ، بعيون مفتوحة ..

و إن الحنين ، يأخذنا لتلك الواحة الغناء ، المليئة بالحيرانين وسط ، تلك المساحة الخضراء ..

سيد حجاب ، لا يطلب المستحيل حين يناشد السنين ( ما تسرسبيش ) ، فكل يوم يأت بداية رائعة ، و لكل بداية نهاية ، و مهما ضاقت ستفرج ، و مهما طال الليل سيكون له نهار ..

و مهما كانت همومنا ثقيلة ، و دروبنا وعرة ، و غربتنا عميقة ، فبعزيمتنا نحن نصل بر الأمان ..

و لكل يوم حكايته ..

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

15 ديسمبر 2024



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق