adss

الأربعاء، 2 يونيو 2021

ليس لي غير الدعاء

 

لم يتبقى لدي

إلا الدعاء لكل من قاده

حظه العاثر ، لهذه العثرة المستدامة ..

..

كان الزمان

يرقب اللحظات

حين تساقطت من ثغرك قطرات الندى

و صرت أنت و الندى صنوان ..

..

لا تنتظر

أريج العطر

فعبق الفجر ينداح في الظلمات ..

..

إشتياقك المعاق

خلدته رصاصة الرحمة ..

..

العبارة

أردتها هكذا

إشتياقك المعتق

خذلته رصاصة الرحمة ..

فكان لقاموس التلفون ، رأيا آخرا ..!!

..

هناك

من يفرض عليك

تعبيرا ليس من شأنه ..!!

..

و هكذا هي الحياة

تمنحك ما لا تستحق من عناء

و تفرض عليك ما يستحقه الآخرون من غباء ..!!

..

ستجد الكل يتحدث فيما يعنيه فقط

و لن تجد من يتحدث فيما يعنيك ..

كيف تركض وراء الغيم

حين تشتد بك الرياح ..؟!!

لقد ماتت كثير من المعاني الجميلة و التي كنت أدافع عنها بقوة ..

لقد ماتت بفعل تفريط الآخرين بها ..!!

لم تكن تعني أكثر من كلام منمق نظهر به أمام الآخرين بهيبة ما ..

هيبة مصطنعة تقفل أبوابها على نفسها في كل مرة تكون لحالها خشية العتم الساطع بفراغ النفس من كل جميل ..

ستبقى الأشياء جميلة طالما بقت بعيدة كل البعد عن أيادي العبث من بني البشر ..

ههه بشر ،

نحن في الباء و ما تبقى كله شر حسب تعبير الصحفي الشهير عمي سعيد الجريك ..

و حسب تعبيره إيضا:

لو كان هناك سنان إلى جانب سنان

لكانت الدنيا جنان الجنان ..

بعض ( الحريم ) مثل حكومات الدول المتخلفة ، تبتكر مشكلات إضافية لمشكلاتها المتأصلة أصلا لأنها عاجزة عن الحل فتراكمها و تعتقد إنها بذلك ستحلها ، ههه ..

..

لست مضطرا

خطب ود من لا يعنيه ودي ..

..

عندما تشعر إن هناك من يريد أن يتخلص منك ، ساعده بذلك و لا تتردد

فقط دير له ظهرك

و لا تعيره إلتفاتة ..

ربما ، كانت فرصة و تنتظرها من زمان ..

..

عندما تخلو زجاجة العطر

عبئها ثاني ، مثلها مثل البوتاجاز ..

..



مدونة

عبدالباري الناشري

جوجل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق