adss

الاثنين، 31 مايو 2021

أتركوني هكذا ..

 

أتركوا لي

تعبي ، ( المطرز ) بالذهب ..

أتركوني ( شقفةً )

تستدر عطف التعب ..

أتركوا لي

نزقي ، و جنوني المرتقب ..

أتركوا لي

( سقري ) ، و جهنم و الحطب ..

أتركوا لي

جثتي حتى

و موتي حين يجب ..

أتركوني هكذا

لا تعيروني إلتفاتة

و إمسكوا ، ( أنتو الملب ) ..



30 مايو 2021

مدونة

عبدالباري الناشري

جوجل

الجمعة، 28 مايو 2021

فوضى الماء ..!!

 الماء حكاية ( عويصة ) جدا في ظل هذا الإنحدار الاخلاقي الفظيع ..!!

..

متى كنا بلا منغصات ..؟!!

..

لا حياة بدون منغصات

فالمنغصات أصلا تحدث هكذا

دون سابق إنذار ..

..

منغصات ليست على البال و لا على الخاطر ..

مهما كان إحساسك مرهفا ، يحدث أن يخذلك ..

مهما كان حرصك فاعلا ، يحدث أن يهملك ..

مهما كان حظك وافرا فنصيبك من الهم لا شك باقي ..

أحيانا يغيب العقل و المنطق فيحشرك في زاوية ضيقة جدا من الخذلان و إنعدام الأمان ..

فهل من الضرورة بمكان أن ننحشر بين الفينة و الأخرى بهكذا إمتحان دائم ..؟!!

..

كل يوم تقل قيمتك و ترتفع كلفة الحياة

أكثر ..

..

إمتحان بلا رصيد تراكمي سوى الخسران ..

..

فوضى الماء و عبثية حرمان المواطنين

من نصيبهم اليسير في كل موعد

( جبل قوارير )

في المعلا / عدن نموذجا صارخا

لهذه العبثية المستمرة ..

..

فوضى الماء لا شك مشكلة كبرى ..!!

حين يكون المتحكم بإعادة الضخ و ما أدراك من ( ضخ ) يتلذذ بعذابات المواطنين في كل موعد ..!!

..

يبدو ( الحمار ) و بكل تأكيد و هو يجلب الماء في كل مرة أرحم كثيرا من إدارة المياه في عدن ..

..

لا تستغرب عندما ترى ( البوز ) تجوب شوارع هذه المدينة العريقة ( عدن ) فالقابع خلف الكرسي سيعيد أمجاد كل ( الورادين ) الذين عرفتهم هذه المنطقة في عصر غابر ..

..

تثمر الخسارة دوما ، درسا لا ينسى ..





..

29 مايو 2021

مدونة

عبدالباري الناشري

جوجل

الاثنين، 17 مايو 2021

 ربما ،،،

ربما كنتُ فضوليا مع ( بردعة )

الشرف ، في أحوال هذه الأيام الزائفة ،

ربما كنتُ حشريا إلى درجة مقيتة

جدا في شأنها ..

..

ربما كنتُ رديفا سيئا لكل الألقاب المتداولة في هذه الفترة ، و أنا أنشد سلاما للآخرين بهذا المعنى الفضولي ..

..

ربما كنتُ ، و كنتُ ، ربما كنتُ أشياء كثيرة ، جعلتني

ملكيا أكثر من الملك ..!!

..

و ربما كنتُ فضيحة تمشي على قدمين ..

..

ربما كنتُ  " مسمارا " أخيرا في صمت الوقار ، المندلق خلف الستار ..!!

..

لابد من زبالة في البيت ، لكن لابد من بقاء مكانها نظيفا ..

..

ففي سياق الحياة اليومية ليس كل الأشياء التي نتطرق لها تعني أشخاصا بعينهم ، لكنها ربما تأتي هكذا ، فقد قيل :  اللي برأسه بطحة يتحسس عليها ..

..

ضف لذلك لست ملاكا طاهرا ، كوني ههه إنسانا ، فكلي عيوب تتقافز هنا و هناك و من العيب إدعاء الكمال ..

..

ربما ،،،،

كانت كلها فرضيات حالمة ، تلتصق بواقع الآخرين كأنها الواقع ،

و كل ماعداها طغى عليها فضولي ، و تلك الحشرية الخائبة في شؤون نظافة المسلك ، وطهر المقصد ، و كل البراءة و الراحة تكمن ، فقط ، في إبتلاع لساني و السلام ..!!

..

أخيرا

سأبتلع لساني

ممهورا بتوقيع إعتذار

خاص جدا ، لكل من جرحه فضولي

و ( شرشحته ) حشريتي الخائبة ،

و ليكن طهر الحال ، هو السائد ،

حيث لا كلفة تذكر للبكاء ، حين يكون بكاء على الأطلال ..

..

حين يتعود المرء منا ، على النزيف المستمر ، يحدث أن يتأقلم من الداخل

و يصبح ( مواطن مستقر ) رغم هذه الكلفة المرتفعة في حياة اليوم ..

..

صار كل شيء ، عن طريق المجاملة

غلاف خارجي زائف ، يداهن المستقبل و ينتظر شفقة الآخرين ، بحياة حرة كريمة

لن تحدث ..

..

سأبتلع لساني ، و سأقتفي أثري ، و ماهي حقائق على الأرض ستبقى كذلك  ، مالم يحدث تغييرا ذاتيا في المفهوم ( المشقلب ) هذه الأيام ..!!

..

قالوا :

الحقيقة كلمة مرة

..

و قال عبدو :

بين الواجهة و القاع ، مستنقع ..!!



15 مايو 2021

مدونة

عبدالباري الناشري

جوجل