adss

الأربعاء، 25 سبتمبر 2024

و رحل صديقي حسن ..!!؟

 و رحل صديقي حسن ..!!؟

أي وجع هذا الذي أحتل المكان ، و تربع عرش القلب ، رحيل جف فيه حبر الحرف ، و هناك من يناشد ، هذا الغياب المطلق ، هذا اليباب/الخراب العابر فوق الضلوع ، هناك من ناشد ، فتخلف كل شيء ، و حضر الإنعاش ، يحاول مد جسور نبض القلب الكبير ، بلا جدوى ..!!

و رحل صديقي حسن ..!!؟

خذلته الأماكن ، فذهب في غيبوبتة لم يشاء أن يرى الرفاق يتخاذلون ..!!؟

الرفاق غائبون ، و حده حسن من يتصدر المشهد ، سطر الحرف باكرا ، و رسم حرف نجاحه في صدر كل صفحة كتب فيها ..

و رحل صديقي حسن ..!!؟

كان كبير القلب ، كان ( رزين ) العقل ، هو لم يكبر ، هو لم يشيخ ، ظل يتمتع بهذا الوجه الطفولي الباسم ، حتى آخر لحظة ..

و رحل صديقي حسن ..!!؟

أي فاجعة خطفته هكذا ، دون وداع ..؟!!

لم يشاء أن يزعج أحد ، هجر الديار ، و ترك غصة في قلوبنا و قلوب أهله و ذويه ، و كل محبيه ..

صديقي حسن عبدالوارث

كتب ذات يوم قائلا :

ها قد بدأ

قي أفقك المهجور

عصفور الندى

مكللا ، 

مبللا ، 

مفردا ..

ها قد بدأ

في أفقي المهجور

عصفور الندى

مكللا ، 

مبللا ، 

مغردا ..

يسقيك

من منقاره الغض

رحيقا

من جنون و هدى ..

لروحك السلام يا صديقي

و لنا و لأهلك و ذويك و كل محبيك صادق العزاء ..

الأسيف/ عبدالباري الناشري

الأربعاء 25 سبتمبر 2024



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق