عندما يتحلى الموظف المختص بنزر يسير من التواضع ، يتخفف من الضغوط و يتعاطى مع الآخرين و قضاياهم بعقل مفتوح ..
أنا لا ألوم الموظف ، بقدر ما ألوم عدم تدوير هذه الوظائف ، فبقاء الموظف في نفس الوظيفة ، لفترة طويلة ، تزيد عليه الضغوط و يتجمد في مكانه ، و يترهل فكره ،
فوفقا لعلماء النفس ، فإن قدرة تحمل المرء منا لضغط العمل و تحمل المسؤولية ، و تلقي الأوامر ، و إصدار الأوامر ، لا تزيد كثيرا عن بضعة سنين ، لذلك لابد من تدوير هذه الوظائف ، بما يكسبها دماء جديدة ، و يوفر قدر كافي من الفعل الإيجابي ، بما يخدم الموظف و يخدم أيضا سلاسة العمل مع الآخرين ..
فوفقا لعلماء النفس ، فإن قدرة تحمل المرء منا لضغط العمل و تحمل المسؤولية ، و تلقي الأوامر ، و إصدار الأوامر ، لا تزيد كثيرا عن بضعة سنين ، لذلك لابد من تدوير هذه الوظائف ، بما يكسبها دماء جديدة ، و يوفر قدر كافي من الفعل الإيجابي ، بما يخدم الموظف و يخدم أيضا سلاسة العمل مع الآخرين ..
كثيرة هي متاعبنا الحياتية اليومية ، فما بالك لو لديك متابعة ما ، شغلة ما ، في إحدى مرافق الدولة ، الله يعينك ، قد تجد من يخارجك بتواضعه بسرعة و توفر على نفسك كل جهد زائد ، و قد لا تجد إلا ( السقال ) ، و هنا المصيبة ..!!؟
لذلك التواضع حلو ، التواضع ، بذرة خير جميلة ، لابد من أن تجد من يرعاها بإستمرار ، فهي تحتاج للماء ، للتهوية ، تحتاج لمن يحملها برفق ، و يحافظ عليها ..
عندما نتحلى نحن بهذا النزر اليسير من التواضع ، تحلو في عيوننا الحياة ..
و تجف متاعبنا و متاعب الآخرين ..
تواضعوا قليلا ، يرحمنا و يرحمكم الله ..
بقلم/ عبدالباري الناشري
7 أغسطس 2024


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق