adss

الجمعة، 11 مايو 2018

سعيد الجريك

عمي سعيد الجريك صاحب صحيفة الصباح و مالكها رجل ثري بسلوكه و اخلاقه متعه الله بالصحة و طولة العمر ..
عمي سعيد الجريك سالما معافى يلقاك بترحاب ..
مازال يمارس فضيلة السير على الأقدام محلقا بشموخ ..
عمي سعيد مازال يتمتع بذلك الحضور الدائم و سرعة البديهة ..
عمي سعيد مازال محتفظا بلازمته الرائعة " حبيبي " يقولها بكل ترحاب لكل من يصادفه في الطريق ..
عمي سعيد رجل صابر و عنيد تحمل كل متاعب الصحافة بطولة بال ..
فمنذو أن طبق القفل على فمه متنبيا بالكارثة التي حلت عانى الكثير ..
عمي سعيد الجريك يتأمل بصمت و يعلق بإقتضاب و يتحدث بهدوء ..
عمي سعيد الجريك سيكمل هذا العام 83عاما من عمره الحافل بكل شيء فخلال مسيرة عمره هذا أعتقل و سجن 52 مرة ..
عمي سعيد الجريك  نفسي أكتب عنه أكثر و أكثر ..
عمي سعيد يقريكم السلام الكثير و لكل من يسأل عنه ..و هذه صورة حديثة العهد .. جميل التحيات الطيبة لكم مني أنا عبدالباري الناشري

الخميس، 10 مايو 2018

لماذا يحدث ..؟!!!

ماذا يحدث ..؟!

و لماذا يحدث ..؟!

ينعدم المنطق هنا و يضيع ..

مصيبة بكماء تحيط بنا ..

مبررات خرساء تفقدك ما تبقى من رشد، ، حين تتربع الفضاضة عرش القيم ..

حتى الموت لم يعد يعنى الكثير لقد " فقد جلالته " حسب تعبير مفيد فوزي ..

من هذا الذي يكلف خاطره كل هذا العناء و التفكير في مصادرة حياة الآخرين بدم بارد ..؟!!

ما نحن فيه شيء مفجع و وضيع  ..!!

هل كانت الحياة تستحق كل هذا الإسترخاص ..؟!!

9 مايو 2018

السبت، 5 مايو 2018

المعلا هذه المدينة الوديعة


الأربعاء , 23 مارس 2011 م  طباعة أرسل الخبر

> عبدالباري الناشري

لماذا يراهن الحاكم دائماً على حماقات من سبقوه في قتل الناس، ويظل مغرماً بهكذا فعل إلى أن يرحل؟!!!
المعلا وهج آخر حي وهي تلعق جراحاتها في تلك الليلة الحزينة، والتي كشرت فيها السلطة عن أنيابها القذرة في قتل أناس أبرياء كان ولايزال همهم اليومي اجتراح معاني فجر جديد يملؤه الأمل بحياة أفضل لكل لناس...
تلك العربات العسكرية الجافة والتي جابت شارع “مدرم” بالقرب من “الولي” لم يشعر من بداخلها برهبة القبر الموجود فظل يطلق النار بكل اتجاه ليفتح قبوراً أخرى!!
كان “الولي” يصرخ متحاملاً على نفسه هنا وفي الملكوت، فخلا المكان إلا من صناع الموت!!
الأغبياء هم من يطلقون النار لقتل أحلام الناس!!
الزائفون هم من يتهنجم في أماكن لا تحتاج لأكثر من كلمة!!
وحدها المدن الحقيقية فقط ستبقى شاهد عيان على قبح من يحملون البندقية!!
يبدو أنه لا يكفي أن نرحل حتى يبقى هو الحاكم بأمره فكيف نمنح بعضنا صك العبور بسلام إلى الآخرة؟!!
ها هي المعلا تمنح بعض أبنائها (المهرولين) شطر الحاكم فرصة البقاء في النور ولننتهزها فرصة أن نحلق عالياً ونسمو في الساحات بعيداً عن الطيش والخذلان.