بعيدا عن الجهات الأربع هنا و في هذه البقعة من العالم ،
تنحدر أخلاق الناس بإستمرار إلى الحضيض ..!!
ليس للعرق أو الجنس أو اللون أو الدين علاقة بما يجري هنا ،
رغم تناولها من قبل من يفترض فيهم مناقشة و معالجة هذا المستوى من الإنحدار الأخلاقي البشع ..!!
فبالمطلق لن ينجز هذا الصمت و الهروب من تسمية الأشياء
شيئا ذا قيمة ينتشل هذا المجتمع المنحدر من طبيعة استقوائية بما يملك من مخزون خواء ..!!
فالكارثة نتيجة طبيعية حينما ننطلق من نقطة البداية بكذبة كبرى ..!!
هذا الاستهبال الدائم بأصل الأشياء
و البحث عن مخارج لهذا العجز المقيم بلوم الضحية ، لن يجلبا السلامة ..
الكارثة تتطور فتأخذ مداها بخلق صورة مشوهة لكائن يتعلم الحيلة في عصر النت ..!!
هنا و في هذه البقعة من العالم يقتلك العيش و الملح رغم كلفة الصرف الصحي ..!!؟
فأينما تقتل في العناية المركزية ، في بوابة الجامعة ،
في قاعة المحكمة في قاعة الاجنماع ،
في مركز الحجز ، في ( الخبت ) في الشارع ،
في البيت ، في المدرسة في أي مكان كان .. حينها فقط ستكون في بقعة أنظف .
تنحدر أخلاق الناس بإستمرار إلى الحضيض ..!!
ليس للعرق أو الجنس أو اللون أو الدين علاقة بما يجري هنا ،
رغم تناولها من قبل من يفترض فيهم مناقشة و معالجة هذا المستوى من الإنحدار الأخلاقي البشع ..!!
فبالمطلق لن ينجز هذا الصمت و الهروب من تسمية الأشياء
شيئا ذا قيمة ينتشل هذا المجتمع المنحدر من طبيعة استقوائية بما يملك من مخزون خواء ..!!
فالكارثة نتيجة طبيعية حينما ننطلق من نقطة البداية بكذبة كبرى ..!!
هذا الاستهبال الدائم بأصل الأشياء
و البحث عن مخارج لهذا العجز المقيم بلوم الضحية ، لن يجلبا السلامة ..
الكارثة تتطور فتأخذ مداها بخلق صورة مشوهة لكائن يتعلم الحيلة في عصر النت ..!!
هنا و في هذه البقعة من العالم يقتلك العيش و الملح رغم كلفة الصرف الصحي ..!!؟
فأينما تقتل في العناية المركزية ، في بوابة الجامعة ،
في قاعة المحكمة في قاعة الاجنماع ،
في مركز الحجز ، في ( الخبت ) في الشارع ،
في البيت ، في المدرسة في أي مكان كان .. حينها فقط ستكون في بقعة أنظف .


نشر في صحيفة حديث المدينة في حينه ..
ردحذف