adss

الجمعة، 8 مايو 2020

حكاية للزمن .. ( خيانة النص ) ..!!؟

حكاية للزمن ..

( خيانة النص ) ..!!*

كان الرجل خائفا على بناته من التشرد و الضياع و ظلم الأيام ، و كانت المرأة كذلك تفكر بنفس الأمر ..

كان الأمر يؤرقهم كثيرا ..

فكروا و فكروا و أستعانوا بمن يحفظ لهم رغبتهم تلك ..

فقرروا في لحظة ثقة عمياء الإستعانة بمن يحفظ لهم العهد ..

كان الرجل لا يملك شيئا ، لكنه كان غني النفس ..

دار الزمن وجارت الأيام و طالت ..

فأفلس القوم في بضعة سنين قليلة ، و صاروا فقراء من كل شيء ..

 فأستأسدوا على بعض ..!!؟

صارت الأشياء تقاس هكذا بالفهلوة و غياب العقل ..!!

أي لا قيمة لكل العهود و المواثيق ، و لا قيمة حتى لمن مات ..!!؟

وبعيدا عن تلك الخلفية الإخلاقية التنكرية و النفس الأمارة بالسوء ،

 أجد نفسي حيرانا بين فكي كماشة ،
فيها من يحاول أن يقنعك بصواب كل هذا العبط ،
و هراء تلك الثقة العمياء ..!!؟

و أنا لا أملك إلا أن أقول :

الرحمة لكل من مات و في باله أملا كبيرا بمن خلف ،

فقد قيل :
من خلف ما مات ..

و قيل أيضا :
خلوفة الجمرة رماد ..!!؟
*(خيانة الوصية)..!!
مدونة عبدالباري الناشري


هناك 4 تعليقات:

  1. تمر الأيام و السنين و نحن عالقون في نفس الهاوية من الهراء و المغالطات ..
    إن البحث عن شماعات تعليق أخطاؤنا على الآخرين لن تجدي ..
    و الأجمل إعادة الحق لأصحابه ..

    ردحذف
  2. ما هذا الجمال وماهذه الروعه في اسلوبك بالكتابه وإنتقاء جمالي في سردها وترتيب سطورها ومستفيدين منك في طرح المواضيع بصوره تشد الآخر بقرائتها

    ردحذف
  3. تشكراتي الكثيرة لك أخي ، إنما أحاول أن أحط كل مايؤرقني في سطر في عبارة كي لا يثقل كاهلي بمعنى أتحرر و أتخلص مما لا يحتمل ..كن بخير ..

    ردحذف