الأربعاء , 23 مارس 2011 م طباعة أرسل الخبر
> عبدالباري الناشري
لماذا يراهن الحاكم دائماً على حماقات من سبقوه في قتل الناس، ويظل مغرماً بهكذا فعل إلى أن يرحل؟!!!
المعلا وهج آخر حي وهي تلعق جراحاتها في تلك الليلة الحزينة، والتي كشرت فيها السلطة عن أنيابها القذرة في قتل أناس أبرياء كان ولايزال همهم اليومي اجتراح معاني فجر جديد يملؤه الأمل بحياة أفضل لكل لناس...
تلك العربات العسكرية الجافة والتي جابت شارع “مدرم” بالقرب من “الولي” لم يشعر من بداخلها برهبة القبر الموجود فظل يطلق النار بكل اتجاه ليفتح قبوراً أخرى!!
كان “الولي” يصرخ متحاملاً على نفسه هنا وفي الملكوت، فخلا المكان إلا من صناع الموت!!
الأغبياء هم من يطلقون النار لقتل أحلام الناس!!
الزائفون هم من يتهنجم في أماكن لا تحتاج لأكثر من كلمة!!
وحدها المدن الحقيقية فقط ستبقى شاهد عيان على قبح من يحملون البندقية!!
يبدو أنه لا يكفي أن نرحل حتى يبقى هو الحاكم بأمره فكيف نمنح بعضنا صك العبور بسلام إلى الآخرة؟!!
ها هي المعلا تمنح بعض أبنائها (المهرولين) شطر الحاكم فرصة البقاء في النور ولننتهزها فرصة أن نحلق عالياً ونسمو في الساحات بعيداً عن الطيش والخذلان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق