أخي و صديقي الذي رحل عن هذه الدنيا في 14 ديسمبر 2017 م دون وداع ..
عبدالرحمن عبدالخالق ..
حين تفوق من الصدمة تدرك فداحة الواقع ..
رحل طيب القلب و الذي منحني الكثير من دفىء قلبه المتعب منذو البداية ..
كان بقعة الضوء الوحيدة بالنسبة لي و ستظل ذكراه العطرة تفرش الدرب بجميل مواقفه النبيلة ..
حمل هما كثيرا و صام عن الكلام الذي " فطر " قلبه ..
أبو هوزن الصاحب الساحب إلى كل جميل ..
يسحبك إلى حيث ينمو العشب الأخضر إلى حيث طيب المرافىء التي تهبك لونك و تبث فيك معنى العمل الإنساني ذروة عمل القلب ..
عبدالرحمن عبدالخالق ..
علمني كم أكون أنا و كيف أكون، ، و رحل إلى العلياء ..
لم يتبقى لي أحد ..
أعزي نفسي ..
أعزي عائلته الكريمة العزيزة أبهاء، أختي العزيزة أم هوزن حنان ناصر ..
أعزي ذويه الكرام جميعا و كل محبيه ..
الف رحمة تغشاه
إنا لله و إنا إليه راجعون ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق