من خلال الشوق الكامن في الحنايا .
حناياي أنا كيف ما كانت مبعثرة .
لها أن تفرح بما تيسر من مجال و لو خرم إبرة .
هي لي و نحن لها و كل ما تبقى من زمن مبلل بالوجع .
لأشيائي الجميلة
لوردة الفجر الندية
لصبحي القادم
لصحبي القابعين في شرفات القلب .
لا للندم لا
فكل لطخة تعني لونا
و كل بقعة أثر
و هنا تكمن العبرة ..
عبدالباري الناشري
11/ديسمبر/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق