لغة لا تحتمل الغياب ..
جميل أن تعود للبدايات البريئة ، العالقة في البال ، و الأجمل أن تصطحبها معك ، كي لا تخذلك الحياة يوما ما ..
صحيح ،، لم يعد للوقت معنى في الجدار ، و لم يعد للجدار من معنى في نفسك أيضا ، فقيرة ساعاتك إلا من عقارب مشبعة باللسع ..!!
ما فائدة أن تكون على حق و أنت لا تستطيع أن توصل قضيتك بطريقة صحيحة ..؟!!
مافائدة أن تكون على حق و انت تمارس تخريبا يضر أيما ضرر بحياتك و حياة الآخرين .. ؟!!
من يستحق أن يشاركك ما تكتب ،، من ..؟!!
جرت العادة أن أشارك كتاباتي العديد من الصديقات و الأصدقاء ، الزميلات و الزملاء ، و كل من أردت الإستئناس برأيه ..
هناك من يتقبل الأمر ، برحابة صدر ، و هناك من يرى فيها إزعاجا ، و هناك من يقف متعجبا ، و هناك من لا يكلف نفسه حتى عناء النظر في العنوان ..!!
لكنها قناعة لدي : قل كلمتك و إمش ..
الفضيلة التي تنشدها ، تتمثل في كيف تحدث الآخرين عن عيوبهم ، دون أن تجرح مشاعرهم ..
ما من شك في العناوين التي تقرأ من الوهلة الأولى ، كل الشك في المعنى المخبأ خلف المفهومية ..
و للسخرية مجال واسع في حياتنا ، فلولاها لأنحشرت القلوب في غم لا فكاك منه ..
عندما تجد من يقرأ ما تكتبه و لا يستطيع أن يقوم أفكارك و يستلخص القيمة الحقيقية ،، ليست مشكلتك أنت ..
حتى في الشتاء ، نصيبي من الشمس ، معي ..
هي نفسي ، جداري الأخير ، ألوذ به ، محتميا ، في كل ملمة ..
إمتلاكك لنفسك بداية موفقة ..
فقد قيل : من نفسه بيد غيره مات معذب ..
في كل إنسان بالتأكيد ساعة بيولوجية تتحرك وفقا لحركة الجو ،، الحمدلله ساعتي مازالت تشتغل و مازالت تتكيف و تكيفنا بحسب الأجواء فلا مشكلة ..
لكن مشاكلي كثيرة ، و أنا ، مشكلتي الكبرى ..
بقلم/ عبدالباري الناشري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق