لم أعد أفكر بالحل لإنعدام المأمول منه ، طالما و هذا هو حالنا و حال أغلب الأسر إلا من رحم ربي ..
فكل النتائج لن تصب في الصالح العام و الحال العام بهذه الإشكالية ..
قيل الابن سفير أهله ، فانظر أي أي أسر لنا ..
و أي سفراء يمكن لنا إرسالهم ..؟!!
جرت العادة أن ندفن رؤوسنا في الرمل مثل النعامة في طول و عرض البلاد العربية ..
نعمل الكثير من البطولات الفارغة بكل إتجاه و لا نستطيع الإلتفات لتقويم أسرنا و سلوك أنفسنا سلوك أطفالنا فهم يعملون ما يشوفوه و لا يعملون ما نقوله ..
نحن نقول شيء و نمارس حياتنا بشكل غير موفق ، لذلك أطفالنا يمارسون و يصدقون ما نفعل لا ما نقول و هذا بحد ذاته كارثة ..
و يستمر نزيف الحال و لا من حل إلا بقيامة الأسرة ..لابد من أن يدرك الأب مسؤولياته و كيف يكون جديرا بكلمة أب ..
قال المعري : هذا ماجناه أبي و لم أجن على أحد ..



