أصدقائي الأعزاء الكرام في هذه الأستراحة المكتظة بالعناء ..
كلنا نعاني في هذه المرحلة و بالتأكيد ستمر هذه المرحلة و سنبقى نعاني و نفتش عن جديد ..
#تموت المراحل لتنتج بعضها ..
أقرأ كل ما يكتب هنا و يؤلمني كثيرا الخلاف على لا شيء ..
لست ضد أحد لكن ما أقرأؤه هنا يبتعد بي كثيرا عن قيامة البلد أو على الأقل لن نكون ما نريد لتعدد الرغبات و الإبتعاد كثيرا عن الوسطية ..قال ادونيس : داخل كل رغبة جثة ..
خلاصة قولي : في 2011 كنت قد نشرت موضوعا بعنوان نزعة ..!!؟
هذه النزعة التي يجب أن نتجاوزها إن أردنا قيامة هذا المجتمع ..
قال الفيلسوف سيوران : ( الإنسان الذي يحترم نفسه ليس له وطن ) ..
كثر سيرفضون هذا الأمر فأقول لهم أليست هذه هي أرض الله ..؟!!
يعني : أيها الإنسان كل هذا الكون لك متى ما كنت جديرا به .. فلماذا تحجم نفسك و أنت لا تعلم بأي أرض تموت ..
أعتذر إن طللت عليكم و أطلت ..
................................
*نزعة*
*عبدالباري الناشري*
لماذا نعيش في حالة إغتراب وبنوايا مسبقة؟!!
فعندما نكون في حالة إختيار بين الصديق والكرسي نختار الكرسي!!
بين الأخ والوطن نختار الوطن!!
بين الأهل والحزب نختار الحزب!!
بين المتحرك والثابت نختار الثابت!!
بين الناس والوحدة نختار الوحدة!!
بين الظاهر والغيب نختار الغيب!!
فماذا يعني إختيرنا الدائم للجماد والمجهول ؟!!
ومتى يكون الإنسان أولا؟!!
هل هو جفاء وجفاف وإفتقاد للمشاعر الإنسانية أم هي نزعة حب السيطرة والتملك والإخضاع؟!!
هل هو ولاء كاذب أم جهل فاضح أم هو الإثنين معا؟!!
فلا وجود للمشاعر الطيبة والتي تبقى مابقينا!!
لا وجود للعلاقات الإجتماعية في حياتنا اليومية إلا فيما ندر!!
بدليل عدم قدرتنا على الإصطفاف والإنتصار لقضايا عادلة ولو لمرة واحدة!!!
الحب حالة رائعة,بالحب فقط تختفي الحدود،وأنا أحبكم جميعا أنتم إختياري و *(طز)* في كل العناوين الأخرى.
نزعة .. !! http://abdulbarialnashri.blogspot.com/2014/08/blog-post_65.html

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق