adss

الاثنين، 9 سبتمبر 2024

سكينة النفس

 يحدث أن تتسرب لحظات السكينة من حياتك هكذا ببساطة ، فلم تعد تدرك عن ما هية الخطوة القادمة شيئا..؟!!

لحظات السكينة تتلاشى بفعل الضغوط المستمرة من حيث تعلم و لا تعلم ..!!؟

فتقف حائرا ، متسائلا ، و لماذا يحدث هذا ..؟!!

ربما كانت حكمة ، و ربما كانت إستباق و فرامل ، لتعلم على أي أرض يمكنك أن تقف ..

لحظات السكينة ، لحظات أمان نسبي ، يوفر لك حيزا في الفراغ ، بما يبقيك على قيد الحياة ..

كيف ألتقت السكينة و القيد ..؟!!

هناك متناقضات كثيرة تلتقي في حياتنا بشكل إيجابي ..!!؟

كأن ترى و على الثلاجة مكتوبا ، عيش حياتك ..!!؟

إبق مستمسكا ببصيص الأمل ، و إن فقدت تلك السكينة الظاهرة ، فسكينة النفس أجمل و أبقى من سكينة ، تحمل معنى الأداة المعروفة و التي تستخدم في المطبخ ..

ليست سكينة النفس ذلك البريق المحاط بمخاوف الفقدان ، بل هي الأساس الذي يجعلك تستقيم أمام كل مخاوف الدنيا و تحدياتها ..

دائما تأتي الهزيمة من الداخل ، فلا شيء يهزمك أكثر من هزيمتك لنفسك ..

و كي لا تنهزم لا يعني أبدا أن تنتصر على الآخرين ، أنت لن تنهزم أبدا ، متى ما أنتصرت على نفسك فقط ..

إدارة سكينة النفس تتطلب توازن نفسي ، وفاق ذاتي ، تتطلب ترك مجمل معاني الهلع و الخوف من الآتي ، فكل ما هو آت سيضيف إلي ، و لن يأخذ مني شيئا ..

بقلم/عبدالباري الناشري

10سبتمبر 2024





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق