adss

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2024

ظنون ..!!؟

 ظنون ..!!؟

لا تدع الظنون السيئة  تتحقق ..

أجعل من يظن بك سوءا ، أن ينتظر كثيرا ، بحيث ينقضي العمر به ، و بفكره الخبيث ، دون أن ينال منك شيئا ..

هذا الخبث ، لم و لن يكون حملا وديعا في يوم من الأيام ..

هذا الخبث الذي يظهر على حقيقته دائما ، و في غفلة ، يمنحك النجاة ..

لا تعتقد إن السم الزعاف لصيق الأفعى فقط ..؟!!

و لك أن تتصور ، كل هذا الإنجاز الخبيث ، و كيف يتشكل ببساطة لدى البعض ..

ليس دائما ، الأفكار الخبيثة ، تجد الأرض الصالحة للنبات ..

الأفكار الخبيثة ، تبقى حبيسة الدواخل الخبيثة ، و إن وجدت من يتعاطى معها على سبيل التوريط ، لكنها لا تفلح في الواقع ..

الأفكار السوداء لا تكفي ، كي تجعل منك محل سخرية ، و لك أن تسخر منها أنت أيضا ..

قيل :

قد تنجح الحيلة لبعض الوقت ، لكنها تخيب في النهاية ..

فكل ظن ، و كل إعتقاد ، يحتمل التصديق و التكذيب معا ، فقط ، أين تكون منهما أنت ..؟!!

أنت من يمنح الأمر مصداقية ، فكن مع كل ظن جميل ، و أترك الأخرون يتمرغون في ظنونهم و أفكارهم السوداء إلى ما شاء الله ..

الله يعين كلمن ركب رأسه ..

كلمن سعفص قرشت ..

و إن أنقطعت الحكاية بعض الوقت لكنها ستستمر ..

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

22 أكتوبر 2024



الأحد، 13 أكتوبر 2024

السم في الدسم ..!!؟

 السم في الدسم ..!!؟

حين يتقمص المرء منا رجلا كان أم إمرأة ، أدوارا ليست له ، فيصدقها ، و يتصرف مع الآخرين على أنها حقيقة ، يبني عليها تواجده و حياته ، السؤال :

كيف أكتسب كل هذه  القدرة المرضية ..؟!!

لا شك هذا أمر متشعب جدا ، و له جذوره الضاربة في الأعماق ،كأن يكون عارض مرضي ، نتيجة خلل ما في التربية ، نقص ما مبكر ، قسوة أسرية ، حرمان عاطفي ، أشياء ، كثيرة ، تجعلك تظهر أشياء ، مغائرة تماما للواقع المعاش ..

السم في الدسم ،،

سم يسري في العروق ، يفيض دائما ، فيسمم كل الأماكن التي يمر فيها ..

السم في الدسم ،،

لا يستطيع العيش دون مشاكل ..!!؟

لا شك يستمتع كثيرا ، بما يفعل ، تجده يضحك بينه و بين نفسه منتشيا بإمتلاك هذه القدرة المرضية الهائلة من التأثير السلبي في حياة الآخرين ..!!؟

السم في الدسم ،،

يختصر الكثير من الأسماء و ينطبق عليهم تماما ..!!؟

السم في الدسم ..!!؟

يمارس الفهلوة ، يبحث عن الظهور في كل شيء ، له السبق دائما ، كل هذه الحظوة البائنة ، تخفي الكثير من المرض ..!!؟

السم في الدسم ،،

عادة ما يعيش صاحبها صراعا داخليا ، يدعي الإصابة الدائمة بالعديد من الأمراض ، لدرجة حرمان نفسه من الإستقرار ، حرمان نفسه من النوم ، فقدان الشهية ، و تمثيل دور الشهامة الدائمة ..!!؟

السم في الدسم ،،

يخوض معارك وهمية ، من خلال تمثيل دور المصلح الإجتماعي ، و الخبير في كل شيء ( فشفشي يعرف كل شيء ) ..!!؟

هو يعرف تماما ، ويتضاهر بعدم معرفته بمقدار الألم المتروك لدى الآخرين ، نتيجة تدخلاته المستمرة ، و المضرة في حياتهم ..!!؟

السم في الدسم ،،

لحظة هدوء من فضلك ، و لك أن تقفل هذه الطاحونة المستمرة من الأذى قليلا ، فقط ، كي تتمكن من الذهاب لطبيب نفسي ، في أسرع وقت ، طبيب نفسي يشفيك و يحمينا من جنون عظمتك المستمرة ، فهل تفعل ..؟!!

عبدالباري الناشري

13 أكتوبر 2024



الجمعة، 11 أكتوبر 2024

هي نفسي عزيزة لدي

 هي نفسي عزيزة لدي ..

أصطحب نفسي دائما ، حتى لا أشعر بالوحدة ..

هي نفسي ، عزيزة لدي ، بعد أن عز عندي المكان ..

لا شيء يهزمك أكثر من هزيمتك لنفسك ..

الإنتصار يعني دائما و أبدا ، أن تنتصر من الداخل ..

إنتصارك لنفسك ، لا يعني بالضرورة أن يأتي ، على حساب الآخرين ..

هي نفسي ، عزيزة علي ، فلا ينفع أن أتركها هكذا ، عرضة لكل المواقف ( البائخة ) ..

ماذا يعني أن تحافظ على نفسك و تحبها و تزعل عليها ..؟!!

هناك من يستكثر عليك زعلك على نفسك ، و يريد أن تكون نفسك ملطشة ، طالع نازل ، و لمن هب و دب ..!!؟

هي مقاييس أولية تبني عليها تواجدك على وجه هذه البسيطة ، دونها لا قيمة لك ..

إحترام هذه المقاييس ، يعطيك قيمة مستمرة ، و شأن عظيم مع نفسك و مع الآخرين ..

حب نفسك ، دلعها ، خاف عليها ، تودد اليها ، و خذ لها نصيبها فقط ، و دع عنها طمع الدنيا ..

قيل :

من يكره نفسه لا يحبك ..

قال الشاعر :

احبوا أنفسكم قبل أن تنقرضوا ..

أعتقد إن من حقي ، أن أزعل على نفسي ، عندما تتعرض للشتيمة و الإنتقاص و التحقير ، أليس كذلك ..؟!!

عبدالباري الناشري

12 أكتوبر 2024



الخميس، 10 أكتوبر 2024

من يستحق ..؟!!

 و يطول الحديث كثيرا ، لكن الخلاصة :

هناك من يستحق ، و هناك من لا يستحق هذا الحديث ..

كل ذلك ، مرتبط تماما ، بما تقدمه أنت للآخرين ..

إنه جوهر كل حديث ..

و لك أن تملك ذلك الجوهر بما تستخدمه من عبارات مناسبة ، و حديث مناسب ، في الوقت المناسب ، بما يجعلك أنت  ( الجوكر ) في كل حديث ..

إلتفت حولك ، ( إبرم ) تلك المساحة المتبقية ، من هذا العمر المتهالك ، فإن وجدت ما يستحق البطش ، إبطش و لا تتراجع ، لا تعطي للخصم الفرصة في أن يشم نفسه ..

و يطول الحديث ، كثيرا ..

ما الذي جعل ذلك الكاتب المغمور أن يتصدى للإجابة ، حين سئل ..؟!!

 ما الذي يجعلك تكتب ..؟!!

فأجاب دون تردد : زوجتي ، زوجتي هي من جعلني أصاحب القلم ، و أتجه دوما للورقة المناسبة ..

فتذكرت الفنان الراحل محمد سعد عبدالله ، و كيف جعلت منه هذه الحياة ، المليئة بالتجارب و العبر ، كيف جعلته شاعرا جميلا ، و فنانا معبرا بإحساس ، و بكل معنى الكلمة ..؟!!

إلتفاتة بسيطة ، و نظرة متواضعة فقط ، لفحوى الحديث ، أي حديث ، كي نتدارك هذا السبيل العاطل ، فيما تبقى من عمر ..

و تبقى معي حكاية كل يوم ..

عبدالباري الناشري

10-10-2024



الأربعاء، 9 أكتوبر 2024

هوى النفس ..!!؟

 هوى النفس   ..!!؟

أنقر في الأعماق ، في غياهب هذه النفس التي مابرحت تقبل ، و تشتت ، كل شيء ، نفسي أعرف ، مجال هذا الغيهب ..

كيف يجتمع في هذه النفس هذا المدى الأحمق ..؟!!

و كيف تنساب فيها كل هذه المشاعر الجياشة ..؟!!

و كيف تحتار في نفسها الأنفس ..؟!!

فتجدها في سياق متقلب ، مستوي ، ترتقي ، تفسد ، تنحسر ، تظهر ، تلتقي ، تفترق ، تحضر و تغيب ..!!؟

رحم الله من عرف حده فوقف عنده ..

عبدالباري الناشري

9 أكتوبر 2024



الاثنين، 7 أكتوبر 2024

 حين تجد من يستغفلك ، و يستمر معك ، مستغفلا ، و أنت تعلم ، كيف تتصرف ..؟!!

أنا شخصيا ، أمنحه المزيد من الوقت المطلق ، كي يتألق أكثر ..

أنت ماذا تفعل ..؟!!

هناك من لا يتقبل الأمر ، ويقفز مستنكرا ، و هناك من يضحك ممتعضا ، و هناك من يبارك مثلي هذا الأداء الرائع ، و كأنه ، كأنه يستمع لأغان الثلاثة الكوكباني الرائعة ..

لا أرغب في رؤية الآخرين و صورهم المهزوزة ، و لا أحب أن أفضحم ، لا أحب أن أمارس معهم دور الرقيب اللاصق ، فالسر إن جاوز الإثنين ، يشاع ..

الإستغفال مرض نفسي ، معقد ، يعقد حياتك ، و يجعلك رهين تلك اللحظة الفاضحة ، في أي لحظة ..

الإستغفال ، إنزلاق فاضح ، يجعلك مضغوطا ، كذالك القدر ( الدست ) المضغوط بما يحتويه من هواء ساخن ..

 الإستغفال ، يجعلك منزلق الخطوات ، خائف ، ركيك ، و منتظر ساعة ندم قادمة لا محالة ..

للإستغفال معنى واحد وحيد ، فرح مؤقت ، و ندم مستمر ، فقدان ثقة ، و صورة مطبوعة في البال ، تحمل لك و للآخرين كل معاني الخذلان ..

بقلمي✒️

عبدالباري الناشري

7 أكتوبر 2024