adss

الاثنين، 30 مايو 2022

ميزان الطبيعة

 أريد أن أكمل ( عقاب الطبيعة) كوني أختتمته بيتبع ..


و ها أنا أنتهز الفرصة كي أعود لتلك الحالة التي كانت ترافقني و التي كنت أنا مرافقا لها ..


هو عنوان يحمل في طياته عقابا فعليا لكل من يعتقد إنه بعيدا عن كل عقاب ..


لك أن تتملص قليلا

فكل ما تفعله ستجنيه

سلبا كان أم إيجابا ..


كون عقاب الطبيعة أدرك منا في كل شيء ..


قد يمهلك و قد يهملك لكنه لن يتركك تنفذ بجلدك مطلقا ..


 فسر أسرار الكون يكمن هنا بهذا التساوي الذي ما إن تقهر أحد حتى تُقهر ..


فحط نصب عينيك ميزان الطبيعة ، هذا المتواري العظيم ..


 تتوارى الصور خلف بعضها البعض مخلفة تراكما لا يحصى لكنها سرعان ما تبدو محشورة في زاوية الرماد ..


وحدها الأنقى تبقى حاضرة في القلب ..


 و حين ( تنكع ) من هنا لا تعود ..


فمسار القلب مغلف بشغاف رهيف من الإحساس يصعب إختراقه ..


في مدخل الحارة تعاقب عليه الليل و النهار ثم عاد على عقبيه من غير ثواب ..


لا شيء يخالف الناموس ، فتكاثر البعوض ضربا من النشاط المفرط ليس إلا ، لا يضاهي المرض ..


فعل الإنسان مستمر تتخلله نعمة النسيان لأفعال الآخرين القاسية

فكرة مثمرة و فطرة طيبة ، تستقيم بها حياة الأمم ..


في حين إن البقاء على قيد الحياة يتطلب إنجاز كل فعل ناقص حتى إذا تم ، مات و ( في نفسه بعض من حتى ) ..

بقلم / عبدالباري الناشري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق