adss

الأربعاء، 28 سبتمبر 2022

الأبوة ، مسؤولية

 لم أعد أفكر بالحل لإنعدام المأمول منه ، طالما و هذا هو حالنا و حال أغلب الأسر إلا من رحم ربي ..

فكل النتائج لن تصب في الصالح العام و الحال العام بهذه الإشكالية ..

قيل الابن سفير أهله ، فانظر أي أي أسر لنا ..

و أي سفراء يمكن لنا إرسالهم ..؟!!

جرت العادة أن ندفن رؤوسنا في الرمل مثل النعامة في طول و عرض البلاد العربية ..

نعمل الكثير من البطولات الفارغة بكل إتجاه و لا نستطيع الإلتفات لتقويم أسرنا و سلوك أنفسنا سلوك أطفالنا فهم يعملون ما يشوفوه و لا يعملون ما نقوله ..

نحن نقول شيء و نمارس حياتنا بشكل غير موفق ، لذلك أطفالنا يمارسون و يصدقون ما نفعل لا ما نقول و هذا بحد ذاته كارثة ..

و يستمر نزيف الحال و لا من حل إلا بقيامة الأسرة ..لابد من أن يدرك الأب مسؤولياته و كيف يكون جديرا بكلمة أب ..

قال المعري : هذا ماجناه أبي و لم أجن على أحد ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق