(( شَهد )) منامُ الورد !!!
قاتلتي البَهيَّة !!!٠
جمال الرُموش
إلى ابنة حبيب الأبد ٠٠ شَهد مبارك سالمين ٠
وحدها الأرض ضريحها !؛
وكفي منامٌ لروحها !!! ؛
ولكل كلام حمامها الأنيق ٠٠
لألعابِها التي تراجعت حزينةٓ إلى زوايا البيت !!!؛
وعَزّى عليها المنام !!! ٠
شَهد ساعدٌ مِن قُطنٍ لَهُ ضوع القمر ! ؛
وأصابع تُشبِهُ الدرجَ الأخير للأنبياء إلى الأعالي ؛
قبلَ ثانيةٍ مِن وقت القيامة !!! ٠
صدرٌ عابقٌ بصداقة الله !!!
كان آخر مبكىٓ لحبيبها : مبارك
أميرُ المكانِ ؛ الضنينة اشياؤه !! ؛
وكانت أجمل غيمات حبيبها ؛
وحبيبي أنا ٠٠ الحافلة الأرض بجنونيَ الأبيض !!! ؛
والبدن الرائب ٠٠ ؛ الماتع برائحة الغُفران !؛
أو شجر الذنوب النبيلة !!؛
والمُضيئة كالفضة ٠٠ والزعفران !!!؛
والمُدلاة أثمارها إلى عتبات المياه السعيدة في الآخره !!!
٠٠٠ هذا أنا عَمُّكِ يا شَهد ؛
ياأُمّي الصغيرةَ ٠٠ والأخيره ٠٠
هذا أنا القابضة أصابعه الخمس ظلال ( طائفة المؤمنين القُدامى !!! ) ؛ أينما ذهبوا !!؛
وإلى أي ريحٍ تركوا أسِرَّتَهم عليها ؛
ومالوا ٠٠
أو اعتلوا وقتآ خفيفآ خافقا !؛
أضنى مِن وتر الندم !!!
٠٠٠ هلاّ تَشوَّفتِ يا شَهد ؛
ظِلالَ الأنبياءِ التي أطلقتها مِن كفّي !؛
وحامت عليك ؛
ثم أمرتها أن تُبللَ ريشها مِن مطري !؛
وتنثرهُ في عُروقِ كلامِكِ الآسر !!!
أيتُها الوردةُ النَبيَّةُ في بَرّيِّتِنا العمياء !!!
يا شَهدي
٠٠ أعرِفُ أنَّ بيتيَ بَعيد ؛
وبَلَدي في جُمهورية الساحلِ الذهبي !!!؛
لكنَّ ريح قَبرِ جِدِّتِكِ ( مُنيرة )
أقرب إلى جبينِكِ الزاهر
آهٍ ٠٠ لو نَقَرتِ بإصبعينِ مِن يَدِكِ بابَ روحي ;
أو بالقلمِ الذي كنتِ تَخُطّينَ بِهِ التمارينَ الأُولى ؛
في مَحَبَّة أرضِنا الموحِشه !!!
آهٍ ٠٠ لو نَقَرتِ بِرُموشِكِ هواءَ روحي !!!
وآهٍ ٠٠ ياغيابَ أُمّيَ الغامرِ بالرسائل ٠٠ والمواويل !!
لماذا تَرَكتِها يا شَهد ؛
جَمرةٓ - كُلَّما مَرَّ عامٌ - أوغلَت في كَفّي !!!؛
وأضرَمَت لَهَفي عليها !!!
آهِ لو تَعرفينَ يا شَهد ؛
كنتُ ماقبلَ الحربِ الأخيرةِ ؛
أُحَمِّلُ عرباتَ جِنِّ أُمّيَ الرسائلَ ؛
وأسكُبُ بينَ رُفوفِها غُناء الحمام !!!؛
وعشرينَ لِترَآ مِن الحِنّاءِ ٠٠ وبَيضَ القِطَط !!! ؛
ثُمَ اطلِقُها إلى بريدِ الله !!!
لَكنها الثُكنات رابضةٓ ؛ وقد فاضت في الأعالي !!!؛
وباتتِ الآن يا شَهد ؛
أعلى مِن سلالم الملائكة !!!؛
وبنادقُ الجُنودِ أطولَ مِن أعمارِنا !!!؛
فيما رصاصتُهُم أكبرَ مِن حَبَّة الموز !!! ٠
يا شَهد ؛
مَن ذا سيحملُ رسائلي إلى أُمّيَ !؟ ؛
ومَن ذا الذي بعد ؛ سيحمِلُها إليكِ ؛
ياأُمّيَ الصغيرةَ ٠٠ والأخيرةَ ؛
مَن يا شَهد !!!؟ ٠
عدن ٠٠ اكتوبر 2003 ٠
هامشان : (( شَهد )) ابنة أخي الحبيب : مبارك سالمين ٠
(( شَهد )) منامُ الورد !!!
قاتلتي البَهيَّة !!!٠
جمال الرُموش
إلى ابنة حبيب الأبد ٠٠ شَهد مبارك سالمين ٠
وحدها الأرض ضريحها !؛
وكفي منامٌ لروحها !!! ؛
ولكل كلام حمامها الأنيق ٠٠
لألعابِها التي تراجعت حزينةٓ إلى زوايا البيت !!!؛
وعَزّى عليها المنام !!! ٠
شَهد ساعدٌ مِن قُطنٍ لَهُ ضوع القمر ! ؛
وأصابع تُشبِهُ الدرجَ الأخير للأنبياء إلى الأعالي ؛
قبلَ ثانيةٍ مِن وقت القيامة !!! ٠
صدرٌ عابقٌ بصداقة الله !!!
كان آخر مبكىٓ لحبيبها : مبارك
أميرُ المكانِ ؛ الضنينة اشياؤه !! ؛
وكانت أجمل غيمات حبيبها ؛
وحبيبي أنا ٠٠ الحافلة الأرض بجنونيَ الأبيض !!! ؛
والبدن الرائب ٠٠ ؛ الماتع برائحة الغُفران !؛
أو شجر الذنوب النبيلة !!؛
والمُضيئة كالفضة ٠٠ والزعفران !!!؛
والمُدلاة أثمارها إلى عتبات المياه السعيدة في الآخره !!!
٠٠٠ هذا أنا عَمُّكِ يا شَهد ؛
ياأُمّي الصغيرةَ ٠٠ والأخيره ٠٠
هذا أنا القابضة أصابعه الخمس ظلال ( طائفة المؤمنين القُدامى !!! ) ؛ أينما ذهبوا !!؛
وإلى أي ريحٍ تركوا أسِرَّتَهم عليها ؛
ومالوا ٠٠
أو اعتلوا وقتآ خفيفآ خافقا !؛
أضنى مِن وتر الندم !!!
٠٠٠ هلاّ تَشوَّفتِ يا شَهد ؛
ظِلالَ الأنبياءِ التي أطلقتها مِن كفّي !؛
وحامت عليك ؛
ثم أمرتها أن تُبللَ ريشها مِن مطري !؛
وتنثرهُ في عُروقِ كلامِكِ الآسر !!!
أيتُها الوردةُ النَبيَّةُ في بَرّيِّتِنا العمياء !!!
يا شَهدي
٠٠ أعرِفُ أنَّ بيتيَ بَعيد ؛
وبَلَدي في جُمهورية الساحلِ الذهبي !!!؛
لكنَّ ريح قَبرِ جِدِّتِكِ ( مُنيرة )
أقرب إلى جبينِكِ الزاهر
آهٍ ٠٠ لو نَقَرتِ بإصبعينِ مِن يَدِكِ بابَ روحي ;
أو بالقلمِ الذي كنتِ تَخُطّينَ بِهِ التمارينَ الأُولى ؛
في مَحَبَّة أرضِنا الموحِشه !!!
آهٍ ٠٠ لو نَقَرتِ بِرُموشِكِ هواءَ روحي !!!
وآهٍ ٠٠ ياغيابَ أُمّيَ الغامرِ بالرسائل ٠٠ والمواويل !!
لماذا تَرَكتِها يا شَهد ؛
جَمرةٓ - كُلَّما مَرَّ عامٌ - أوغلَت في كَفّي !!!؛
وأضرَمَت لَهَفي عليها !!!
آهِ لو تَعرفينَ يا شَهد ؛
كنتُ ماقبلَ الحربِ الأخيرةِ ؛
أُحَمِّلُ عرباتَ جِنِّ أُمّيَ الرسائلَ ؛
وأسكُبُ بينَ رُفوفِها غُناء الحمام !!!؛
وعشرينَ لِترَآ مِن الحِنّاءِ ٠٠ وبَيضَ القِطَط !!! ؛
ثُمَ اطلِقُها إلى بريدِ الله !!!
لَكنها الثُكنات رابضةٓ ؛ وقد فاضت في الأعالي !!!؛
وباتتِ الآن يا شَهد ؛
أعلى مِن سلالم الملائكة !!!؛
وبنادقُ الجُنودِ أطولَ مِن أعمارِنا !!!؛
فيما رصاصتُهُم أكبرَ مِن حَبَّة الموز !!! ٠
يا شَهد ؛
مَن ذا سيحملُ رسائلي إلى أُمّيَ !؟ ؛
ومَن ذا الذي بعد ؛ سيحمِلُها إليكِ ؛
ياأُمّيَ الصغيرةَ ٠٠ والأخيرةَ ؛
مَن يا شَهد !!!؟ ٠
عدن ٠٠ اكتوبر 2003 ٠
هامشان : (( شَهد )) ابنة أخي الحبيب : مبارك سالمين ٠


صديقي الجميل دوما جمال الرموش يسعدني إستضافتة هنا كثيرا ..
ردحذفالشاعر جمال الرموش حين يكتب بحبر القلب و هكذا هي نصوصه دوما عالية المقام ..
ردحذف