adss

الأحد، 18 يونيو 2023

لمن نكتب ..؟!! متفر( قات )

ليس بالضرورة أن تكتب ، لشخص محدد أو لأشخاص محددين ..

هناك أشخاص يستحقون حرفك ، في كل وقت ، و هناك أشخاص يسحقونه
فلا عجب ..
..
يكفي أن تفرغ خاطرك
يكفي أن تتنفس بطريقتك
يكفي أن تقلب طاولة الحرف في أية لحظة ..
..
بعض الكلام بليغ جدا و يليق
وصف أحدهم الشرق الأوسط قائلا :
الشرق ( الأوسخ ) ..
..
صديقنا العزيز عبدالإله صالح الواقدي
صاحب هذا الحرف الرشيق و الرائع ، كان له وجهة نظر أخرى ؛
كتب عبدالإله صالح الواقدي :
-لكلٍ منا لهُ مشاعرهُ الخاصة،
ويمتلك كامل الحق..! 
أن يخفي مشاعره عن الكل،
لكن حين تفكر أن تصبح كاتبا،
ستتفاجئ بأنك أصبحت عاريا تماما،
ستفضحُ كلماتك كل ما تشعر بهِ،
وبعد بضع سنوات..! 
ستكتشف بأنك بدأت بخيانة نفسك! 
خنت مشاعرك وأفكارك، 
وكسرت حاجز الخصوصية لديك،
في اليوم الذي ستكتشف به خيانتك،
ستبدأ بالبحث عن العزلةِ التامة، 
بل ستبحث عن الكثير منها،
فإذا أردت أن تكون كاتبا،
عليك بخيانة نفسك أولاً،
والخيانة تعني بأن كلا الطرفين،
قد أصبحت الثقة لديهما، مجرد دُعابة،
والثقة بينك وبين نفسك شبهُ معدومة،
فنصيحتي لك،  وأيضا لي، 
لا تفكر يوما أن تكون كاتبا .
..
الكاتب الراحل
محمد الماغوط كتب يقول :
لا تكن موهوبا ، هذا زمن التافهين ..
..
مدونة عبدالباري الناشري
18 يونيو 2023


الأحد، 11 يونيو 2023

ما أجمل المطر

أتذكر أخي و صديقي الكاتب الرائع نشوان العثماني و البداية السردية الرائعة في ( نادي السرد ) ، و الذي لم أعد أعلم عنه شيئا أي نادي السرد ..!!؟

نشوان مارس السرد لفترة في الفيس ، سرد كثيرا ، ثم توقف ..!!
لذلك ، قلت في نفسي ، جرب السرد ، لكني بكل تأكيد ، أحتاج من يقوم هذه التجربة ، و ربما يكون لي تواصل قادم ،  مع نشوان بخصوص هذا الأمر ..
في مغارب ذلك اليوم ، صرخت السماء ، و كانت جدتي تصرخ أيضا ، بندوا الراديو ( خيبة ) ، مغارب ، ( رعد و برق و برد ) ، هيا ، دخلوا المواشي ،  بندوا الزريبة ، مازالت جدتي تصرخ ، شوفوا  (حميرة ) روحت ..؟!!
الجدي الصغير ، ( ودوه ) عند أمه ، جيبوا الجاز من فوق ، دخلوا معاكم حطب ، لا تنسووا تربطوا الثور ..
حدث هذا ، و بداءت السماء تمطر ، ما أجمل المطر ..!!
تساقط الثلج ، كان ( الشامط ) قويا ، إلى درجة لا تستطيع فيها الإحتفاظ بطريق سيرك ، فكان المطر ( يشمط ) بك بكل إتجاه ..!!
لم تكن ملابسي التي أرتديها لهذا الطقس الماطر ، فكنت أرتجف ، و أسناني تصطك ببعضا البعض ، شعرت بالجوع ، لا مفر من الدخول للبيت ، و إنتظار العشاء ربما يأتي سريعا ..
في البيت كل شيء يبدو هادئا ، المطر لا يجعل الناس في القرى على غير العادة ، مثلما يحدث في المدن ، في القرى المطر وضعا عاديا ، كأن شيئا لم يكن ، عكس المدينة ، تعلن حالة طوارئ ، الكل يتوجس ، الكل يترقب ..
 في القرية ، صممت البيوت على شاكلة المطر ، إنسياب الماء ، تلك المخارج المعدة مسبقا لذلك ، عدم البناء في الأماكن التي يمكن للسيل أن يجرفها ، في القرية كل الجهد ينصب في ، كيفية تسقية الأراضي الزراعية ، و الإستفادة القصوى من المطر ، عبر الإحتفاظ بأكبر قدر منه ، في السقايات ، لوقت الحاجة ..
أما المدينة فحالها يصعب على الكافر ،
هناك من يجد في المطر ، ملجأ أفضل من البيت ، خوفا من سقوط السقف فوق ساكنيه ..!!؟
في المدينة ، الشوارع تغرق و البيوت ، سيارات تجرف ، أكشاك تجرف ، بيوت تسقط ، حياة تتعطل ، كهرباء تنقطع ، و الماء كذلك ..
في القرية ينزل المطر تقريبا كل يوم ، لا مشكلة ، أما المدينة ، إن نزل فيها المطر يوم ، نبقى نعاني من هذا المطر إسبوع ، و يمكن سنين ..!!؟
هي مفارقة ، لكني لست بصددها الآن ..
بقلم/عبدالباري الناشري
10يونيو 2023


الخميس، 8 يونيو 2023

لمن نكتب ..؟!! متفر( قات ) ..


للصباح المشرق السعيد أحكامه الرائعة ، حين يمنحك مبدأ الشروق مخاطبا :
لن تغرب الشمس يا صديقي ، إن أنت أقلعت ، عن الكتابة المعتادة ..
الكتابة ، نافذة نسيان أحمق ، في قصاصة من ورق ..
حين تتوقف عن الكتابة ، لا خوف من الخرف ..
الخرف نافذة حزن ، نسي أن يكتب تاريخ صلاحية المنشأ ..

ماذا ..؟!!
هل أصاب الجنون مؤخرة الصفوف ، و ( سفخ ) بهم في تلك البئر المنسية ..؟!!
أين كان الحبل ..؟!!
أمتار من الأحجار تقطعت ، عقب وصول القعر ..!!
 لا ضوء في الماء ، و لا ماء في الضوء ، مجرد نسيان توقف عن مزاولة الألم ..

تبقى فضيلة المشي المعاكس للشمس ، تفريغ  نظيف للذاكرة ، و ( فرمتة ) سريعة لأمراض العصر ..
ربما هناك حكاية أخرى ..
بقلم/ عبدالباري الناشري
8 يونيو 2023


الأربعاء، 7 يونيو 2023

لمن نكتب ..؟!! متفر ( قات ) ..

 من إشراقة الصباح خذ المبادرة ..

و من وحي الخطوة الصباحية ، إعط نفسك بعض صحة ..

و من رذاذ الماء ، بلل وجهك بنفحات عطر الورد ..

حين ألتفتت المرأة ، لإصطحاب الطفل ، كان الطفل ، قد قطع الشارع ، مخترقا سرعة السيارات بإعجوبة ..!!

لا تقف كثيرا عند فكرة لم تنضج بعد ،
و إستعد لخوض فكرة أخرى ..

لا ضير في في إنعاش أفكارك بما تيسر من صحاب ..

توقف عن إستنزاف أفكارك بالإبتعاد عن
 الإسهال ..

لن تجد حرفا ، يتحمل الصفع ، مرارا ، قد ينفجر  في أي لحظة ..!!

إحذر التكرار ، فالملل يتسرب للآخرين بتكرارك الممل ..

حافظ على ما تبقى من نشاط ، بالتروي و الهدوء ..

لا تزعج الآخرين بالسلق ، ربما كانت خياراتهم أخرى ..

قدرتك العجيبة في النسخ و اللصق مرعبة ..

ربما كانت هناك حلقة أخرى ..
بقلم /عبدالباري الناشري
7 يونيو 2023


الثلاثاء، 6 يونيو 2023

مطب..!!؟

 


لو كان السائق أدرك الأمر مبكرا ، لكان تخلص من أمر المطب  ..

لكنه ، بعناده و إصراره على تجاوز نفسه ، لم يترك مجالا ، لعمال الأشغال إلا أن يشغلوه ..!!

لم نكن نحتاج كثيرا لكبج جماح غطرستنا ، بالأسمنت ، كان يكفي أن تقود نفسك بسلاسة ، لو إنك تحليت بحلي الأدب في الطرقات ..

لا شيء يحدث ، إلا كردة فعل مقاصدك ، مفاسدك تحملك دون شعور ..!!

لا تذكر الأمر لأحد ، فربما ، صك بوجهك الباب ، و نزع عنك امل المرور هنا مرة أخرى ..

لا تتهور ، فقد تتدهور صحتك قبل أن تصل عتبة الشفاء ..

كل الأمر متروك لك ، قد يقرر المدير ، أمرا لا يحتمل ، ماذا لو شخط الأمر ..؟!!


( يمنع مرور غير الحمير هنا )

بقلم / عبدالباري الناشري
6 يونيو 2023

الاثنين، 5 يونيو 2023

( الجلافة ) على سبيل الطرافة

 

في زمن ماضي ، أغلبنا أستمع بالتأكيد لأغنية محمد مرشد ناجي ( يحيى عمر قال ) ..

يحيى عمر قال :
ياطرفي لما تسهر  
و إن شفت شي في طريقك و أعجبك ، شله ..!!؟

أغنية شعبية ، و جميلة جدا ، و تحمل من الطرافة و اللطافة و المهابة و البذخ ما يجعلك تعيش قصة من قصص ، الف ليلة و ليلة ، و كان أيضا  لأداء أبو علي جميل الأثر ، و فيه من  اللطف ما يبهج النفس ..

 و مع الأيام ، وجدت نفسي وجها لوجه ، مع جزء من المقطع الأول ، و هو إمتداد لثقافة سيئة ، ترسخت و تطاولت في بلداننا العربية ، صارت ، و كأنها بمثابة حق ، و تجسدت في عمليات السلب و النهب و الإستحواذ على كل ما يقع في اليد ..

هي ثقافة مقيتة ، موروثة ، منذو القدم ، لم تبقي شيئا على وجه الأرض ، كل شيء مباح ، لمن يملك النفوذ ، و لمن لا يعير حقوق الآخرين إلتفاتة ..!!؟

هذا الجزء القاتل : 
و إن شفت شي في طريقك و أعجبك ، شله ..!!!؟

 و إن لم يعجبك حتى  ..!!

فما تم في حياتنا اليومية و ما يتم من مطاردة و مكافحة و إقتناص لا تخطر على البال ..!!

الكل ، يقتنص الفرصة ، لأخذ ما تقع عليه العين ، إلا من رحم ربي ، و هذا ( من رحم ربي ) يعتبر في نظر هذا المسخ الهائل 
( أهبل ) و ليس ( أحمر عين ) ..!!؟

إن شفت شي في طريقك و أعجبك شله ، تم تحويره ، و تطويعه ، سلبا  ،و نهبا  ، و إستلابا ، من حيث نعلم و لا نعلم ، فلم يبقي للبلد  و العباد شيئا من الهيبة ، و لنا أن نتأمل الواقع قليلا  ماذا أبقت لنا هذه

( الجلافة ) ..؟!!

نسأل الله الستر ..

بقلم / عبدالباري الناشري
25 يونيو 2023

الأحد، 4 يونيو 2023

وطن = كرامة


 قال الفيلسوف سيوران :

الإنسان الذي يحترم نفسه ليس له وطن ..
في البداية توقفت كثيرا عند هذه العبارة متعجبا ..!!؟
 و بالتأكيد ستتوقف أنت ، و ستقول كلاما كثيرا ..
و كثير منا تعود على تقمص دور الله و الدين و ما يجوز و مالا يجوز في تفسير ما يقوله الفلاسفة من عبارات هي في الأساس واضحة لكننا نتعامى و نتعالى بحجة إننا مسلمين و إننا عرب أقحاح و نحن نعلم إن القطط و الكلاب في اليابان و أوروباء لها كرامة و حقوق أفضل منا ..!!؟
نحن هنا بلا كرامة و لا حقوق و بإمكان أي عسكري أن يهين كرامة أي شخص منا في الشارع ببساطة ..!!؟
طبعا بالعودة للفيلسوف أميل سيوران و عبارته ( الإنسان الذي يحترم نفسه ليس له وطن ) ..
عبارة مدهشة جدا جدا ، المرء منا يستطيع أن يعيش في أي مكان في العالم ، أليس هذا العالم كله أرض الله ( و لا تدري نفس في أي أرض تموت ) ..؟!!
يا إبن آدم هذا الكون كله لك ،، فقط متى ما كنت محترم و لا تؤذي الآخرين نقطة على السطر .
بقلم / عبدالباري الناشري
4 يونيو 2023