يحدث أن تتسرب لحظات السكينة من حياتك هكذا ببساطة ، فلم تعد تدرك عن ما هية الخطوة القادمة شيئا..؟!!
لحظات السكينة تتلاشى بفعل الضغوط المستمرة من حيث تعلم و لا تعلم ..!!؟
فتقف حائرا ، متسائلا ، و لماذا يحدث هذا ..؟!!
ربما كانت حكمة ، و ربما كانت إستباق و فرامل ، لتعلم على أي أرض يمكنك أن تقف ..
لحظات السكينة ، لحظات أمان نسبي ، يوفر لك حيزا في الفراغ ، بما يبقيك على قيد الحياة ..
كيف ألتقت السكينة و القيد ..؟!!
هناك متناقضات كثيرة تلتقي في حياتنا بشكل إيجابي ..!!؟
كأن ترى و على الثلاجة مكتوبا ، عيش حياتك ..!!؟
إبق مستمسكا ببصيص الأمل ، و إن فقدت تلك السكينة الظاهرة ، فسكينة النفس أجمل و أبقى من سكينة ، تحمل معنى الأداة المعروفة و التي تستخدم في المطبخ ..
ليست سكينة النفس ذلك البريق المحاط بمخاوف الفقدان ، بل هي الأساس الذي يجعلك تستقيم أمام كل مخاوف الدنيا و تحدياتها ..
دائما تأتي الهزيمة من الداخل ، فلا شيء يهزمك أكثر من هزيمتك لنفسك ..
و كي لا تنهزم لا يعني أبدا أن تنتصر على الآخرين ، أنت لن تنهزم أبدا ، متى ما أنتصرت على نفسك فقط ..
إدارة سكينة النفس تتطلب توازن نفسي ، وفاق ذاتي ، تتطلب ترك مجمل معاني الهلع و الخوف من الآتي ، فكل ما هو آت سيضيف إلي ، و لن يأخذ مني شيئا ..
بقلم/عبدالباري الناشري
10سبتمبر 2024


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق