حين تفوق صباحا
لم يعد ما يشغل بالها
و لم تعد تحمل شأن التوقيت و زنن أصحابه ..
ربما نهضت باكرا تمارس نوعا من الرياضة
التي تفتح النفس و تعيد نشاط سنوات خلت في ظل حرية شخصية ستعيشها من أول و جديد ..
سترى الصباح و نور الصباح قريبا منها و لأول مرة ..
ستلوم نفسها كثيرا لأنها لم تأخذ المبادرة وبشكل مبكر ..
كانت غارقة في الإهتمام بترتيب حوائج الآخرين في الوقت الذي لم يكن لحاجتها أي ترتيب ..
ستنام باكر لعدم و جود ما يعكر منامها ، ستحتضن لعبتها المفضلة ، ستتذكر كم كان رائعا أن تجد من يفهمك حتى و إن كانت لعبة من قماش مطرز بحروف بارزة و إبتسامة لا تفارق محياها الجميل ..
لم يخطر على بالها تغيير تلك الصورة النمطية للمعاملات و تلك الإبتسامات البلاستيكية التي جبلت على التعاطي معها طيلة الفترة السابقة بنفس الإهتمام المعتاد ..
ستعيد ترتيب دولاب نفسها بطريقة أخرى لا مكان فيها للإحراج ، لا و لن تقبل أن تنحشر في زوايا ضيقة ..
ستتنفس هواء نقيا بعيدا عن عوادم السيارات ..
لن تخاطر مرة أخرى بالجلوس في المكان الذي يمكن للآخرين أن يقولوا لها إنهضي ..
ستتصرف ببساطة و حب مع كل الفرص
التي ستأتي ذات لحظة فارقة ..
دامت إبتسامتك الجميلة و دمتي جبر خاطر على طول ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق