adss

الثلاثاء، 18 يونيو 2019

الوباء

يتسلق جداري كل وباء

و بالكاد أتملص

حينا ( بالحمر )

و حينا آخر ( بالحلص )

كل ( البراتن ) مغلقة

و المشكلة مش ( بالقلص ) ..

عبدالباري الناشري

الجمعة، 14 يونيو 2019

وجبة على الريق

قصة قصيرة

وجبة على الريق

العاشرة صباحا الجو صحو و الشمس ساطعة بحنية لكل الناس .

و في ذات التقاطع العام أتواجد كل صباح .

كل شيء كالمعتاد حركة الناس ، و المركبات ، و ( ضجيج ) الدرجات النارية ، حتى التحية ذاتها أكررها كل صباح و تقريبا مع نفس الوجوه ..

فجإة و دون سابق إنذار توقفت الحركة و تعطلت تماما ، شباب ملثمون و مدججون بالأسلحة ، عربات مدرعة ، أطقم عسكرية ، يسيطرون على التقاطع و يمنعون الحركة ..!!

لم تعد تسمع نفس ، الكل يتجه بنظره صوب مطعم ( العصيد ) الشهير و الوحيد هنا ..

توقف الوقت عشرين دقيقة ، كل الأنظار معلقة  بالمطعم ..

قيل همسا ( فلان ) داخل المطعم و هو مسؤول كبير رغب بوجبة عصيد على الريق ..!!

و كما بدأ الأمر غريبا ، أستمر غريبا أيضا ..

أغلق باب المطعم و أنسحب الجمع و معهم صاحب المطعم و عماله  ..!!؟

الكل يتسأل :

ماذا جرى ..؟!!

لماذا أغلق المطعم ..؟!!

لماذا أخذوا صاحب المطعم و عماله ..؟!!

أمتلأ التقاطع بالهرج و المرج و رشحت أسباب تلك الخاتمة المأساوية لصاحب المطعم و عماله ..
، ، أصلا مع ( الربكة ) طلعت العصيد ( فراعص ) ..!!؟

عبدالباري الناشري

الثلاثاء، 11 يونيو 2019

صيرورة نقاء

إذا كنت لا تحب أن تساعد الآخرين ، فلا تكن عاملا سلبيا في طريقهم ..

تخلص من كل معاني الشر التي تملاء قلبك أو على الأقل كتفها ، فما أجمل أن يبتسم الآخرون حين يصافحون وجهك ..

كيف لا و هم حين يشاهدوك تمنحهم طاقة إيجابية و أنت على هذا المنوال من الرضى ..

أنت ذاتك ستشعر بالإرتياح كلما نقيت نفسك من شوائب تعكير صفو الآخرين ..

على أمل أن تصفو النفس و تستوي حينها ستدخل قلوب الآخرين حتى من المصران الأعور ..

لا تتوقف عن تشذيب و تهذيب ذاتك و تقريعها إن لزم الأمر ففي ذلك صيرورة نقاء لك لحياتك و حياة الآخرين ..

#بقعة_ضوء_في_محيط_ظلام

الخميس، 6 يونيو 2019

بلا عنوان

قصة قصيرة :

بينما كنت أمش الهوينى أتأمل في ملكوت الله  ،  كانت السحب تهرول مسرعة تلفف بعضا مما علق بها من متاعب اليوم ،   كان الغسق يلون اللحظة بمجمل الوان الطيف في منظر يحمل سر و سحر الغروب لنهار مضى و ليل سيأتي ..

و أنا أذرع الشارع بخطواتي ،  أستوقفني بسيارته و دعوته الكريمة حتى نكمل المشوار معا بالسيارة ..

قبلت الدعوة و تخليت عن سر و سحر ذلك المشهد ..

فبسرعة السيارة تغير المشهد ،   و تمترست كل حواسي  بملاحقة الطريق و  سلامة الطريق و كأني أنا السائق ..!!

لم يستمر الأمر طويلا  فقد أرتطم عمود النور بالسيارة أو العكس لا أعلم ماذا حدث بالضبط ،  لكني كنت أتمتم في سري ليته لم يستوقف خطواتي و تركني أتامل في ملكوت الله ..

مدونة عبدالباري الناشري