adss

الأحد، 30 يونيو 2024

العنوان الخطأ ..!!؟

 


إبحث عن الهدوء لتسيير شؤون عملك بسهولة و يسر ..

حدث من حولك عن ذلك و لا تنسى ، صباح مساء ، فضيلة المشي ، كي تتخلص من الضغوط ..

كوب من الحليب يساعدك على الإسترخاء ، حاول تتصور ذلك في الخيال ، إن عدمت وسيلة تواجده في الواقع ..

لا تُقلق من حولك ، بالشكوى ، كي لا تتعود على ذلك ، فالشكا ، جانب سلبي يحتل كل مساحة شاغرة من حياتك ، فتعيش مريض ..

الوقت ، ليس كافيا ، الوقت عزيز ، فلا تضيعه في سجالات عديمة الجدوى ..

الصمت ملاذ آمن ، الصمت أفضل مسكن للآلام ، أما الثرثرة ، في محيط سلبي ، جالبة للهم ..

إبحث عن الهدوء ، لترتقي بعملك ، أو على الأقل ، لتسد حاجتك اليومية ..

و أبحث عن الصمت ، لترتقي بعقلك ، بدواخلك ، عن ترهات الحال المائل ، عن الصواب ..

الهدوء و الصمت ،
كلاهما ، عاملان إيجابيان ، عندما لا تجد التوصيف الحقيقي لمزاج الأطباع المتقلبة ..!!

ما الذي يمنعك ، من الحياة الكريمة ..؟!!
 ما الذي يعكر مزاجك ..؟!!
ما الذي ، ما الذي ، كلها أسئلة قديمة ، تسبغ حياتنا الآن ، بكل هذه المرارة ..!!

لذلك ، لابد من التوقف قليلا ، و النظر لأطلال ، كل تلك الطموحات ، و كيف ذهبت أدراج الرياح ..!!

إن أردت ، أن تشتري راحة بالك ، أبتعد عن مناقشة ، الفقرتين الأخيرتين ، و عد للأعلى ..

بقلم/عبدالباري الناشري
30 يونيو 2024


الجمعة، 28 يونيو 2024

زاوية القلب ..

 


حياتنا
تخلو من التميز
صارت تكرار ممل 
( بلاس# ) تكعيف ،
تحافة بلا معنى ..!!

أن
تدرك ، مبكرا ، هذا المآل ،
وفرت على نفسك ،
عناء المجاملات الزائفة ..

لا تتحدث ، عن البساطة ، في مجتمع ، ( فقش ) قلبه كبر ..!!

لا تتحدث ، عن التواضع ، في وسط ، حديثه الدائم عن أنفه ..!!

قالوا :
أول ما يشطح ، ينطح ..!!

ترجل تلك الصفوف ، و إعمل بما قاله الشاعر ( الفضول ) :
إجلس طرف ، و إلزم أوآخر الصف ، فمن دخل بين الصفوف ، ودف ..

هي الزاوية تلك ، و إن كانت زاوية حادة ، فهي تليق مقاما ، و صومعة لكل الأزمنة ، إنها زاوية القلب ..  (#+)

بقلم/عبدالباري الناشري
28 يونيو 2024


الأربعاء، 26 يونيو 2024

الخسارة ..!!؟

 


ليس لدي ما أخسره
لقد خسرت كل شيء
و أتمنى أن يتوقف هذا النزيف من الخسارات المستمرة ..

لا يعقل أن تجد من يخطط لحياته بالخسارات المتلاحقة ، إلا إذا كان مخبولا ، و عاكس حظ ..!!

إن كان الأمر كذلك ، ليس أقلها أمنية إلا أن تقلل من التفكير السلبي ، بما يقلل من هذا الدمار اليومي ، و ليكن دمارا إسبوعيا مثلا ، ها يوم و يوم لا طيب ، كي تأخذ نفسك ..

لما التفكير إذا ..؟!!
حين تخسر كل شيء ، لن يتبقى لديك ما يستحق التفكير ..

لا شيء أشد ألما مثل ( التفكير ) كما قال : حبيب إلزا الشاعر الفرنسي الثائر لويس أرآجون ..!!

حين تخسر كل شيء ، يجب أن يتوقف إنزيم الخوف بفقدان ما لم تعد تملك ..

و في خضم كل هذه الخسارات ، فقط ، حاول أن تتنفس ، بما يبقي الدم في العروق ، و بما يبقي سبيل الأوكسجين متاح ..

تثمر الخسارة دوما ، درسا لا ينسى ..

بقلم/عبدالباري الناشري
26 يونيو 2024


اللا معقول ..!!

 

اللا معقول ..!!!!!

لا بد أن تصل بنفسك إلى بر الأمان ، بما يعني أن تترك في طريقك كل من يحاول أن يحبطك بسلوكه ، كل من يحاول أن يزرع فيك اليأس بتصرفاته ، إترك كل معنى بائس ، و إفتح مجال للشمس أن تشرق في نفسك و نفوس الآخرين ..

فعالم اليوم قتله الجنان ، جنان في كل شيء ، حتى غدى فاقد للأهلية ..

لا يعقل أن تملك في جيبك قنبلة ، و أنت لا تملك فلسا واحدا في الجيب ..!!!!!!!

لكنه الواقع اليوم ..!!!!!!!

لقد جعل منا المحيط ،  مجسمات بشرية فاقدة للحيلة و فاقدة لكل شيء ..!!!!!

غدت البلد مسرح يعرض عليه كل اللا معقول ..!!!!!

كل شيء ناقص ، عسى أن يكتمل في الغد ..

الله يجازي اللي كان السبب ..

بقلم عبدالباري الناشري
24 يونيو 2024


الأربعاء، 12 يونيو 2024

للقلب حديث الذكريات

من المهم أن تمتحن صبرك ، فقد تأتي لحظات لا يكون لإمتحان الصبر فيها معنى ..!!؟


فمن خلال تقلبات أحوال العالم ، لابد من ضبط إيقاع المزاج لديك ، أنا شخصيا ، أعزف لحني الخاص دائما ، و إن كان لا يستمع إليه أحد ، لكنه ، سيبقى يمثلني أنا ، و من المستحيل أن يكون له ضابط إيقاع آخر  ، مستحيل ..

عندها ، تعشوشب في قلبي الأمنيات ، و تعرج بإتجاه الطلع ، تفر من ضيق المساحة ، هنا ، تموت إن بقت ، و هناك ، تستظل بسلام القلب ..

و للقلب حديث الذكريات ..

خضب ذكرياتك بسر ماء الورد ، و قلبها ، و لا تكن ، كالذي يقلب دفاتره ، فالفرق بين الإثنين ، جلي ..!!؟

في المساء
ذات مساء
غلب القلب الهياما ..

ياما ياما
ياما ياما ..

سطر
القلب الحنين
إلى ما ..

أيها الحب المدلل
تماما ..

نحن إثنان
قلبي و الحب
لماما ..!!؟

بقلم/عبدالباري الناشري
13 يونيو 2024


الأربعاء، 5 يونيو 2024

إتاحة فرصة ..!!

إتاحة فرصة ..!!


دع خياراتك في الحياة تمضي في طريقها ، و لا تراهن على أحد ..

ستجد العون من أناس ، غمرهم الله بالقناعة و الرضى ، فغمروا حياتك بكل هذا اللطف الجميل ..

لن تجد من يمنحك وردة ، لكن ، ببساطة ستجد من يمنحك خنجر ..!!؟

في هذه الحياة ، العالقة بأنياب ( طواهيش البلد ) ، كلما قلت : بأوفر ، تجد من يصرفك بلاش ..!!؟

ستتعود على تحمل ، هذه التركة الثقيلة ، بالمزيد من الصبر ، و الكثير من النسيان ..

( إتاحة فرصة ) فقرة مطاطة ، أتاحت للآخرين فرصة التملص من مسؤولياتهم ، و منحتهم القدرة على تجاوز الحدود ..!!؟

الكارثة نتيجة حتمية ، حينما تنطلق ، من نقطة البداية ، بكذبة كبرى ..

صحيح ، حياتي في هذا الواقع ، كارثة ، لكن لدي في الخيال ، حياة أفضل بكثير ..

تذكر فقط
ما يمنح القلب ، المزيد ، من الفرح ..

بقلم/ عبدالباري الناشري
6 يونيو 2024