adss

الجمعة، 14 يونيو 2019

وجبة على الريق

قصة قصيرة

وجبة على الريق

العاشرة صباحا الجو صحو و الشمس ساطعة بحنية لكل الناس .

و في ذات التقاطع العام أتواجد كل صباح .

كل شيء كالمعتاد حركة الناس ، و المركبات ، و ( ضجيج ) الدرجات النارية ، حتى التحية ذاتها أكررها كل صباح و تقريبا مع نفس الوجوه ..

فجإة و دون سابق إنذار توقفت الحركة و تعطلت تماما ، شباب ملثمون و مدججون بالأسلحة ، عربات مدرعة ، أطقم عسكرية ، يسيطرون على التقاطع و يمنعون الحركة ..!!

لم تعد تسمع نفس ، الكل يتجه بنظره صوب مطعم ( العصيد ) الشهير و الوحيد هنا ..

توقف الوقت عشرين دقيقة ، كل الأنظار معلقة  بالمطعم ..

قيل همسا ( فلان ) داخل المطعم و هو مسؤول كبير رغب بوجبة عصيد على الريق ..!!

و كما بدأ الأمر غريبا ، أستمر غريبا أيضا ..

أغلق باب المطعم و أنسحب الجمع و معهم صاحب المطعم و عماله  ..!!؟

الكل يتسأل :

ماذا جرى ..؟!!

لماذا أغلق المطعم ..؟!!

لماذا أخذوا صاحب المطعم و عماله ..؟!!

أمتلأ التقاطع بالهرج و المرج و رشحت أسباب تلك الخاتمة المأساوية لصاحب المطعم و عماله ..
، ، أصلا مع ( الربكة ) طلعت العصيد ( فراعص ) ..!!؟

عبدالباري الناشري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق