رعف ، المشاعر الطيبة
لا و لن يحدث أن تخلينا عن مشاعرنا الطيبة تجاه الآخرين يوما ما، و سنهبها دوما لمن يستحق ..
و حين ( يتكهرب ) الآخرون من تلك المشاعر و هذا شأنهم ، لابد لنا من التوقف قليلا كي نهب أنفسنا المزيد من الحب و غنى المشاعر الطيبة ..
نحن حين نستقطع من أنفسنا جمالا نهبه للآخرين إنما نلبي الرغبة بما يستحقون ..
و إذا كان و لابد من مساحة حب تكبر فينا فهي لنا و نحن أحق بها من مساحة أسف منتظر ..
حالة الإعتداد بالنفس هي مجموع ما يحيط بنا من وضوح و سماحة نفس و طهر المقصد ، و لا يعنينا كثيرا من ينتقص من ذلك ..
لسنا مضطرين توصيف نوايانا المستترة أو ما تعنيه النوايا الحسنة ، فلبيب الحال يوصف ما ستر ..
بقلمي ✒
مدونة
عبدالباري الناشري /
جوجل
11 يونيو 2022


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق