تستطيع أن تكابر ، و تدفن رأسك بالرمل ، مثل النعام ، لكن ، ماذا بعد ..؟!!
من السهولة بمكان ، أن توزع بركاتك ، على خلق الله ، لكنك ، لا تستطيع أن تتحكم بالنتائج ..
هناك من يتقبل بركاتك ، بطعم الإهانة ، و هناك من يرفضها جملة و تفصيلا ..
فهل ستتمكن ، من تفسير المعنى الحقيقي ، و المراد ، توصيله للآخرين بتلك البركات ..؟!!
كلمات و معان ، تحشرك في قوالب ، لا تتمناها ، و تنفّر منك الناس ..!!؟
فماذا فاعل أنت ..؟!!
كي تتجاوز ، ما خلفته بالطريق ..؟!!
في أغنية مشهورة ، لخالد الذكر ، أبوبكر سالم بلفقيه ، يقول فيها :
أنا سبب نفسي بنفسي
جبت صبعي صوب عيني
و قلت ياحافظ
على عيني ..!!؟
فمن الأولى ، أن تحافظ ، على عينك ، و تحاول حسب الفرصة ، أن تحافظ على عيون الآخرين ، إن أردت ..
و بحسب العشوائية التي نحن فيها ، لا أحد يهتم بلسانه ، فقد قيل : لسانك حصانك ، إن صنت ......إلى آخر القول ..
قالت العرب :
إحفظ لسانك أيها الإنسان
لا يلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من صريع لسانه
كانت تهاب لقاءه الشجعان ..
و قالوا أيضا :
ربّ كلمة أنفذ من سهم ..
كثير من الكلام غير المسؤول ، أشعل حروبا ، ووزع دمارا ، و علق القلوب في الحناجر ..!!؟
الصمت ملاذ آمن ، فهلّا ، صمتنا قليلا ، و نستعيد ما كنا ، قد قلناه في حق بعضنا البعض ، و نعتذر عنه ، و نفتح صفحة جديد ، بيضاء ، و نملؤها بالكلام الطيب ، بما يغلق ملف هذه الحروب المشتعلة في البلد ..؟!!
يبدو إنه كلام كبير ، و نحن غير قادرين على إستيعابه ، و من الأفضل أن أتوقف هنا ..
بقلم/ عبدالباري الناشري
3 يوليو 2024


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق