adss

الجمعة، 27 أكتوبر 2023

لا شيء يحدث مما يقولون ..

 في ظل هذا الوضع المائع ، على كافة الأصعدة ، لا يمكن لعملية رصد الأجواء ، أن تكون خارج هذه الميوعة ..

لا تحليل يستقيم ، الكل " يخبط " تحليلاتهم خبط ، عن طريق تهويل الأمر ..

مجمل الوضع كارثي ، لعدم وجود من يمكننا ، أن نستقي منه حقيقة الأمر ، لا يوجد من يفيدك بشيء ، لعدم وجود من يحترم نفسه ، إلا من رحم ربي ، و هذا من رحم ربي ، عادة ، ما يكون غير مرغوب فيه ..

تهويل الأمور ، يأتي ضمن وضعك ، تحت السيطرة ، ترفع الأسعار ، و الناس تخاف الرعد ، تسرق لقمة العيش من فمك ، و الناس تخاف البرق ، تنعدم الخدمات ، و الناس تخاف الحرب ، تسحق كرامتك ، و الناس تبحث عن الجهات الأربع ..

كل شيء ، أصبح لا يعني أحدا ، بقدر ما تعيش يومك ، فقط ، تحت خط الفقر ، و أنت " ساكت " ..

و هي الأيام تمضي ، بغير إكتراث ..

بقلم/عبدالباري الناشري

هذا النهار

27 أكتوبر 2023


الثلاثاء، 24 أكتوبر 2023

ماذا نحتاج ..؟!!

 


لسنا و ليدي الصدفة ، كي ندرك ما نحن فيه ..

قليل من الهواء ، يجعل البالون يحلق في الفضاء ..

نحن تراكم ، سلوكي ، إخلاقي ، معرفي ، ديني ، تعمق فينا ، هذا الشعور الحماسي المؤقت ..

و من خلال كل المدركات الحسية لدينا ، نخوض حربا كلامية ، و بطولات ظلامية ، فتخور قوانا و نحن في بداية الطريق ..

و في كل مرة ، نعود لسيرتنا الأولى ..

نحن مشاكلنا كثيرة جدا ، و لابد ، أن نخضع أنفسنا ، لتحليل نفسي ، طالما و نحن نفتقد ، للتحليل االشخصي البسيط ، عن ماهية مشاكلنا ..

محتاجون جدا ، لكل حماس ، محتاجون جدا لكل جهد ، محتاجون جدا ، لكل أمان ، و بعد أن نكتفي ، من كل هذا نستطيع أن ( نتنطط ) ، فقد قيل :
ما يحتاجه البيت ، يُّحرم على الجامع ..
و يا مفرق المرق .......

بقلم/عبدالباري الناشري
هذا الصباح
24 أكتوبر 2023

الأحد، 22 أكتوبر 2023

المكانة أهم من المكان

 


أنت ، عندما تكون أنت ،
لا مشكلة إن سقط مكانك
لا تتعجب ..!!؟

المكان غير المكانة ..

حافظ على مكانتك مهما كانت ، تبقى ، أنت ، في أي مكان ..

لا تكن صدى صوت لأحد ..

لا شيء يغنيك ، غيرك ..

لا شيء يرفعك ، غيرك ..

أنت من يعطي للمكان ، مكانته ، و ليس العكس ..

هذا الأثر المتروك ، في هذه اللحظة ، و في كل لحظة ، يجعل ( الإماكن ، كلها مشتاقة لك ) ..

المكان ، وسيلة ، تأخذك لغاية أسمى ، غاية يتجسد فيها الخير الحقيقي ، لكل الناس ..

قيل :
أن غابت عنك الأصول ، دلتك الأفعال ..

و قيل أيضا :
من أبطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه ..

فما نفع المكان بلا عمل ..؟!!

الأرض البور لا تنفع الناس ، و لا ترتقي بهم ..

هناك من أغتصب الأرض ، إغتصابا ، و أقام فيها مشاريعه العملاقة ..!!؟

و هناك من يملك الأرض ، أبا عن جد ، و لم يقم فيها ، مشروعا عملاقا واحدا ..!!؟
و كأنه ، مازال يدفع قيمة الأرض ..!!؟

أسئلة كثيرة ، أنت من يملك إجاباتها ، و ليس للمكان خاطر ..

لك أن تكون جملة إعتراضية ، تعترض ، نمط حياة بائسة ، في كل وقت ..

* بتجمع نوى البلح و المشمش ليه ..؟!!
قال :
بدي أعمل قنبلة نووية ..

بقلم/عبدالباري الناشري
هذا الصباح
22 أكتوبر 2023


الخميس، 5 أكتوبر 2023

الإمتعاض ..!!؟

 

الإمتعاض ..!!؟

الإمتعاض ، يحدث بشكل تلقائي جدا ،

لا تستطيع أن تستدعيه أو ترفضه ، هو ردة فعل تلقائية ، لما يحدث أمامك ، سوى كان لك أو لغيرك ..

الإمتعاض ، ردة فعل ساكن ، هادئ ، يحدث دون ضجيج ..

الإمتعاض ، شعور سلبي ، يجعلك مستاء جدا ، مما تلقيته . فيمنحك مرتبة ممتعض بإمتياز ..

الإمتعاض . أصدق شعور بالخيبة ..

فكيف السبيل ، لتحاشي مثل هذا الشعور ، و تجنب مفاعيله السلبية ..؟!!

ربما كان الصمت أفضل وسيلة ، و أنجع طريقة ، للحد من هذا النزيف النفسي المستمر ..

الإمتعاض و ما أدراك ما الإمتعاض ، على كبر ..؟!!

أن تكون ممتعضا ، يعني تدمير و إتلاف العديد من خلايا الجسم ، بفعل هذا الإمتعاض الطارئ ، هبوط بالضغط ، هبوط بالسكر ، فتور ، سرحان ، توهان ، عدم تركيز ، ضياع الوقت و المزيد من الخسارات ..!!

الإمتعاض ، دوما يعيدك لنقطة البداية ، و يتلف في طريقه ما تيسر من رصيد ..

الإمتعاض ،


حكاية لزمن قادم ..

بقلم/عبدالباري الناشري

6 أكتوبر 2023




الأربعاء، 4 أكتوبر 2023

عواطف ..!!

 


عواطف ..!!

من تعاطف معك ، إتركه لتعاطفه ، و لا تملي عليه ما تريد ، لأنك ستظهر بشكل غير لائق ..!!؟

قيل :
دوام الحال من المحال .
لكننا نستطيع أن نقهر المحال بتعاطفنا الدائم مع بعضنا البعض ..

التعاطف ، إحساس جميل ، ( أنزيم ) فطري ، معجون بأطراف الأصابع ..

تعاطفك مع الآخرين ، لا ينقص منك شيئا ، بقدر ما يضيف إليك ، إمتلاء شفاف ، يحسن من نبضات القلب ..

التعاطف ، لغة ، لا يفهما إلا من تمرغ بالخيبات ..

إنسياقك الجميل ، مع عواطفك ، يجعلك إنسانا سويا ..

تعاطفك مع نفسك هو الأساس المتين ، و الذي تبني عليه ما تبقى من مشاعر ..

ربما ، كنت أكتب في الهواء ، لكن ، يكفي أن أخلص نفسي من قساوة الآخرين ..

حكاية هذا الصباح ..

بقلم/عبدالباري الناشري
4 أكتوبر 2023

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2023

عبدالإله

 


عبدالإله ، حين أمتلك هذه اللحظة ، و ترك خلفه كل هذا العالم ، لم يكن يفكر بغير الذهاب لمبتغاه ..
عبدالإله ، تربع عرش المكان عابرا ، لا أكثر ، متأبطا حقيبته السوداء ، و متمنطقا نظارته السوداء ، هكذا رأيتها أنا ، لا أعلم إن كانت ، لونا آخر ..؟!!
علقت بذاكرتي الصورة ، حين يمتلك صاحبها هذه ( الكريزما ) معطيا للدنيا فردة كعب ..
يبدو من خلفه الجبل ، كحارس أمين ، يحمي ، تطلعاته ، و تبدو السماء صافية ، كصفاء روحه ..
لعبدالإله قلم رائع ، يكتب به حرفه و فكرته ، بحرية نادرة ..
سأعيد ماكتبه ، و بعث به إلينا ذات يوم ، هو يرفض أن يخون نفسه ، يرفض أن يخون مشاعره ، و يرفض أن يخون أفكاره عن طريق نشرها ، هو يقول :
أن تصبح كاتبا ، يعني أن تصبح عاريا تماما ،،

كتب عبدالإله ، 
صاحب هذا الحرف الرشيق و الرائع ، كتب التالي :

- لكلٍ منا لهُ مشاعرهُ الخاصة ،
ويمتلك كامل الحق ..! 
أن يخفي مشاعره عن الكل ،
لكن حين تفكر أن تصبح كاتبا ،
ستتفاجئ بأنك أصبحت عاريا تماما ،
ستفضحُ كلماتك كل ما تشعر بهِ ،
وبعد بضع سنوات ..! 
ستكتشف بأنك بدأت بخيانة نفسك ! 
خنت مشاعرك وأفكارك ، 
وكسرت حاجز الخصوصية لديك ،
في اليوم الذي ستكتشف به خيانتك ،
ستبدأ بالبحث عن العزلةِ التامة ، 
بل ستبحث عن الكثير منها ،
فإذا أردت أن تكون كاتبا ،
عليك بخيانة نفسك أولاً ،
والخيانة تعني بأن كلا الطرفين ،
قد أصبحت الثقة لديهما ، مجرد دُعابة ،
والثقة بينك وبين نفسك شبهُ معدومة ،
فنصيحتي لك ،  وأيضا لي ، 
لا تفكر يوما أن تكون كاتبا .
بقلم/عبدالإله صالح الواقدي

هذه خلاصة حكاية اليوم ..

مدونة عبدالباري الناشري
3 أكتوبر 2023