قصة قصيرة
وجبة على الريق
العاشرة صباحا الجو صحو و الشمس ساطعة بحنية لكل الناس .
و في ذات التقاطع العام أتواجد كل صباح .
كل شيء كالمعتاد حركة الناس ، و المركبات ، و ( ضجيج ) الدرجات النارية ، حتى التحية ذاتها أكررها كل صباح و تقريبا مع نفس الوجوه ..
فجإة و دون سابق إنذار توقفت الحركة و تعطلت تماما ، شباب ملثمون و مدججون بالأسلحة ، عربات مدرعة ، أطقم عسكرية ، يسيطرون على التقاطع و يمنعون الحركة ..!!
لم تعد تسمع نفس ، الكل يتجه بنظره صوب مطعم ( العصيد ) الشهير و الوحيد هنا ..
توقف الوقت عشرين دقيقة ، كل الأنظار معلقة بالمطعم ..
قيل همسا ( فلان ) داخل المطعم و هو مسؤول كبير رغب بوجبة عصيد على الريق ..!!
و كما بدأ الأمر غريبا ، أستمر غريبا أيضا ..
أغلق باب المطعم و أنسحب الجمع و معهم صاحب المطعم و عماله ..!!؟
الكل يتسأل :
ماذا جرى ..؟!!
لماذا أغلق المطعم ..؟!!
لماذا أخذوا صاحب المطعم و عماله ..؟!!
أمتلأ التقاطع بالهرج و المرج و رشحت أسباب تلك الخاتمة المأساوية لصاحب المطعم و عماله ..
، ، أصلا مع ( الربكة ) طلعت العصيد ( فراعص ) ..!!؟
عبدالباري الناشري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق