adss

الأحد، 12 يونيو 2022

رعف ، المشاعر الطيبة

 رعف ، المشاعر الطيبة


لا و لن يحدث أن تخلينا عن مشاعرنا الطيبة تجاه الآخرين يوما ما، و سنهبها دوما لمن يستحق ..


و حين ( يتكهرب ) الآخرون من تلك المشاعر و هذا شأنهم ، لابد لنا من التوقف قليلا كي نهب أنفسنا المزيد من الحب و غنى المشاعر الطيبة ..


نحن حين نستقطع من أنفسنا جمالا نهبه للآخرين إنما نلبي الرغبة بما يستحقون ..


و إذا كان و لابد من مساحة حب تكبر فينا فهي لنا و نحن أحق بها من مساحة أسف منتظر ..


حالة الإعتداد بالنفس هي مجموع ما يحيط بنا من وضوح و سماحة نفس و طهر المقصد ، و لا يعنينا كثيرا من ينتقص من ذلك ..


لسنا مضطرين توصيف نوايانا المستترة أو ما تعنيه النوايا الحسنة ، فلبيب الحال يوصف ما ستر ..


بقلمي ✒

مدونة

عبدالباري الناشري /


جوجل

11 يونيو 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق