صف لي يومك ،،
قال :
يومي ، نكد معتاد ،،
بالكاد . أجمع ساعاته ..
يومي عصيب . مبهم
فاقد ، جمال ، طلاته ..
يومي ، مثل الأمس
أعيشه ، على ، علاته ..!!
لكنك ، تستطيع أن تصف يومك ، بطريقة أخرى ، يعني ، بشكل إيجابي و مريح ، رغم تعاسة الحياة في هذا البلد المعلق ، بحبل البطولات الكاذبة ..
صف لي يومك ،،
فضحك من قلبه ، كانت أسنانه بيضاء ، و صعد الدم ، بوجنتيه ، فتورد ، كان لضحكته تلك ، مفعول السحر ، بحيث بدأ لي ، شخصا آخر ، غير الذي أعرف ..!!
لم أتعجب كثيرا لذلك
فعلا ، نحن نستطيع أن نغيير مجرى الحديث بعبارة فقط ، و من خلال تلك العبارة ، نستطيع تغيير ، طريقة إستقبالنا لكل أيامنا ..
فقد قيل : بإمكان المرء ، أن يغيير حياته ، بمجرد أن يغيير ما في ذهنه ( وليم جيمس ) ..
نستطيع أن نغيير حياتنا ، بمجرد ، أن نغيير ما في أذهاننا ، من تفكير سلبي ، و تعكير يومي ، و هكذا ، نكون قد تجاوزنا معضلة هذه اللحظة ..
حكاية اليوم لم تكتمل
لكنها ، خلاصة ..
بقلم/عبدالباري الناشري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق