تتجمع خلايا الضوء في طاولتي المنسية ..
فتحتل زوايا المقاعد غربة تتفوق مدى ..
كأن مسٌ هوى من داخلي المكتظ بالغرائب ..
وأحاجي الزمن المرصوص برفوف المكان ..
لا وقت أضافي هنا يمنحك مد الجسور بين ضفتي
قلبي المنثور لونا ذاب في فناجين الصحاب ..
ولا ضفة شاءت أن تختار ميناء الوصول ..
فزورق عينيك يرفرف فيهما حزني الفرح بلقياك العبق ذات يوم ..
وذات يوم غادرت نفسي مشاوير الصباح لتبقى هنا ..
فلك أن تختار عبئا آخر غير الكلام وزمنا غير المتاح ..
ولك أن تمطر أصحابك بالعبارات الجميلة كي لا يقتلوا فيك معنى
الضوء المتسرب بإتجاه الداخل المنسي إلا من شقوق تفي بالغرض ..
وفيما أنا أتدحرج كتلة ..
تميد الأرض هروبا من وطيء قدماي العاثرتان ومشط الكعب الكسير ..
مازلت أتدحرج في منفاي ..
و وحيدة أنت من يتلقف أنين خطواتي العاثرة هنا ..
.............................. .............................. .......
و الصمت في محراب اللغة صلاة ..
ذات يوم ذات وطن ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق