النفس الفالتة
كتب / عبدالباري الناشري
أتصور الأمر هكذا ، ،
قبل أن تمتد يده إلى هناك ، فلتت نفسه الفالتة ، البائسة ، الغارقة في غياهب الهلع السحيق ، المبذور في قلبه الفقير ، إلا من حاجيات الناس ..
لم يتمالك سقوطه الدائم في أملاك الغير ..
هي تربية ، هي ثقافة ، قدر كبير من الإعتزاز من عدمه ، قدر كبير من الإعتزاز بالنفس ، أو قدر كبير من السقوط الداخلي المبكر ..
تنقذك أو تغرقك ..
يعني أنت و حظك من هذه أو تلك ، ترتقي أو تسقط ..
هذا الإمتلاء الذاتي يقيك شر السقوط ، أو ذاك الخواء ذاته الذي يسقطك كل لحظة في دركك الأسفل ..
هي قيمة تجعلها لنفسك ما حييت ، فإن كانت بالزائد ، نجوت ، و إن كانت بالناقص فلن يشتريك أحد ..
تلفوني العزيز ، لم أكن أعلم أني سأكتب عن من أخذك إلا كمريض يحتاج كل رعاية كي يشفى ..
تلفوني العزيز ، من فلتت نفسه فيك لم يكن يعلم أنك كنت هدية من صديقي العزيز حلمي و إلا لما أخذك ..
من أخذك ، حاولت أسترضيه بالإتصال ، بكتابة رسائل ، لكن للأسف كان قد غرقت نفسه في الهلع الذي أستحوذ قلبه ، دون شعور ، كان مبهورا بأغراض الآخرين إلى درجة البطولة بأخذها ، و الإنتصار في السقوط الداخلي المريع ..
تلك الإشارات النابعة من فوضى السلوك و ضوضاء الطبع ، جعلت الجلافة سيدة الموقف ، و كل السائد ..
لست شامتا لكني متألم جدا ، حين تجد من يستهين بحياتك ، فيقتلك مقابل الإستحواذ على دراجتك أو سيارتك أو حتى تلفونك بكل بساطة ،، يااااااالله ..!!
لا أعلم أية قيمة بقت للأشياء مقابل فقدان روحك أنت و جسد الآخرين ..
17 يناير 2020
كتب / عبدالباري الناشري
أتصور الأمر هكذا ، ،
قبل أن تمتد يده إلى هناك ، فلتت نفسه الفالتة ، البائسة ، الغارقة في غياهب الهلع السحيق ، المبذور في قلبه الفقير ، إلا من حاجيات الناس ..
لم يتمالك سقوطه الدائم في أملاك الغير ..
هي تربية ، هي ثقافة ، قدر كبير من الإعتزاز من عدمه ، قدر كبير من الإعتزاز بالنفس ، أو قدر كبير من السقوط الداخلي المبكر ..
تنقذك أو تغرقك ..
يعني أنت و حظك من هذه أو تلك ، ترتقي أو تسقط ..
هذا الإمتلاء الذاتي يقيك شر السقوط ، أو ذاك الخواء ذاته الذي يسقطك كل لحظة في دركك الأسفل ..
هي قيمة تجعلها لنفسك ما حييت ، فإن كانت بالزائد ، نجوت ، و إن كانت بالناقص فلن يشتريك أحد ..
تلفوني العزيز ، لم أكن أعلم أني سأكتب عن من أخذك إلا كمريض يحتاج كل رعاية كي يشفى ..
تلفوني العزيز ، من فلتت نفسه فيك لم يكن يعلم أنك كنت هدية من صديقي العزيز حلمي و إلا لما أخذك ..
من أخذك ، حاولت أسترضيه بالإتصال ، بكتابة رسائل ، لكن للأسف كان قد غرقت نفسه في الهلع الذي أستحوذ قلبه ، دون شعور ، كان مبهورا بأغراض الآخرين إلى درجة البطولة بأخذها ، و الإنتصار في السقوط الداخلي المريع ..
تلك الإشارات النابعة من فوضى السلوك و ضوضاء الطبع ، جعلت الجلافة سيدة الموقف ، و كل السائد ..
لست شامتا لكني متألم جدا ، حين تجد من يستهين بحياتك ، فيقتلك مقابل الإستحواذ على دراجتك أو سيارتك أو حتى تلفونك بكل بساطة ،، يااااااالله ..!!
لا أعلم أية قيمة بقت للأشياء مقابل فقدان روحك أنت و جسد الآخرين ..
17 يناير 2020






