adss

الأحد، 10 يناير 2016

العيد الذي نتمنى

الصباح الجميل يحلق , ينشر الفرح , و يرسم بهجة العيد في عيون الأحبة , الصباح الجميل بلسما من الجنة , يطوي جراح الأيام في لحظة هي العمر المسافر بنا نحو البقاء .

* *
و حين يغرق الكون في بهجة لا مثيل لها , يصحوا الناس على صيحات الأطفال وفرحهم , هم الأمل المتبقي لمن سبقتهم المعاناة .. هم الإشراق شمسا ترفع عنا الألم , هم العيد روحا يغمر روؤسنا بالنقاء .

*
في العيد ترتسم في الشفاه زغرودة تأخذنا إلى حيث الجمال , إلى حيث المراعي الخضر , إلى حيث الأيدي التي تغزل هموم اليوم سنبلة , إلي حيث السواقي التي تمدنا بالخير , إلى كل بقعة يعيش فيها القمر .

*
هو العيد يخلق منا طفلا بريئا يلعب في ساحة القلب يكبر فرحا  تسجد له السنين , هو العيد جميلا في إشراقه , بسيطا في طلعته البهية لنأخذ معه تذكارا لأجمل صورة .

*
علها الأعياد تسموا بنا حيث التسامح يصير منهاجا , علها الأعياد تأخذنا حيث الحب يصير حوارنا اليومي , علها الأعياد تصير أمنية سعيدة تأخذنا و نأخذها إلى فضاءات أوسع لتغمر كل البشر .

* *
انه العيد يمسح الغبار من على الجسد المتعب , انه العيد يعيد سياغة الروح بعيدا من الحقد و البهرجة و الزيف , انه العيد يستبدل ما يستوطن النفس من حزن و شقاء بفرح دائم .
أيها العيد إليك الحب ولنا تتويجك ملكا على عرش القلوب .







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق