لست أكثر من قارىء تقطعت به السبل بين مقاصل الصحف و مشانق بعض رؤوساء التحرير..
كانت رسالة واضحة جدا بإتجاه النهاية ..
لكن اللطف كان الغالب ..
كيف تجد نفسك فجأة مع ذلك الكائن و الذي ليس له من وظيفة غير تلك ..؟!!
و كيف تجد اللطف يحتويك و يسابق القدر ..؟!!
20 سبتمبر 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق