adss

السبت، 1 أغسطس 2020

الشاعر جمال الرموش

(( شَهد )) منامُ الورد !!!

قاتلتي البَهيَّة !!!٠
جمال الرُموش
إلى ابنة حبيب الأبد ٠٠ شَهد مبارك سالمين ٠
وحدها الأرض ضريحها !؛

وكفي منامٌ لروحها !!! ؛

ولكل كلام حمامها الأنيق ٠٠

لألعابِها التي تراجعت حزينةٓ إلى زوايا البيت !!!؛

وعَزّى عليها المنام !!! ٠

شَهد ساعدٌ مِن قُطنٍ لَهُ ضوع القمر ! ؛

وأصابع تُشبِهُ الدرجَ الأخير للأنبياء إلى الأعالي ؛

قبلَ ثانيةٍ مِن وقت القيامة !!! ٠

صدرٌ عابقٌ بصداقة الله !!!

كان آخر مبكىٓ لحبيبها : مبارك

أميرُ المكانِ ؛ الضنينة اشياؤه !! ؛

وكانت أجمل غيمات حبيبها ؛

وحبيبي أنا ٠٠ الحافلة الأرض بجنونيَ الأبيض !!! ؛

والبدن الرائب ٠٠ ؛ الماتع برائحة الغُفران !؛

أو شجر الذنوب النبيلة !!؛

والمُضيئة كالفضة ٠٠ والزعفران !!!؛

والمُدلاة أثمارها إلى عتبات المياه السعيدة في الآخره !!!

٠٠٠ هذا أنا عَمُّكِ يا شَهد ؛

ياأُمّي الصغيرةَ ٠٠ والأخيره ٠٠

هذا أنا القابضة أصابعه الخمس ظلال ( طائفة المؤمنين القُدامى !!! ) ؛ أينما ذهبوا !!؛

وإلى أي ريحٍ تركوا أسِرَّتَهم عليها ؛

ومالوا ٠٠

أو اعتلوا وقتآ خفيفآ خافقا !؛

أضنى مِن وتر الندم !!!

٠٠٠ هلاّ تَشوَّفتِ يا شَهد ؛

ظِلالَ الأنبياءِ التي أطلقتها مِن كفّي !؛

وحامت عليك ؛

ثم أمرتها أن تُبللَ ريشها مِن مطري !؛

وتنثرهُ في عُروقِ كلامِكِ الآسر !!!

أيتُها الوردةُ النَبيَّةُ في بَرّيِّتِنا العمياء !!!

يا شَهدي

٠٠ أعرِفُ أنَّ بيتيَ بَعيد ؛

وبَلَدي في جُمهورية الساحلِ الذهبي !!!؛

لكنَّ ريح قَبرِ جِدِّتِكِ ( مُنيرة )

أقرب إلى جبينِكِ الزاهر 

آهٍ ٠٠ لو نَقَرتِ بإصبعينِ مِن يَدِكِ بابَ روحي ;

أو بالقلمِ الذي كنتِ تَخُطّينَ بِهِ التمارينَ الأُولى ؛

في مَحَبَّة أرضِنا الموحِشه !!!

آهٍ ٠٠ لو نَقَرتِ بِرُموشِكِ هواءَ روحي !!!

وآهٍ ٠٠ ياغيابَ أُمّيَ الغامرِ بالرسائل ٠٠ والمواويل !!

لماذا تَرَكتِها يا شَهد ؛

جَمرةٓ - كُلَّما مَرَّ عامٌ - أوغلَت في كَفّي !!!؛

وأضرَمَت لَهَفي عليها !!!

آهِ لو تَعرفينَ يا شَهد ؛

كنتُ ماقبلَ الحربِ الأخيرةِ ؛

أُحَمِّلُ عرباتَ جِنِّ أُمّيَ الرسائلَ ؛

وأسكُبُ بينَ رُفوفِها غُناء الحمام !!!؛

وعشرينَ لِترَآ مِن الحِنّاءِ ٠٠ وبَيضَ القِطَط !!! ؛

ثُمَ اطلِقُها إلى بريدِ الله !!!

لَكنها الثُكنات رابضةٓ ؛ وقد فاضت في الأعالي !!!؛

وباتتِ الآن يا شَهد ؛

أعلى مِن سلالم الملائكة !!!؛

وبنادقُ الجُنودِ أطولَ مِن أعمارِنا !!!؛

فيما رصاصتُهُم أكبرَ مِن حَبَّة الموز !!! ٠

يا شَهد ؛

مَن ذا سيحملُ رسائلي إلى أُمّيَ !؟ ؛

ومَن ذا الذي بعد ؛ سيحمِلُها إليكِ ؛

ياأُمّيَ الصغيرةَ ٠٠ والأخيرةَ ؛

مَن يا شَهد !!!؟ ٠
عدن ٠٠ اكتوبر 2003 ٠
هامشان : (( شَهد )) ابنة أخي الحبيب : مبارك سالمين ٠

(( مُنيره )) : اسم أُم الشاعر  ٠ 

هناك تعليقان (2):

  1. صديقي الجميل دوما جمال الرموش يسعدني إستضافتة هنا كثيرا ..

    ردحذف
  2. الشاعر جمال الرموش حين يكتب بحبر القلب و هكذا هي نصوصه دوما عالية المقام ..

    ردحذف