فرح " 4 "
أكثر الأشياء التي كانت تقلقني كثيرا و كنت لا أتصورها إطلاقا أن أجد نفسي وجها لوجه معها ، هي ، كيف لفرح أن تتهيأ نفسيا و ذهنيا و تقبل بإجراء العملية و التي أضحت ضرورة ملحة ..
فعمدت إلى نشر تلك المنشورات لمشاركة فرح كل الخطوات المطلوبة ، وبث أكبر قدر ممكن من الحماس لدى فرح ، لا شك ساعدني في ذلك كل الأصدقاء الأعزاء و كانوا خير معين ..
لقد تجاوزنا معا حالة الرهاب تلك ، بمساعدت كل الأصحاب ، كوني أنا أيضا أعاني رهابا ( الكلوستروفوبيا ) لكني عامل ( كانترول ) ، و لقد كان لهذا التواصل مع الأصدقاء مفعول السحر ..
اليوم الأحد ، 17 نوفمبر 2019 م ، غادرت فرح المستشفى بصحة و سلامة ، و هي تحمل الكثير من المحبة و الشكر ، لكل من كان بلسما لها و لجراحها ، للصديق العزيز الدكتور أنور العيسائي ، و لطاقم العملية من الممرضين و الذين رافقوها بمحبة داخل غرفة العمليات ..
تشكراتي الكثيرة لكم أصدقائي الأعزاء مع محبات فرح .. كونوا بخير على الدوام ..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق