adss

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

و كم كان يعني ..

يكاد يكون 

 ولع الكتابة مشكلة

 كبيرة لدي في هذا الوقت بالذات .. 

كمن يتعلق بحروف 

مدلاة في بئر عميقة 

 مع عدم وجود وسائل أمان كافية

 في حال إنزلاقك للأسفل .. 

ما العمل إذاً ..؟!! 

و كلي معلق بتلابيب هذا الحرف

 الذي أهواه و لا أحترفه .. 

فهل أكترث لهذا الولع

 إن تحرر مني ..؟!! 

أم إني ،

 سأبقى معلق به 

غصب عني .. 

لأني ،

 بقربه أشتاق كثيرا 

أن أغني .. 

فكم كان أليفاً 

و مازال ..

 و كم كان لطيفاً 

و الحق يقال .. 

و كــــــــم كان يـــــــــــــعني .. 

فلا تلُمنا صديقاً ،

 صديقي ، 

هذا الولع ، 

و إن ضاع مني ..


ذات يوم ذات وطن ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق