فرادة الصباح
في كل مرة تنهض متأخرا ، لا تلحق فرادة الصباح ، فتخسر تلك اللحظة الرائعة للتأمل ..
فرادة الصباح تمنح يومك ساعات نهار جميلة ..
إغتنم الفرصة يا صديقي ، كي تتجاوز متاعب الحياة و لو اليسير منها ، بفحص خطواتك على الطريق ..
ستتجاوز في طريقك عشرات السيارات ، و ستتجاوز عثرات الآخرين الصحية ، ستتيح لرئتيك التمتع بإستنشاق نسيما مبللا بماء الورد ..
فرادة الصباح فقط تمنحك هذه الفرصة الفريدة ..
فكيف لمن لا يختبر خطواته ، أن يدرك ذلك ..؟!!
إختبر خطواتك ، بين الحين و الآخر ، و لن تخسر شيئا ..
ستجد نفسك و لأول مرة مع الصباح وجها لوجه ، ستجد فرادته تهبك فرادة السير ، مع الأشجار ، و الإستماع لعزف الغصون المبكر ، البديع ..
في كل مرة تحط رحالك ، عند صديقي محيي الدين ، لا شك ، ستأخذ كوبا من الشاي و ستذوق خمير الصباح بفرادة دائمة ..
كانت هذه حكاية اليوم ببساطة ..
بقلم/عبدالباري الناشري


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق