adss

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

لا للندم لا

من خلال الشوق الكامن في الحنايا .

حناياي أنا  كيف ما كانت مبعثرة .

لها أن تفرح بما تيسر من مجال و لو خرم إبرة .

هي لي و نحن لها و كل ما تبقى من زمن مبلل بالوجع .

لأشيائي الجميلة
لوردة الفجر الندية
لصبحي القادم
لصحبي القابعين في شرفات القلب .

لا للندم لا

فكل لطخة تعني لونا
و كل بقعة أثر

و هنا تكمن العبرة ..

عبدالباري الناشري
11/ديسمبر/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق