adss

الأربعاء، 29 مايو 2024

لغة . لا تحتمل الغياب ..

 


لغة لا تحتمل الغياب ..

جميل أن تعود للبدايات البريئة ، العالقة في البال ، و الأجمل أن تصطحبها معك ، كي لا تخذلك الحياة يوما ما ..

صحيح ،، لم يعد للوقت معنى في الجدار ، و لم يعد للجدار من  معنى في نفسك أيضا ، فقيرة ساعاتك إلا من عقارب مشبعة باللسع ..!!

ما فائدة أن تكون على حق و أنت لا تستطيع أن توصل قضيتك بطريقة صحيحة ..؟!!
مافائدة أن تكون على حق و انت تمارس تخريبا يضر أيما ضرر بحياتك و حياة الآخرين .. ؟!!

من يستحق أن يشاركك ما تكتب ،، من ..؟!!

جرت العادة أن أشارك كتاباتي العديد من الصديقات و الأصدقاء ، الزميلات و الزملاء ، و كل من أردت الإستئناس برأيه ..

هناك من يتقبل الأمر ، برحابة صدر ، و هناك من يرى فيها إزعاجا ، و هناك من يقف متعجبا ، و هناك من لا يكلف نفسه حتى عناء النظر في العنوان ..!!

لكنها قناعة لدي : قل كلمتك و إمش ..

الفضيلة التي تنشدها ، تتمثل في كيف تحدث الآخرين عن عيوبهم ، دون أن تجرح مشاعرهم ..

ما من شك في العناوين التي تقرأ من الوهلة الأولى ، كل الشك في المعنى المخبأ خلف المفهومية ..

و للسخرية مجال واسع في حياتنا ، فلولاها لأنحشرت القلوب في غم لا فكاك منه ..

عندما تجد من يقرأ ما تكتبه و لا يستطيع أن يقوم أفكارك و يستلخص القيمة الحقيقية ،، ليست مشكلتك أنت ..

حتى في الشتاء ، نصيبي من الشمس ، معي ..

هي نفسي ، جداري الأخير ، ألوذ به ، محتميا ، في كل ملمة ..
إمتلاكك لنفسك بداية موفقة ..
فقد قيل : من نفسه بيد غيره مات معذب ..

في كل إنسان بالتأكيد ساعة بيولوجية تتحرك وفقا لحركة الجو ،، الحمدلله ساعتي مازالت تشتغل و مازالت تتكيف و تكيفنا بحسب الأجواء فلا مشكلة ..

لكن مشاكلي كثيرة ، و أنا ، مشكلتي الكبرى ..


بقلم/ عبدالباري الناشري
29 مايو 2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق