adss

الاثنين، 17 مايو 2021

 ربما ،،،

ربما كنتُ فضوليا مع ( بردعة )

الشرف ، في أحوال هذه الأيام الزائفة ،

ربما كنتُ حشريا إلى درجة مقيتة

جدا في شأنها ..

..

ربما كنتُ رديفا سيئا لكل الألقاب المتداولة في هذه الفترة ، و أنا أنشد سلاما للآخرين بهذا المعنى الفضولي ..

..

ربما كنتُ ، و كنتُ ، ربما كنتُ أشياء كثيرة ، جعلتني

ملكيا أكثر من الملك ..!!

..

و ربما كنتُ فضيحة تمشي على قدمين ..

..

ربما كنتُ  " مسمارا " أخيرا في صمت الوقار ، المندلق خلف الستار ..!!

..

لابد من زبالة في البيت ، لكن لابد من بقاء مكانها نظيفا ..

..

ففي سياق الحياة اليومية ليس كل الأشياء التي نتطرق لها تعني أشخاصا بعينهم ، لكنها ربما تأتي هكذا ، فقد قيل :  اللي برأسه بطحة يتحسس عليها ..

..

ضف لذلك لست ملاكا طاهرا ، كوني ههه إنسانا ، فكلي عيوب تتقافز هنا و هناك و من العيب إدعاء الكمال ..

..

ربما ،،،،

كانت كلها فرضيات حالمة ، تلتصق بواقع الآخرين كأنها الواقع ،

و كل ماعداها طغى عليها فضولي ، و تلك الحشرية الخائبة في شؤون نظافة المسلك ، وطهر المقصد ، و كل البراءة و الراحة تكمن ، فقط ، في إبتلاع لساني و السلام ..!!

..

أخيرا

سأبتلع لساني

ممهورا بتوقيع إعتذار

خاص جدا ، لكل من جرحه فضولي

و ( شرشحته ) حشريتي الخائبة ،

و ليكن طهر الحال ، هو السائد ،

حيث لا كلفة تذكر للبكاء ، حين يكون بكاء على الأطلال ..

..

حين يتعود المرء منا ، على النزيف المستمر ، يحدث أن يتأقلم من الداخل

و يصبح ( مواطن مستقر ) رغم هذه الكلفة المرتفعة في حياة اليوم ..

..

صار كل شيء ، عن طريق المجاملة

غلاف خارجي زائف ، يداهن المستقبل و ينتظر شفقة الآخرين ، بحياة حرة كريمة

لن تحدث ..

..

سأبتلع لساني ، و سأقتفي أثري ، و ماهي حقائق على الأرض ستبقى كذلك  ، مالم يحدث تغييرا ذاتيا في المفهوم ( المشقلب ) هذه الأيام ..!!

..

قالوا :

الحقيقة كلمة مرة

..

و قال عبدو :

بين الواجهة و القاع ، مستنقع ..!!



15 مايو 2021

مدونة

عبدالباري الناشري

جوجل

هناك تعليقان (2):