adss

الخميس، 26 ديسمبر 2024

العمل العمل العمل ..

 العمل العمل العمل ..

تستطيع أن تقتل مصائبك ، بالعمل ..

العمل هو المنقذ من تقلبات الزمن ..

العمل هو بصرك و بصيرتك ، حينما تشيخ ..

بالعمل تستطيع أن تنال ما تشاء ، و لن تجد الوقت كي تشكو مشاكلك ، ستكون بحكم المحلولة ..

بالعمل وحدة ستكون أمير نفسك ..

لن تجد ما تعلقه فوق شماعة الأعذار ..

العمل حاجة ملحة ، ضرورية لإستقامة الحال و الإستمرار في هذه الإستقامة لا يأتي هكذا دون بذل المزيد و المزيد من الإنجاز اليومي المطلوب ، و خصوصا عندما تكون على باب الله ، و بلا وظيفة ..

صحيح نحن نعاني كثيرا من المتاعب ، لإننا لا نعمل بالشكل المطلوب ، و لا ننجز من الأعمال ما يتناسب مع متطلباتنا اليومية ، و سنظل نعاني إن نحن أستمرينا بهكذا روتين ..

لا بد من إعادة نظر ، فما نحتاجه يفوق كثيرا ما نحصل عليه من مردود أعمالنا ..

بصراحة نحن لا نعمل ، بدليل تفاقم معاناتنا ، و أنسداد أفق الحل ..

ما الذي يبقيك واقفا على قدميك ..؟!!

لا شك عملك المثمر المستمر ، هو الذي يبقيك واقفا على قدميك ، العمل شيء مقدس ، ستتعب كثيرا في البداية ، لكنك ستجلب لنفسك الراحة في المستقبل ..

قيل :

شباب كسول ، شيخوخة متسولة ..

و قيل أيضا :

الإنشغال بالعمل أفضل مسكن للأعصاب الثائرة ..

ما تعودنا عليه يقودنا للمجهول ، و ما نطمح له لم يتجاوز الأمل بعد ..

بقلمي ✒️

عبدالباري الناشري

27 ديسمبر 2024

الصورة بعدسة روز



الاثنين، 16 ديسمبر 2024

( ليه يا زمان ..ما سبتناش أبرياء ..!!؟ )

 ( ليه يا زمان .. ما سبتناش أبرياء ..!!؟ )

سيد حجاب ، مشحون بالشجن الجميل ، و بكل هذا الجمال المبثوث من إختلاف و من إئتلاف ..

فكلماته ، أخذتنا لعالم ملوث ، تاه بطمعه و عناده في المجهول ، و حتى نحن لم نعد كما كنا ..

و ما بين عالم سيد حجاب و عالمنا اليوم ، عالم آخر ، بالتأكيد سيطويه النسيان و لن نترحم عليه ..

( _ عبدو _ يقول :

القناعة و الرضا ( بلاش ) أما الفشكرة و الزنط ، بفلوس ، مش تقولوا ما قولتولكمش .. )

كل الرضا يأتي من الإيمان ..

سيد حجاب

جعل من إنكسار الروح معنى ، في وطن فقد أهله الطريق ..

جعل إحتضار الشوق ( مربوط ) بنفوسنا نحن ، لا بأحد سوانا ..

لذلك لن تجد من يتحمل مسؤولية ضياعك ، سواك ..

ففي الوقت الذي يختمر في الحلم نهار جديد ،  كنا ، و سنبقى نعيش غرباء عن كل شيء من حولنا ..

سيد حجاب ، لم يجد من يعلق عليه غربتنا هذه ، غير الزمان ..

سيد حجاب ، يدرك تماما إن فكرة ضياعنا و غربتنا مسؤوليتنا نحن ، و إن الزمان ما هو إلا ، شاهد عيان برئ ، على خيبتنا الدائمة ..

سيد حجاب ، ترك السخرية تأخذ مداها ، كي نتجاوز ، من خلالها ، أقسى همومنا بضحكة صافية و إن تاهت  ، في بحر الدموع ..

نحن ندرك أيضا ، إن الأنين يأخذنا لمجاهل الظلام ، بعيون مفتوحة ..

و إن الحنين ، يأخذنا لتلك الواحة الغناء ، المليئة بالحيرانين وسط ، تلك المساحة الخضراء ..

سيد حجاب ، لا يطلب المستحيل حين يناشد السنين ( ما تسرسبيش ) ، فكل يوم يأت بداية رائعة ، و لكل بداية نهاية ، و مهما ضاقت ستفرج ، و مهما طال الليل سيكون له نهار ..

و مهما كانت همومنا ثقيلة ، و دروبنا وعرة ، و غربتنا عميقة ، فبعزيمتنا نحن نصل بر الأمان ..

و لكل يوم حكايته ..

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

15 ديسمبر 2024



الثلاثاء، 3 ديسمبر 2024

حيا لك حيا ..!!؟

 حيا لك حيا ..!!؟


قيل :


حيا ، و من قال حيا ذبح ..!!؟

ذا كان زمان زمان ، أما الآن لا تستطيع أن تعزم نفسك فنجان شاي ، قلك ذبح ههه ، هنا ذبح على الطريقة ا ل إ س ل ا م ي ة  ، أمنع عنه الراتب بس تذبح أمة محمد ( ص ) كلها ..

هؤلاء اللذين يمنعون  الراتب على الناس أعتقد إنهم مسلمين أيضا ، إلا إذا كانوا قد غيروا ديانتهم ، و أنا مش داري ، قلك ، ذبح ، لا تستطيع أن تذبح لضيفك بيضة ههه ..

يا إخواني نحن فين رائحيين ، يمكن تقولوا لي ..؟!!

لا نستطيع أن نذهب مكان لإنعدام حق المواصلات ، حتى لو قالوا في راتب ..!!؟

معليش يا جماعة حتى حروف الجماعة تحتوي على حروف المجاعة ، و كله محصل بعضه ، و هذا كله من صاحبي العزيز أحمد العاقل ، حين أثار في نفسي الشجون لعالم كان حي ، فبمجرد أن تقول لصاحبك حيا ، تذبح له ، مش تذبحه ..!!؟

ياااااه على كرم رائع ..

تذكرت عمي الراحل أحمد عبدالله سعد صاحب أشهر بوفية في شارع مدرم ( بوفية 14 أكتوبر ) حين كان يرحب بزبائنه الكرام قائلا : حيا لك حية ..!!

كان يقولها بطرافة ضاحكة جدا ..

كل الشكر لك صاحبي العزيز أحمد العاقل ( الهزبري ) لقد فتحت شهيتي بهذه الطرفة الصباحية الرائعة ، شكرا لأنك جعلتني أكتب ..

و تستمر حكاية كل صباح ..

بقلمي ✒️

عبدالباري الناشري

4 ديسمبر 2024



نهاركم سعيد

 نهاركم سعيد ..

نهاركم سعيد ..

قيل : الطبع يغلب التطبع .

لذلك الأشياء السيئة تراكمية ، و الأشياء الطيبة تراكمية أيضا ..

يكفي أن تتذكر البدايات كيف كانت ، و ها هي مستمرة و بنفس الوتيرة ، فقد قيل : طبعه طبعه و لو يقطعوا من ضرعه ..

هناك من يستطيع أن يكون نقطة تحول ، في حياته و حياة الآخرين ..

و هناك من لا يستطيع ، إلا أن يكون خادما مطيعا لطبعه المعتاد عليه من الإعتقادات السيئة و الظنون الكاذبة و و و و و يا منصف الجرعاء من أم القرون* ..

يبقى الطبع السوي نادر ، و على قلته ، و مستهجن ، بما يبقي أصحاب هذا الطبع يدفعون ثمن أطباعهم السوية كل يوم ..

من يصدق إن هناك ناس أسوياء فعلا ، إلا و يعتبرهم هراء يمشي على قدمين ..

لذلك كل من يعتبر نفسه في مصاف عال ، يرى الآخرون نقطة صغيرة جدا لا ترى بالعين المجردة ، إلا عندما يصرخون بعالي الصوط ..

قيل : مستصغر النار من مستصغر الشرر ..

كفوا عن الضجيج المستمر في حياتكم ، كي تستقبلون الصباحات المشرقة بفرح ..

تبقى الحياة مستمرة ، و الحكاية أجمل من مما سبق ..

*مثل عربي

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

3 ديسمبر 2024