adss

الأربعاء، 5 مارس 2025

فخامة الإنتقام ..!!؟

 فخامة الإنتقام ..!!؟

النفس البشرية مليئة بدهاليز الغرائز العدوانية الطبيعية ، و عندما تنطلق هذه الغرائز ، لا شيء يقف بطريقها ، بل إنها تستحضر أبشع مايمكن إستحضاره من كمائن و شراك في سبيل إغراق الآخرين بكل أصناف البلاء ..

أنها النفس الأمارة بالسوء ، متى ما جبلت على العداء ، فإنها تنجز كل ما يمكن إنجازه من مصائب بحق الآخرين ببساطة ..

فالخير تراكم ، و الشر تراكم أيضا ..

و كل ما كان سبيل الشر مفتوحا في هذه النفس لا شك يتراكم ، و يصبح سلوك دائم  ، ينجر لتلك الغرائز العدوانية الطبيعية ، وينقاد لها بعيون مفتوحة ، و بكل فخر ، يمسح كل ما يمكن أن يقف في طريق غطرسته و غروره ..

قيل :

النفس خبيثة ، إن لم تعودها على الحق ، عودتك على الباطل ..

كل هذا السوء يحتاج لرادع نفسي بالأساس ، فلا يغير الله ما في قوم ، حتى يغيروا ما بأنفسهم ..

قال الفيلسوف سيوران :

الإنسان كائن يفرز الكارثة ..

و قال أيضا :

في كل شخص ينام نبي ، عندما يستيقظ ، يكون الشر قد زاد قليلا في العالم ..

أما نيتشه فيقول :

كل إنسان يحتوي قدرا كافيا من القذارة ، متى فاض ، أغرق كل حسناته ..

يقول ادونيس :

داخل كل رغبة ، جثة ..

الخلاصة :

لا شيء يقف أمام الخير و الشر ، لكن الخير يخص ، و الشر يعم ..

و لنا حكاية أخرى ..

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

5 مارس 2024



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق