لست أكثر من قارىء تقطعت به السبل بين مقاصل الصحف و مشانق بعض رؤوساء التحرير..
أعتدت النوم الخاطف وحدي
و تركت قراصنة الليل رهن الغربة ..
طلقت أحلامي و حالي و ألفت كابوس الرهبة ..
صار الباب مئذنتي و الله رب الكعبة ..
فطويت أفكاري و ناري و أعطيت لرأسي رتبة ..
و نسيت تصاريحي و نوحي
أحرقت زمان الرغبة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق