جمعتنا الصدفة ذات يوم ، كنا لفيفا من الأصحاب ، عشنا معا أجمل الأيام ..
شوقي الجراش ، صلاح الجلادي ، حسن عبد الوارث ، جواد علي أحمد ، عدنان مرشد ، علي قحطان ، عبدالله سفيان ، سامي أمين ، منصور عبدالفتاح ، جميل الجميل ، مشتاق يعقوب ، هشام سلام ، نجيب سيف ، محمد حسن الشعبي ، صالح الفاطمي ، عصام محمد خالد ، صالح سيف ، ناصر سعيد عبده ، سعيد شطارة ، وليد الصراري ، إبراهيم طرموم ، عبدالحكيم المصعدي ، عصام أحمد عمر ، رشيد علي عثمان ، و ليد عبده عثمان ، عبدالقوي ، عبدالرب محمد قاسم ، عبدالله قاسم سلام ، ناصر شنان ، فهمي الحجل ، علي عوض ، و كثر لم تسعفني اللحظة لذكرهم ..
ليس بالضرورة أن نتواجد جميعا في نفس الوقت لكننا كنا على تواصل دائم ..
مرت الأيام و مرت السنين ، أخذتنا هموم الحياة و تباعدت بينا السبل ..
هناك من سافر و هناك من غادر هذا العالم الفاني و هناك من أقعده المرض ..
أي سبيل هذا ..؟!!
لم نعد ندري ..!! ، تقاذفتنا المشاغل وغاب بنا الوقت و غارت بنا الأوضاع ..
ربما كان لرحيل صديقنا الطيب شوقي الجراش في هذه الظروف وقع العلقم في حلوقنا ..!!؟
و ربما كان إحساسا منا بالتقصير تجاه بعضنا البعض و هو كذلك ..
لم يعد من مجال لزمن كان جميلا بنفوس أصحابه الطيبيين و لن يتكرر ..!!
لكل الأصحاب صبرا جميلا ..
و لشوقي و كل من رحل من الأصحاب الرحمة و الغفران ، و لذويهم الصبر و السلوان ، و جلالة المشهد ، و لنا عزاء السبيل ..
الأسيف / عبدالباري الناشري
الخميس 2 / 4 /2020


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق