قصة الغد ..
كان يفكر ، حين سلك طريقه إلى الفرن ، قطع الشارع ، سأل في إتصاله الهاتفي ، عن الغرض المراد ، أبتاع بضعة أقراص روتي ، و عاد أدراجه ، فأكتشف ، مالم يكن في الحسبان ، لقد ترك الباب مفتوحا ..!!؟
فأدرك حينها إنه لم يعد كما كان ..!!؟
فإنزلق تفكيره ، لتلك اللحظة الكارثة ، و وقع في حيرة من أمره..!!!!!!!
بقلم/عبدالباري الناشري
الجمعة 26 يوليو 2024


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق