لست أكثر من قارىء تقطعت به السبل بين مقاصل الصحف و مشانق بعض رؤوساء التحرير..
لك أن تغادر صخب الحرف الآن ، و تألف الغياب .. فما بقى في مرابع العربان من خيار ، سوى اليباب ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق