adss

الاثنين، 18 ديسمبر 2023

حكاية أخرى

 


و أنا اقرأ احرفك
خطرت ببالي قصة ابني آدم (قابيل وهابيل)
حيث ان أحدهما كان مسالما حد الإمتناع عن الدفاع عن نفسه ..!!؟
مازلت اتسأل ما المغزى ..؟!! 
هل نبقى على ردة الفعل هذه ..؟!!
ام نتعظ منها بردة فعل اخرى ..؟!!
انا ابحث عن الصواب من خلال التساؤلات ..
يا ترى ما هي وجهة نظرك يا صديقي؟!!

ما سبق كان تعليقا من صديقي العزيز جدا ( عبدالله محمد ) على حكاية الأمس ( بزنس ..!!؟ )

قال عبدو :
أصل الأشياء ، كراهية ، أما الحب إستثناء ..
فينطبق هذا أيضا على بقية المسميات ، دائما الإنسان متهيب ، تسكنه رهبة عميقة ، تجد الخوف يسيطر على كل حواسه ، فيقابل الآخرين بنوع من التصنع المتسائل ، عن ماهية هؤلاء ، في الوقت الذي كان عليه أن يبتسم ، أن يفشي السلام و يعطي السلام معناه ، كثيرون منا يلوكون السلام مفرغا من محتواه ، كأن يقول السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و هو يتأبط شرا مستطيرا ..!!؟
فطرة الإستحواذ مصيبة ، و خلقت معنا ، هناك من أستطاع أن يكتف نفسه ، و هناك من أضاف لها المزيد من القسوة و الهلع ..!!؟
أن تكون مسالما ، مصيبة ، في عالم لا تحكمه ضوابط إخلاقية ، و لا يعي معنى السلام ، المقترن بالمعاملة ..!!؟
بالعودة لهابيل و قابيل ، قابيل قاتل ، مارس القتل مع أخيه هكذا دون رادع ، فكان هابيل هامد خامد ( هبيلة ) متلقي للقتل ، مسالما ، ربما أخذته المفاجأة ، و معتقدا إن السبب غير كاف للقتل ، و من غير الممكن أن يتصرف الأخ مع أخية بكل هذه القسوة ..!!
للأسف يا صديقي ، لقد أرخ قابيل و منذو الأزل ، لكل هذه القسوة المعاشة بمسميات و طرق حديثة جدا ، و ليس لنا منها فكاك ..
تحياتي لكل مسالم ، تحياتي لكل هذه الجلافة أيضا و نتمنى أن نسلم منها ..
( و لقد خلق الإنسان .......
إغلق القوس ..

و لنا حكاية أخرى
بقلم/عبدالباري الناشري
18 ديسمبر 2023


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق