adss

الاثنين، 29 يوليو 2024

تلفوني الأرضي و الإتصالات ..!!؟

تلفوني الأرضي و الإتصالات ..!!؟

لم أعد أتذكر ، كم من الأيام و الشهور ، قد مرت ، و الرقم المطلوب مشغول في الوقت ( المر ) ،، يعني عدادي شغال ، و عندي مفصول ، يالها من حكاية رابحة ..!!؟

الوقت لا يحتمل ، و مشاوير الإتصالات لا تكتمل ..!!

خطوط كثيرة ، يتم مصادرتها بهذه الطرق الملتوية ،عمال تخرب الخطوط ، و عمال تصادر الخطوط ، و لم يستوجع أمرنا أحد ..!!

أعرف تماما مقدار عجزكم عن حل قضايا الناس ، لا أحد يعمل في هذا البلد ، كلها مهدئيات و كلام مورفين ، كي تمر ساعات اليوم فقط ،، كل البلاغات لدى الموظف المختص ، وفقا للآلية الجديدة التي قالوا لي عنها ،، كل المعلومات لديه و أكثر من مرة ..!!؟

لم أجد غير الوعود الكاذبة ،، لم أجد غير الإذلال و التحقير و نظرات الإستعلاء ،، لأمر هو من صميم عملكم ..

طيب يا جماعة ، نحن المشتركين لا نملك مفاتيح الكبائن كي نعبث بخطوط المشتركين ،، نحن المشتركين لا ندخل غرفة mdf كي نلعب بخطوط الناس ،، كل هذه الأشياء لديكم أنتم ،، في الإتصالات ،، أنتم من يعبث و يخرب ، و مطلوب من المشتركين الركض ورائكم ، و خطب ودكم و التذلل لسيادتكم ،،عشان أيش يعني ..؟!!
عشان خدمة صارت في غير بلد في متناول اليد ..!!

سأتذكر  مقدار ( السقال ) الذي نلته خلال متابعتي المستمرة لهذا الأمر ،، سأتذكر كمية الحروف في الرسائل المرسلة لذوي الشأن ،، بلا فائدة ..!!؟

سأتذكر كل شيء ، و لن أنسى بهذه المناسبة أن أهديهم أغنية ( أد الحروف للمطربة أصالة ) بلكي تحن قلوبهم و يخارجونا ..

بقلم / عبدالباري الناشري

الإثنين29 يوليو 2024



السبت، 27 يوليو 2024

قصة الغد ..!!؟


قصة الغد ..


كان يفكر ، حين سلك طريقه إلى الفرن ، قطع الشارع ، سأل في إتصاله الهاتفي ، عن الغرض المراد ، أبتاع بضعة أقراص روتي ، و عاد أدراجه ، فأكتشف ، مالم يكن في الحسبان ، لقد ترك الباب مفتوحا ..!!؟

فأدرك حينها إنه لم يعد كما كان ..!!؟

 فإنزلق تفكيره ، لتلك اللحظة الكارثة ، و وقع في حيرة من أمره..!!!!!!!

بقلم/عبدالباري الناشري

الجمعة 26 يوليو 2024


الاثنين، 15 يوليو 2024

الإتصالات ، و تلفوني الأرضي ..!!؟

 


الإتصالات ، 
و تلفوني الأرضي ..!!؟

في أصباح كثيرة ، تتجه الأنظار ، صوب عالقات الذهن ، و التي تستحوذ ، على إهتمامك اليومي ..

فقط ، قم بترتيب أولويات حياتك الضرورية من حيث المبدأ ..

إشتر راحة بالك ، في أمور كثيرة ، حتى ، في أمر متابعة ، تلفونك الأرضي المشغول في الوقت الحالي ، و الذي يكمل شهره الثالث ، كي لا تشعر بالإذلال ، فلديك من الأمور ، الحياتية الأخرى ، ما يستحق المتابعة ..

دع كماليات ، العقد الفريد ، إغلق نوافذ الإستنزاف المبتكرة ، في السقف ، و ما أدراك من سقف ..!!

و حين تجد من يتلذذ ، بعذابك اليومي ، و لايقيم وزنا ، لمعنى مشوارك ، كف عن ذلك المشوار  ..!!

و لا تنسى أن تشكر  ، الأخ حبيب ، و العزيز جدا أحمد العزاني ، للطفهما الرائع و تعاطفهما الجميل معي ، في هذا المشوار ..

بقلم /عبدالباري الناشري
16 يوليو 2024



الخميس، 4 يوليو 2024

كلام كبير ..!!؟

 


تستطيع أن تكابر ، و تدفن رأسك بالرمل ، مثل النعام ، لكن ، ماذا بعد ..؟!!

من السهولة بمكان ، أن توزع بركاتك ، على خلق الله ، لكنك ، لا تستطيع أن تتحكم بالنتائج ..

هناك من يتقبل بركاتك ، بطعم الإهانة ، و هناك من يرفضها جملة و تفصيلا ..

فهل ستتمكن ، من تفسير المعنى الحقيقي ، و المراد ، توصيله للآخرين بتلك البركات ..؟!!

كلمات و معان ، تحشرك في قوالب ، لا تتمناها ، و تنفّر منك الناس ..!!؟

فماذا فاعل أنت ..؟!!
كي تتجاوز ، ما خلفته بالطريق ..؟!!

في أغنية مشهورة ، لخالد الذكر ، أبوبكر سالم بلفقيه ، يقول فيها :
أنا سبب نفسي بنفسي
جبت صبعي صوب عيني
و قلت ياحافظ
على عيني ..!!؟

فمن الأولى ، أن تحافظ ، على عينك ، و تحاول حسب الفرصة ، أن تحافظ على عيون الآخرين ، إن أردت ..

و بحسب العشوائية التي نحن فيها ، لا أحد يهتم بلسانه ، فقد قيل : لسانك حصانك ، إن صنت ......إلى آخر القول ..

قالت العرب :
إحفظ لسانك أيها الإنسان
لا يلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من صريع لسانه
كانت تهاب لقاءه الشجعان ..

و قالوا أيضا :
ربّ كلمة أنفذ من سهم ..


كثير من الكلام غير المسؤول ، أشعل حروبا ، ووزع دمارا ، و علق القلوب في الحناجر ..!!؟


الصمت ملاذ آمن ، فهلّا ، صمتنا قليلا ، و نستعيد ما كنا ، قد قلناه في حق بعضنا البعض ، و نعتذر عنه ، و نفتح صفحة جديد ، بيضاء ، و نملؤها بالكلام الطيب ، بما يغلق ملف هذه الحروب المشتعلة في البلد ..؟!!

يبدو إنه كلام كبير ، و نحن غير قادرين على إستيعابه ، و من الأفضل أن أتوقف هنا ..

بقلم/ عبدالباري الناشري
3 يوليو 2024



الثلاثاء، 2 يوليو 2024

رسالة شكر و تقدير

  أنا مدين بحياتي ، لكل من كان له ، موقف مشرف معي ، في كل الملمات التي تعرضت لها ، سابقا و الآن ..


أنا مدين بحياتي ، لكل من منحني ، كلمة طيبة ..

و لا يمكن أن أنسى ، الصديقات و الأصدقاء الكرام ، و الذين غمروني كثيرا ، بلطفهم و كرمهم و محبتهم ، و كانوا لي البلسم ، بعد الله ..

سأبقى أتذكرهم ما حييت ..

بصفاتهم الجميلة ، بمشاعرهم اللطيفة ، بنفوسهم الشفافة ، و بكل جمالهم المبثوث في جبر الخواطر ..

أهديهم خالص محبتي ، و صادق ودادي الآن ، و أتمنى أن أتمكن من رد ، كل جمائلهم أو بعضها على الأقل ، في المستقبل ..

و لا عزاء لمن ، كانوا ، خارج المشهد ..

بقلم/عبدالباري الناشري
الأول من يوليو 2024