تأتي الأيام و ترحل ، و تأتي المناسبات و ترحل ، و نغوص كثيرا في مشاغلنا و مشاكلنا فنستفيق على زمن عاطل مازال يطوي خطانا في هذا البلد الفلتة ..
فلتة في كل شيء ، فلتة في ضياع أخلاقه الا من رحم ربي ..
فلتة في ناسه المغرر بهم بسوء العمل و التكبر و التجبر على خلق الله ..
فلتة في ضياع القدوة الصالحة و هذه هي نكبة الأمم ..
فلتة في ضياع حقوق الناس و موتهم ببساطة في سبيل عرش لا يعنيهم ..
أحيانا تحتار في من يراسلك من أرقام غير محفوظة لديك ، فتعمد على التخمين يمكن فلان ، ربما فلتان ، خينا قحطان ، بلكي غيلان ، لكن يأخذك التخمين إلى أماكن كثيرة ..
و أحيانا أخرى الخط يقراء من عنوانه ..
في كل الحالات هناك حدس ما تعلم من خلاله ماهية المراسل ..
فتستقيم في نفسك الرحلة و تختار أن تحط نقطة على السطر .
الأسوياء في هذا العالم قلة ، لذلك كثر تفضحهم نفسياتهم غير السوية ..
و مهما حاولوا أن يجذبوا الآخرين إليهم يفشلوا ، لا أحد يستطيع أن يتقمص البراءة كل الوقت فهي سلوك و ليست شكل ..
و هكذا فاحت روائح بعض الخلق و بات لزاما علينا أن نسد أنوفنا قبل أن تزكمنا هذه الروائح بالعديد من الأمراض المستعصية في البلد .
ههه هي نقطة على السطر .
#لا أحد يستطيع أن يتقمص البراءة كل الوقت فهي سلوك و ليست شكل ..
#السلوك القويم لا يفتضح ..
فتأتي الفضائح هكذا ، عن طريق الإستهتار بالنفس ، فتصل بك إلى الحضيض قبل أن تتمكن من الإستهتار بالآخرين ..
لذلك إختيارك للمكان المناسب مهم جدا ، و له أن يعلو بك و بنفسك بحق ، أو يحط من قدرك في نظر الآخرين ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق